العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تصاعد العمليات العسكرية في مأرب والجوف

    تحرير 16 موقعاً في عملية عسكرية شمال غرب الضالع

    عناصر من الجيش اليمني في إحدى جبهات القتال ضد الميليشيات الحوثية. À أرشيفية

    أطلقت القوات المشتركة والجنوبية باليمن، عملية عسكرية واسعة شمال غرب محافظة الضالع، تمكنت خلالها من تحرير 16 موقعاً وبلدة، إضافة إلى تباب شمال غرب الضالع، وسط انهيار الدفاعات الأولية وجبهات ميليشيات الحوثي، فيما واصلت قوات الجيش اليمني والقبائل عملياتها العسكرية في جبهات غرب مأرب، وجدافر الجوف، في حين كبدت القوات المشتركة، ميليشيات الحوثي 13 قتيلاً في الساحل الغربي.

    وتفصيلاً، أطلقت القوات المشتركة والجنوبية، فجر أمس، عملية عسكرية واسعة شمال غرب محافظة الضالع، تمكنت خلالها من تحرير مواقع وبلدات ومناطق واقعة شمال غرب الضالع، وبين محافظتي الضالع وإب، وسط انهيار الدفاعات الأولية وجبهات ميليشيات الحوثي، وفرار عناصرها نحو شرق إب.

    وأكدت مصادر ميدانية، تحرير منطقة الفاخر بالكامل، إلى جانب مناطق عدة بين محافظتي إب والضالع، منها سوق الفاخر، قريه الفاخر، مفرق بيت الشرجي، بيت الشرجي، حصين الشرجي، شعب الماء، البطحاء شمال حبيل العبدي، تباب النبيجة، وحمام النبيجية، غول الجوفي، قرية مرخزة، تبة العمدة، والتباب فوق محطة صلاح، وغيرها.

    ووفقاً للمصادر، فإن القوات المشتركة والجنوبية ووحدات من الحزام الأمني، تفرض سيطرتها على أجزاء كبيرة من الطريق الرابط بين الضالع ومحافظة إب باتجاه نقيل الخشبة.

    وذكرت المصادر، أن الميليشيات تكبدت 30 قتيلاً وعشرات الجرحى، إلى جانب تدمير آليات قتالية، وواصلت القوات التقدم نحو مناطق متاخمة لمناطق شرق محافظة إب من جهة حبيل العبدي، مشيرة إلى غنيمة القوات ثلاث آليات عسكرية وعدداً كبيراً من الأسلحة والذخائر.

    وذكرت مصادر محلية، أن القوات المشتركة والجنوبية على وشك الدخول إلى مناطق العودة وتوغلت 5 كم تجاه شرق محافظة إب، مشيرة إلى أن انطلاق العمليات العسكرية هو أولى عمليات تحرير العاصمة صنعاء من محاور عسكرية عدة.

    من جانبها، أقدمت ميليشيات الحوثي على تفجير منازل لمعارضيها في منطقة العود بينها منزل الشيخ شايف ناجي سنان، ومنزل الأزرق، ومدرسة حبيل العبدي، وقامت بتهريب المشرف والقيادي الحوثي المكنى «أبوخالد الذماري» الذي أقدم قبل أيام على تهشيم رأس الطفلة «مرام الاهيل» في منطقة شعور بالعود، الأمر الذي أدى إلى سخط وغضب وغليان في مناطق شرق إب وغرب الضالع.

    وفي مأرب، نفذت قوات الجيش اليمني والقبائل مسنودة بالتحالف العربي لدعم الشرعية، هجوماً نوعياً تجاه مواقع الحوثيين في جبهة المشجح وكبدتهم 30 قتيلاً، وعدداً من الجرحى، ودمرت آليات قتالية وألحقت بهم خسائر كبيرة.

    وشنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات استهدفت تعزيزات، ومواقع، وتجمعات للحوثيين في جبهات غرب وجنوب مأرب، ما ضاعف من خسائر الميليشيات البشرية وفي عتادها القتالي، واستهدفت مواقع حوثية في جبهات كتاف في محافظة صعدة، وأخرى في جبهة حرض التابعة لمحافظة حجة، ما أدى إلى تدمير آليات قتالية وسقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين.

    وفي جبهة المخدرة، قالت المصادر، إن اشتباكات عنيفة دارت رافقها قصف مدفعي وصاروخي متبادل بين الجيش اليمني وبكل أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسّطة، فيما شهدت مديرية مدغل شمالي غرب المحافظة، معارك عنيفة بين الطرفين تركز أشدها في جبهة ماس.

    من جهة أخرى، تمكنت القوات الأمنية من ضبط خلية تجسس تعمل لمصلحة الميليشيات في مدينة مأرب، مكلفة بتصوير وقياس رصد الأماكن الحساسة داخل مدينة مأرب.

    وفي الجوف، نفذت وحدات من الجيش اليمني عملية هجومية على مواقع الميليشيات في محيط جبهة الجدافر ما خلف قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، وأكد مصدر ميداني مصرع القيادي الحوثي المكنى «أبوشراس»، وآخر يدعى «عبدالله يحيى الفرجة»، وثلاثة من عناصر الميليشيات، وإصابة آخرين.

    وأفشلت قوات الجيش والقبائل محاولة تسلل لعناصر حوثية في جبهتي النضود، والجدافر، فيما شنت مقاتلات التحالف ثلاث غارات أدت إلى تدمير آليات حوثية شاركت في محاولة التسلل.

    وفي البيضاء، واصلت المقاومة في مديرية الصومعة تنفيذ عمليات هجومية على مواقع الميليشيات في المديرية، حيث نفذت أمس، هجوماً على مواقع الحوثيين في «آل دومان» ما خلف قتلى وجرحى وأدى إلى تدمير آلية قتالية حوثية.

    وفي الحديدة على الساحل الغربي لليمن، لقي 13 حوثياً مصرعهم خلال المواجهات مع القوات المشتركة في جبهات شرق مدينة الحديدة خلال الأيام الخمسة الماضية، وفقاً للإعلام العسكري التابع للقوات المشتركة، مشيراً إلى أسر عدد من عناصر الميليشيات وتدمير عتاد قتالي كبير للحوثيين.

    وواصلت الميليشيات إرسال تعزيزات استقدمتها من محافظات «إب والمحويت وذمار»، باتجاه مديرية حيس جنوب المحافظة، في اطار تصعيدها القتالي في جبهات الساحل الغربي.

    وذكرت مصادر ميدانية، أن تعزيزات حوثية وصلت محيط مديرية حيس قادمة من «الجراحي، وجبل راس» عبر طرق ترابية، انطلاقاً من معسكرات تم استحداثها في «جبل دباس، وجبل البراشة»، تم رصدها من قبل القوات المشتركة التي اتخذت إجراءات لمواجهة أي هجمات قد تشنها الميليشيات.

    وقصفت الميليشيات أمس، قرى سكنية ومزارع في مديريات «التحيتا والدريهمي وبيت الفقيه»، ما دفع المشتركة للرد عليها وتكبيدها خسائر كبيرة.


    قوات الشرعية تفرض سيطرتها على أجزاء كبيرة من الطريق الرابط بين الضالع وإب.

    طباعة