الاحتلال يعتقل 5 في الضفة ويغلق قرية بلعين

إسرائيل تخصص 600 مليون دولار للمستوطنات

فلسطيني يتجادل مع أحد عناصر شرطة الحدود الإسرائيلية لدى إجلاء مجموعة من المستوطنين عن أرضه بالقرب من قرية يطا. إي.بي.إيه

خصصت الحكومة الإسرائيلية نحو 600 مليون دولار من ميزانيتها لمصلحة المستوطنات للعامين المقبلين.

وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أمس، إن نحو ملياري شيكل (ما يعادل 600 مليون دولار) رصدت في الميزانية لتقديم الخدمات في المستوطنات، وتأهيل البنية التحتية، وحماية وتوفير الأمن للمستوطنين، وبناء احياء جديدة في مستوطنات معالي ادوميم وجبل أبوغنيم، إضافة إلى شق طرق تربط الأحياء الجديدة التي سيتم تنفيذها.

وفي غزة، أطلق صاروخ، مساء أول من أمس، على جنوب اسرائيل لم يسفر عن أضرار أو إصابات، وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ «انفجر قبيل منتصف الليل في منطقة اشكول» في صحراء النقب.

وفي الضفة الغربية اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس، واعتقلت فلسطينياً بعد دهم منزله والعبث بمحتوياته.

كما دهمت قوات الاحتلال مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، واعتقلت اربعة فلسطينيين، واعتدت بالضرب المبرح على سيدة فلسطينية نقلت الى المستشفى لتلقي العلاج.

في سياق متصل، اغلق الجيش الإسرائيلي، أمس، قرية بلعين غرب مدينة رام الله، ومنع دخول المتضامين والمواطنين والصحافيين الى القرية تحت ادعاء انها منطقة «عسكرية مغلقة».

وبحسب صحيفة «هآرتس»، فقد اقدم الجيش الإسرائيلي على هذه الخطوة لمنع التظاهرة الأسبوعية ضد الجدار، حيث أقيمت الحواجز التي منعت العديد من المتضامنين من الدخول الى القرية وسمحت فقط بدخول سكان قرية بلعين.

وأشار الموقع إلى ان الجيش الإسرائيلي أقدم على اغلاق قرية بلعين بعد ورود معلومات نية الجانب الفلسطيني القيام بتظاهرة كبيرة ضد الجدار.

وفي قرية المعصرة، اصيب العشرات بحالات الاختناق الشديد، نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، جراء قمع قوات الاحتلال المسيرة في القرية بمناسبة انطلاق الثورة الفلسطينية.

وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في المعصرة، أهالي القرية إلى جانب عشرات من نشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب، وذلك في الذكرى الـ46 لانطلاق الثورة الفلسطينية، بالاضافة إلى العديد من الشخصيات القيادية في حركة فتح في محافظة بيت لحم، وقام الجيش بإطلاق قنابل الصوت والقنابل الغازية نحوهم من جميع الاتجاهات، وملاحقة المتظاهرين داخل القرية، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات الاختناق الشديد.

إلى ذلك، بثت الإذاعة العبرية تقريراً أصدرته منظمة «بتسليم» الإسرائيلية لحقوق الانسان، يجمل انتهاكات اسرائيل في العام 2010 حقوق الإنسان الفلسطيني.

وقالت المنظمة في التقرير ان مشروع الاستيطان في الضفة الغربية واصل المساس بحقوق الفلسطينيين، خلافاً للقانون الدولي.

وأضافت المنظمة أن إسرائيل واصلت اتخاذ اجراءات لفصل شرقي القدس المحتلة عن الضفة الغربية، وأوضح التقرير أن قوات الأمن الإسرائيلية قتلت 67 فلسطينياً في الضفة الغربية وقطاع غزة في .2010

وفي نابلس زار قائد الجيش الإسرائيلي، غابي اشكينازي، الليلة قبل الماضية، قبر النبي يوسف، يرافقه العديد من كبار ضباط الجيش الإسرائيلي تحت حراسة مشددة.

