3شهداء في القدس وغزة.. ومصرع مجندة إسرائيلية دهساً - الإمارات اليوم

مصادر عسكرية للاحتلال تؤكد وصول اتفاق التهدئة مع «حماس» إلى مراحله النهائية

3شهداء في القدس وغزة.. ومصرع مجندة إسرائيلية دهساً

قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز على المشاركين في مسيرات العودة قرب حدود القطاع مع إسرائيل. أ.ف.ب

استشهد فلسطينيان وأصيب 270 بنيران الاحتلال على حدود قطاع غزة في الجمعة الـ21 لمسيرات العودة وكسر الحصار «جمعة ثوار من أجل القدس والأقصى»، كما استشهد فلسطيني ثالث في القدس المحتلة برصاص الاحتلال، بدعوى محاولة تنفيذه عملية طعن، فيما لقيت مجندة إسرائيلية مصرعها في عملية دهس غرب نابلس، بينما قالت مصادر في الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية إن اتفاق التهدئة مع حركة «حماس» في مراحله النهائية.

وتفصيلاً، قالت وزارة الصحة في غزة إن الشاب كريم أبوفطاير (30 عاماً) استشهد إثر إصابته برصاصة في الرأس قرب مخيم العودة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، فيما استشهد سعدي أكرم أحمد أبومعمر (27 عاماً) بعد إصابته شرق رفح.

وقالت وزارة الصحة إن 270 فلسطيناً أصيبوا، تم علاج 166 في النقاط الطبية، و104 في المستشفيات، وإن من بين الإصابات 60 إصابة بالرصاص الحي.

ووصل عشرات الآلاف من الشباب الفلسطيني إلى مخيمات العودة الخمسة للمشاركة في مسيرات العودة وكسر الحصار، حيث أشعل شبان الانتفاضة إطارات السيارات، لتشويش الرؤية أمام قناصة الاحتلال، فيما رفع عدد آخر أعلام فلسطين ومجسماً لقبة الصخرة.

وشارك قادة الفصائل في المسيرات، وعلى رأسهم رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، ورئيس الحركة في غزة، يحيى السنوار.

وفي السياق نفسه، أعلنت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار استمرار المسيرات في الجمعة المقبلة.

وقال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فسطين، هاني الثوابتة، إن الشعب الفلسطيني أكد في هذه الجمعة إصراره على مواصلة المسيرة، مهما بلغت درجة العدوان والحصار والأوضاع المعيشية الصعبة. وأضاف في مؤتمر صحافي شرق غزة أن «هذه الجمعة تتزامن مع حادثة حرق المسجد الأقصى، التي استهدفت المكانة الدينية للمسجد حتى هذه اللحظة». واعتبر أن المسيرات وجهت رسالة واضحة إلى الفصائل والقوى المتحاورة في القاهرة بأنها تعقد الأمل عليهم، وتنتظر منهم أن يلتقطوا بجدية الجهود المصرية المشكورة من أجل الاتفاق على مجمل القضايا، وعلى رأسها إنجاز المصالحة، مرتكزين على مبدأ الشراكة.

أما في القدس المحتلة، فاستشهد فلسطيني برصاص الاحتلال، الذي ادعى تنفيذ الشهيد الفلسطيني عملية طعن ضد عناصره. ودفعت الشرطة الإسرائيلية بقوات معززة إلى منطقة العملية، وقالت إنها تبحث عن آخرين مشتبه فيهم كانوا في المكان، كما أخرجت جميع المصلين من المسجد الأقصى المبارك.

ولقيت مجندة إسرائيلية مصرعها في عملية دهس قرب مستوطنة «حافات جلعاد» غرب نابلس شمال الضفة المحتلة.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن سيارة «تاكسي» فلسطينية قامت بدهس المجندة البالغة من العمر (20) عاماً، ولاذ منفذ العملية بالفرار.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد وقت قصير العثور على المركبة، لكن من دون المنفذ، فيما تشهد المنطقة انتشاراً لجنود الاحتلال، ونصباً للحواجز بحثاً عن منفذ العملية.

وفي وقت سابق، قالت مصادر في الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية إن اتفاق التهدئة مع «حماس» في مراحله النهائية، حيث أوضحت المصادر أن ذلك يصب في مصلحة الحركة، مبينة أن جيش الاحتلال لن يتدخل في حال نظمت ما توصف بمسيرات العودة بعيداً عن السياج الأمني المحيط بقطاع غزة.

وأكدت المصادر أن إسرائيل تعمل بموجب المعادلة التي حددتها، وهي الهدوء سيقابل بالهدوء.

وتابعت المصادر أن أي خرق ملموس للهدوء قد يؤدي إلى إلغاء التسهيلات، في إشارة إلى إعادة فتح معبر كرم أبوسالم.

• مصادر إسرائيلية تؤكد أن أي خرق ملموس للهدوء قد يؤدي إلى إلغاء التسهيلات، في إشارة إلى إعادة فتح معبر كرم أبوسالم.

طباعة