البشير وسلفا كير يتفقان على إقامة منطقة عازلة على الحدود

قال وسيط من الاتحاد الإفريقي، أول من أمس، إن الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، ورئيس جنوب السودان، سلفا كير، اتفقا على إقامة منطقة منزوعة السلاح على الحدود المتنازع عليها بين البلدين، وهو شرط طال انتظار تحققه لاستئناف صادرات النفط الجنوبية. ولم يحدد الوسيط إطاراً زمنياً لإقامة المنطقة العازلة. وكان البشير وسلفا كير اتفقا في سبتمبر على سحب جيشيهما من المنطقة الحدودية، وهي خطوة يقول الاثنان إنها ضرورية للسماح بتدفق النفط مرة أخرى من جنوب السودان، الذي لا يطل على أي منافذ بحرية، عبر السودان.

وقال وسيط الاتحاد الإفريقي، ثابو مبيكي، بعد القمة التي غادرها البشير وكير، من دون الإدلاء بأي تصريحات «اتفقا على ضرورة اتخاذ اجراءات في اقرب وقت ممكن لتنفيذ كل الاتفاقات القائمة من دون شروط».

وقال للصحافيين «اتفق الرئيسان أيضاً على ضرورة اتخاذ القرارات الضرورية لإقامة منطقة حدودية آمنة منزوعة السلاح». وأضاف أن الاتحاد الإفريقي سيقدم جدولاً زمنياً في الأسبوع المقبل.وهدد الاتحاد الإفريقي مدعوماً من القوى الغربية البلدين بفرض عقوبات إذا لم يلتزما بمهلة سبتمبر لحل النزاع، ومنحا بعدئذ فترة أطول للتفاوض.

وقال مبيكي إن كير أبلغ القمة بأنه يتعين على جنوب السودان أن يقطع أي علاقات تربطه مع الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، ولكن ليس واضحاً إذا ما كانت هذه الخطوة ستكون ضمانة كافية للسودان، وسيبدأ مسؤولون أمنيون من الجانبين إجراء مزيد من المحادثات في إثيوبيا يوم ‬13 يناير.

وقالت وكالة السودان للأنباء إن الرئيسين اتفقا في بيان ختامي للقمة، على تنفيذ جميع الاتفاقات القائمة، وإقامة منطقة عازلة من دون تأجيل.

طباعة