18 قتيلاً بانفجار في ريف حماة.. واشتباكات عنيفة بحمص

موسكو تعرقل بياناً لمجلس الأمن يدين قصف حلب

صورة

كشف دبلوماسيون أمس، عن عرقلة روسيا مشروع بيان لمجلس الأمن يدين قصف الجيش السوري النظامي لمدينة حلب، وفيما اعلن عن مقتل 18 شخصاً بانفجار سيارة مفخخة في بلدة الكافات الواقعة في ريف حماة، قال المرصد السوري لحقوق الانسان، إن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات النظام ومقاتلي الكتائب المقاتلة في مزارع الزعر بمدينة حمص.

وتفصيلاً، قال دبلوماسيون ان روسيا عرقلت مشروع بيان لمجلس الامن يدين قصف الجيش السوري النظامي لمدينة حلب في شمال سورية. وهذا البيان غير الملزم الذي عرضته بريطانيا يتطلب موافقة الدول الـ15 الاعضاء في المجلس لتبنيه. لكن موسكو رفضت مجدداً ادانة حليفها النظام السوري دون سواه ما جعل لندن تسحب مشروعها. وسبق أن عرقلت موسكو في 19 ديسمبر مشروع بيان مماثلاً قدمته الولايات المتحدة، ما اجبر واشنطن على سحبه. ويعرب مشروع البيان البريطاني عن «غضب (المجلس) حيال الغارات اليومية التي تشنها الحكومة السورية على مدينة حلب، والتي اسفرت عن سقوط 700 قتيل وأكثر من 3000 جريح منذ 15 ديسمبر». ويدين خصوصاً «الاستخدام من دون تمييز للأسلحة الثقيلة مثل صواريخ سكود والبراميل المتفجرة في المناطق المكتظة من حلب»، معتبراً ان النظام السوري يظهر بذلك «ازدراء منهجياً بالتزاماته على صعيد القوانين الانسانية الدولية». كذلك، يدعو البيان السلطات السورية والمعارضة «خصوصاً الحكومة السورية» إلى تسهيل توزيع المساعدات الانسانية في سورية و«يرحب» بالدعوة إلى مؤتمر سلام في 22 يناير في مونترو السويسرية.

في الأثناء، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان 18 شخصاً قتلوا أمس، بانفجار سيارة مفخخة في بلدة الكافات الواقعة في ريف حماة، مضيفاً ان من بين قتلى الانفجار الذي سمع صداه في مدينة حماة القريبة أربع نساء واطفالاً، بالاضافة إلى عناصر من لجان الدفاع الوطني الموالية للنظام. وأشار المرصد إلى ان الحصيلة مرشحة للارتفاع نظراً لوجود حالات حرجة بين الجرحى. من جهته، اورد التلفزيون السوري مقتل 16 شخصاً وعشرات الجرحى «اثر انفجار بسيارة مفخخة». ووقع الانفجار بالقرب من مدرسة في بلدة الكافات التي تسيطر عليها القوات النظامية. وتقع الكافات على الطريق الواصلة بين حماة والسلمية الواقعة جنوب شرق حماة. وتتبنى جبهة النصرة والدولة الاسلامية في العراق والشام اغلب عمليات تفجير السيارات المفخخة التي وقعت في سورية. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ايضاً إن اشتباكات عنيفة دارت ليلة الأربعاء- الخميس بين قوات النظام ومقاتلي الكتائب المقاتلة في مزارع الزعر بمدينة حمص وسط سورية. وذكر المرصد، في بيان، أن القوات النظامية قصفت مناطق في أحياء جورة الشياح والقرابيص ومناطق في بلدة الحصن بحمص. كما تعرضت مناطق في الغوطة الشرقية بريف دمشق للقصف خلال الليل من قبل القوات النظامية، فيما دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة على الجهة الشمالية من مدينة داريا بريف دمشق. وسقط صاروخان «أرض أرض» أطلقتهما القوات النظامية على مناطق في حي القابون بالعاصمة دمشق، كما دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومقاتلي الكتائب المقاتلة على أطراف حيي «القابون» و«جوبر» بدمشق. ودارت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة في محيط بلدة الشيخ مسكين بمدينة درعا جنوب سورية.

وفي لندن ذكرت صحيفة «اندبندانت»، أن المعارضة السورية المسلحة «المعتدلة» جدّدت دعوة الغرب لتزويدها بالسلاح في حربها ضد «القاعدة»، قبل أيام من تشكيل جبهة جديدة ضد أحد التنظيمات التي كانت تحالفت معه سابقاً لمحاربة نظام الرئيس بشار.

من جهة أخرى، اعلنت وزارتا الخارجية والدفاع الالمانيتان في بيان مشترك، ان ألمانيا ستدمر بقايا من الاسلحة الكيماوية السورية على اراضيها. وأكدت الوزارتان «بناء على طلب من منظمة حظر الاسلحة الكيماوية قررت الحكومة الفيدرالية ان تكون المانيا مستعدة للمساهمة بشكل كبير في تدمير الاسلحة الكيماوية السورية».

 

 

 

 

طباعة