مقتل أفغاني باعتداء انتحاري استهدف جنوداً أميركيين في قندهار

جنود أميركيون يتفقدون آثار انفجار قندهار. أ.ب

قتل مترجم أفغاني يعمل لحساب الجيش الأميركي، واصيب عدد من الجنود الأميركيين، أمس، في اعتداء انتحاري استهدف مكتب الجمارك في قندهار كبرى مدن جنوب أفغانستان.

وقال قائد شرطة ولاية قندهار خان محمد مجاهد «لقد قام الانتحاري بتفجير نفسه داخل مجمع الجمارك في قندهار، ما خلف قتلى بين الجنود الاميركيين».

وأضاف «قتل مترجم أفغاني لدى القوات الاميركية، الا أننا لا نعلم عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا». وكان شهود عيان افادوا في وقت سابق بأنهم رأوا عسكريين اميركيين يدخلون المجمع لحظة الانفجار.

لكن القوة الدولية المساعدة على إرساء الامن في افغانستان (ايساف) نفت مقتل اي من جنودها.

وتصاعدت وتيرة اعمال العنف خلال الاشهر الاخيرة في ولاية قندهار التي ضربتها أخيراً اعتداءات انتحارية عدة تنبتها حركة طالبان، في حين تقود قوات حلف الاطلسي منذ أشهر عدة هجمات بهدف طرد المتمردين من معاقلهم.

من ناحية أخرى، نفت كابول، أمس، تأكيدات طهران بشأن اتفاق تقوم بموجبه ايران بتزويد افغانستان بكامل حاجاتها من الوقود المخصص للقطاع الخاص، بهدف تسوية خلاف بين الدولتين الجارتين حول نقل إمدادات الوقود لأفغانستان عبر إيران.

وقال نائب وزير التجارة الافغاني غلام محمد عيلقي «اقترحنا شراء حاجات غرب وجنوب غرب افغانستان» من الوقود من ايران، مضيفاً «لم نوافق ولن نوافق على التزود من إيران حصراً».

وأوضح انه من غير المجدي شراء الوقود المخصص لشمال افغانستان وشرقها من ايران، اذ يمكن التزود بوقود أقل ثمناً لهذه المناطق من دول في آسيا الوسطى وباكستان المجاورة. وأكد وزير المالية الافغاني أنه لم يتم توقيع اي اتفاق بهذا الشأن مع طهران، وقال «لم نقبل يوماً بشراء وقودنا بالكامل من إيران، لا يمكن ان نسمح لأنفسنا بذلك».

وكان وزير النفط الايراني مسعود مير كاظمي، أعلن أول من أمس إبرام اتفاق مع افغانستان لتزويدها بكامل حاجاتها من الوقود من ايران. وتمر ثلث امدادات الوقود لافغانستان المستوردة من روسيا وتركمانستان والعراق عبر ايران.

وفي نهاية 2010 منعت الجمهورية الاسلامية مرور آلاف الصهاريج التي تحمل الامدادات من الدخول الى افغانستان، موضحة انها تشتبه في احتمال ان تستخدم حمولتها لإمداد قوات الحلف الاطلسي التي تقاتل المتمردين في هذا البلد، الأمر الذي نفته كابول. وأكدت ايران في يناير الماضي رفع الحظر على حركة الصهاريج وتمكن العديد منها من عبور الحدود مجدداً الى افغانستان.

طباعة