وبحسب ما نشر موقع صحيفة «معاريف»، أمس، فقد وصف الموقع هذه الزيارة بـ«التاريخية»، كونها الأولى منذ إعادة ترميم قبر النبي يوسف، لرئيس الجيش الإسرائيلي، وقد أحيطت هذه الزيارة بالسرية الكاملة، حتى عن الحاخامات الذين يؤدون الصلاة في قبر يوسف.

يشار إ لى ان المتظاهرين الفلسطينيين بداية الانتفاضة الثانية هاجموا محيط قبر النبي يوسف، والوحدة العسكرية للجيش الإسرائيلي التي كانت تقوم بحراسة المكان وفقاً لاتفاق أوسلو، وقد تعرض القبر إلى أضرار مختلفة، ما استدعى بعد ذلك قيام السلطة الفلسطينية بعمل ترميم للمكان، ولكن الجانب الإسرائيلي أقدم منذ سنتين على اعادة الترميم مجدداً، حيث انتهى ذلك قبل ثلاثة أشهر بوضع حجر داخل القبر.

الأمن الفلسطيني يعتقل مدير مكتب دحلان

 

أعلن مسؤول فلسطيني أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت، أمس، مدير مكتب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان، معتز خضير، الذي قررت اللجنة المركزية تجميد عضويته فيها، بتهمة «التحريض» على الرئيس محمود عباس.

وقال المسؤول الذي رفض كشف اسمه: «تم اليوم (أمس) اعتقال مدير مكتب محمد دحلان، معتز خضير، لأسباب أمنية للتحقيق معه».

وتشنّ الأجهزة الأمنية الفلسطينية حملة اعتقالات في صفوف ما يسمى «جماعة دحلان» في الضفة الغربية، وكانت أغلقت إذاعة الحرية وفضائية الغد المقربتين منه، وفق مصادر أمنية. وكشفت اللجنة المركزية لحركة فتح، اثر اجتماع برئاسة عباس في رام الله، الثلاثاء الماضي، عن وجود لجنة تحقيق في الاتهامات المنسوبة لدحلان، وخصوصاً «التحريض ضد الرئيس عباس واعضاء المركزية، ومحاولة تشكيل اصطفاف داخل الحركة». رام الله ــ أ.ف.ب

 

«الشاباك» يزعم تهريب مئات الصواريخ إلى غزة

 

ذكر التقرير السنوي لجهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك)، الذي نشر، أمس، أن حركة حماس تواصل التعاظم، وأن شبه جزيرة سيناء هي ساحتها الخلفية للعمل، فيما أشار التقرير إلى ان العام 2010 سجل العدد الأدنى لإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون من قطاع غزة نحو إسرائيل، منذ .2005

وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة «هآرتس»، فقد قتل هذا العام تسعة من رجال الأمن الإسرائيليين في عمليات، وأصيب ،28 وأحصي على مدار العام 150 صاروخاً وقذيفة هاون، اطلقت نحو إسرائيل مقابل 569 في .2009

وعلى الرغم من الهدوء النسبي، شدد «الشاباك» على أن «حماس» تواصل تعاظمها العسكري، من خلال تهريب الوسائل القتالية بنوعية أعلى من الماضي عبر الانفاق في رفح. وبحسب «الشاباك» فقد هرّبت «حماس» في 2010 إلى غزة مئات من الصواريخ لمسافات 20 و40كم، ونحو 1000 قذيفة هاون، وعشرات الصواريخ المضادة للدبابات، وأطنان من المواد المتفجرة والمواد الخام لإنتاج القنابل.

وقال إن إيران تعد مصدر الوسائل القتالية، وأن التهريبات تجري عبر السودان وسيناء. ويشير تقرير المخابرات إلى ارتفاع في عمليات الإرهاب اليهودي ضدّ أهداف فلسطينية، والتي تضمنت مساً بالأملاك، والسيارات والمباني الفلسطينية، وإحراق مساجد واحتكاكاً عنيفاً بين نشطاء اليمين في الضفة ورجال قوات الأمن.

القدس المحتلة ــ وكالات

 

طباعة