الحكومة المقالة تدعو القاهرة إلى البدء بتوريد السولار لمحطة كهرباء غزة

إعداد نقـطة في معبر رفح لاستقبال الوقود المصري

طفلان في مخيم الشاطئ غرب غزة يدرسان على ضوء المصباح بسبب انقطاع الكهرباء. إي.بي.إيه

أعلنت سلطة الطاقة في الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة، أمس، الانتهاء من تجهيز نقطة لاستقبال الوقود في معبر رفح الحدودي مع مصر، مؤكدة ضرورة البدء بتنفيذ مصر للاتفاق القاضي بتوريد وقود إلى القطاع.

وقال المسؤول في سلطة الطاقة بغزة أحمد ابوالعمرين لـ «فرانس برس»: «أنهينا جميع التجهيزات الفنية لنقطة استقبال الوقود من مصر في معبر رفح بما في ذلك المضخات وخزانات الوقود».

وشدد ابوالعمرين على ضرورة بدء الاخوة المصريين بتنفيذ ما اتفق عليه مع هيئة البترول المصرية في القاهرة أول من أمس، بتوريد السولار لمصلحة محطة توليد الكهرباء في غزة. وكانت سلطة الطاقة اعلنت مساء أول من أمس، انها وقعت اتفاقية مع الهيئة العامة للبترول في مصر لتوريد السولار لمحطة توليد كهرباء غزة عبر معبر رفح للمرة الاولى، في محاولة لانهاء ازمة الكهرباء الناتجة عن توقف عمل المحطة في غزة بسبب نفاد الوقود.

من جهة ثانية، اشار ابوالعمرين الى استمرار دخول كميات «محدودة» على فترات «متقطعة ومحددة» من الوقود المصري الى غزة عبر الانفاق التي تنتشر على الحدود بين القطاع ومصر.

وعزا أبوالعمرين قلة الكميات الواردة عبر الانفاق الى «إجراءات أمنية (مصرية) تحول دون تدفق الوقود عبر الانفاق»، كما كان عليه الوضع السابق قبل نحو شهر أي قبل نشوء الازمة الحالية. ويقول اصحاب الانفاق ان كميات «قليلة» من الوقود تصل الى غزة من الانفاق.

وبحسب الاتفاق الجديد، تورد هيئة البترول المصرية الوقود «بمواصفات السولار المستخدم للسيارات» مؤقتا الى حين البدء باستيراد السولار الصناعي الخاص بعمل المحطة، وفق بيان سلطة الطاقة.

وقال ابوالعمرين ان هذه الآلية «مؤقتة» حتى يتم العمل بالاتفاق الذي جرى التوصل اليه مع رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية الاسبوع الماضي.

وكان هنية قال، إن الاتفاق مع مصر يشمل ثلاث مراحل اولها «ضخ الوقود من مصر الى غزة لانهاء المعاناة» الحالية «وطلبنا ان يتم تزويد غزة بنصف مليون لتر يومياً لتوزيعها لشركة الكهرباء وبقية المرافق المهمة».

وتقضي المرحلة الثانية بتركيب محول في منطقة الشيخ زويد بمصر لتزويد غزة «بـ 40 ميغاوات، اضافة الى ادخال محول كبير» لشركة توليد الكهرباء لزيادة عدد المحولات العاملة بغزة.

اما المرحلة الثالثة فهي ربط غزة بمشروع الربط الثماني العربي، الذي «تم الموافقة عليه، الى جانب مد خط غاز مصري الى غزة، حيث ان المحطة بغزة كانت معدة اصلاً للعمل على الغاز الطبيعي». ويحتاج القطاع إلى نحو 320 ميغاوات من الطاقة وفقا لسلطة الطاقة. وتمد اسرائيل القطاع بـ120 ميغاوات، فيما توفر حاليا مصر 22 ميغاوات.

طباعة