عباس ينتظر 3 استحقاقات في سبتمبر.. والاحتلال يغير على غزة

شهيد.. و«السلطة» تتّهم إسرائيل بتبديد أمل السلام

عجوز فلسطينية تبكي خلال تشييع الشهيد في بلدة طوباس بالضفة. أ.ف.ب

اتهمت السلطة الفلسطينية، أمس، إسرائيل بأنها تريد «تدمير أي أمل لعملية السلام»، بعد استشهاد فلسطينيين في الضفة الغربية في اقل من 24 ساعة، وفيما شن الطيران الاسرائيلي غارتين على غزة، بعد اطلاق صواريخ من القطاع، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن شهر سبتمبر المقبل يعتبر محطة مهمة لدى الفلسطينيين، لأنه سيشهد ثلاثة استحقاقات.

وفي التفاصيل، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة لوكالة «فرانس برس»، إن «مقتل فلسطينية أول من امس ومقتل فلسطيني أمس، يدلان على أن مسلسل الاعتداءات الاسرائيلية هدفه قتل ما تبقى من امل في عملية السلام». وأضاف «مطلوب من الادارة الأميركية والمجتمع الدولي اتخاذ الاجراءات الضرورية، لوقف خطورة انعكاس هذا التصعيد الاسرائيلي على منطقة الشرق الاوسط بأسرها».

ودان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أيضا «مقتل فلسطيني، أمس، برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي». وقال ان «هذا مسلسل إجرامي اسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني، يؤكد مطلبنا بضرورة تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الشعب الفلسطيني الأعزل في زمن الحرب».

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن محمد دراغمة، وهو في العشرينات من العمر ومن بلدة طوباس، استشهد على حاجز الحمرا العسكري شمال شرق نابلس.

وأضاف أن دراغمة، الذي يعمل في مستوطنة يهودية، لم يكن مسلحا وأصيب بثلاث رصاصات، وقد توفي على الفور.

وكانت إذاعة الجيش الاسرائيلي ذكرت انه قتل بعدما حاول مهاجمة جندي بسكين، لكن مصدرا عسكريا إسرائيليا قال إن دراغمة لم يكن مسلحا بسكين، بل يعتقد انه كان يحمل قارورة من زجاج.

وصرحت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي بأنه كان يحمل قارورة من زجاج، والجنود شعروا بالخوف من ان يحاول طعنهم بها. وقالت إنه اقترب منهم، وأصبح على بعد أمتار، فطلبوا منه التوقف لكنه لم يستجب لهم، مشيرة الى أن تحقيقا يجري، لكننا نتصور ان الجنود اطلقوا أعيرة تحذيرية، ثم اطلقوا النار بينما كان يواصل تقدمه باتجاههم. وجاء استشهاد دراغمة غداة استشهاد جواهر أبورحمة (36 عاما)، بعد استنشاقها غازا مسيلا للدموع، اثناء تظاهرة ضد الجدار الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية. من جهته شن الطيران الاسرائيلي غارتين على هدفين في قطاع غزة أمس، ما أدى الى جرح شخصين، على ما أفادت اجهزة الطوارئ الفلسطينية.

وأدت إحدى الغارتين الى اصابة شخصين في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، فيما لم تسفر الغارة الثانية، التي استهدفت مخيما للاجئين في جباليا شمال مدينة غزة عن سقوط جرحى.

وأعلن جهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي (شين بيت)، أمس، أنه أوقف خمسة فلسطينيين في نوفمبر الماضي، يُشتبه في أنهم خططوا لإطلاق صاروخ على ملعب كرة القدم الرئيس في القدس الغربية.

من جانبه، قال الرئيس الفلسطيني إن شهر سبتمبر المقبل يعتبر محطة مهمة لدى الفلسطينيين، لأنه سيشهد ثلاثة استحقاقات. وذكر عباس في مقابلة بثها تلفزيون فلسطين الرسمي مساء السبت، أن الاستحقاق الأول هو أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن أنه في سبتمبر المقبل ستكون فلسطين عضوا كامل العضوية في مجلس الأمن. وأوضح أن الاستحقاق الثاني هو أن الولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية أعلنتا أن المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية ستبدأ في سبتمبر، وتنتهي في سبتمبر، فيما أن الاستحقاق الثالث هو أن خطة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية التي تنفذها السلطة خلال عامين ستنتهي في شهر سبتمبر. وفي طهران أفادت تقارير أمس بأن فرقاطتين إسرائيليتين قامتا بمطاردة سفينة تحمل مساعدات آسيوية إلى سكان قطاع غزة المحاصرين، وذلك في المياه الدولية.

طباعة