المقاومة المشتركة تعلن جاهزيتها لتحرير الحديدة إذا فشل اتفاق السويد

الجيش اليمني يحرر 4 مناطق في كتاف صعدة.. ويصدُّ هجوماً للميليشيات بالجوف

قوات الشرعية اليمنية تحرس منشأة تابعة لشركة مطاحن البحر الأحمر في الحديدة. أ.ف.ب

تمكنت قوات الجيش اليمني، مسنودة بالتحالف العربي لدعم الشرعية، من تحرير سلسلة جبال «سحامة» ومرتفعات «العاديات» وجبال «الوقار» و«الهيج» و«السودة» في مديرية كتاف بمحافظة صعدة، وتمكنت من التصدي لهجوم لميليشيات الحوثي الانقلابية الموالية في الجوف، وأعلنت قوات المقاومة المشتركة جاهزيتها لتحرير مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي إذا فشل اتفاق السويد.

وتفصيلاً، أكدت مصادر عسكرية في صعدة شمال اليمن، تمكن الجيش اليمني مسنوداً بقوات التحالف العربي من تحرير مناطق استراتيجية جديدة في مديرية كتاف البقع، بعد مواجهات عنيفة خاضتها القوات مع الميليشيات الحوثية، مشيرة إلى أن الجيش تمكن، صباح أمس، من تحرير سلسلة جبال سحامة، ومرتفعات العاديات، وجبال الوقار، والهيج والسودة، وسط انهيار تحصينات ومواقع الميليشيات في تلك المناطق.

ووفقاً للمصادر، فإن عناصر الميليشيات فرت من مواقعها على وقع ضربات الجيش، وأن عدداً من عناصر الحوثيين قتلوا وتم أسر عنصر منهم، وأصيب آخرون بينهم قيادات ميدانية بارزة، كما تم تدمير عدد من آليات الميليشيات.

وفي الجوف المجاورة لصعدة، تمكنت قوات الجيش من صد هجوم للميليشيات في مديرية المصلوب، كانت تستهدف معسكر السلان، ما خلف قتلى وجرحى في صفوف الجانبين.

وواصلت ميليشيات الحوثي في حجة هجماتها على قرى مديرية حجور، مع استمرار إرسال تعزيزات عسكرية إلى محيط المديرية، التي وصفت بالمنكوبة من قبل أبنائها، نتيجة استمرار القصف والتحشد من قبل الميليشيات نحو مناطق المديرية.

وأكدت مصادر عسكرية في غرب تعز، استمرار المواجهات بين الجيش والميليشيات في مواقع حيد الحمام والثمبية والمجرجحة والبرقة بمديرية مقبنة، مشيرة إلى أن الجيش اليمني يقترب من تحرير مواقع المظابي وجبال العويد، بعد تمكنه من الدخول إلى ضاحة حسناء شمال جبال العويد.

وأوضحت المصادر أن امرأة قتلت في جبهة مقبنة برصاص قناصة الحوثي، المتمركزة في جبل البرقة، لافتة إلى أن المرأة هي زوجة قائد عمليات الكتيبة الخامسة باللواء 145 مشاة، العقيد علي السيلاني.

وفي الحديدة على الساحل الغربي لليمن، أعلنت قوات المقاومة اليمنية المشتركة الجاهزية القصوى لاستئناف تحرير مدينة وميناء الحديدة، من الميليشيات التي استغلت اتفاقية السويد في تعزيز وجودها في الحديدة.

وأكدت القوات رفع الجاهزية في جميع المناطق العسكرية والجبهات المتقدمة، مع تزايد الحديث عن فشل الجهود الأممية في إقناع الميليشيات الانسحاب من ميناء ومدينة الحديدة، واستمرار الحوثيين في خرق الهدنة وقصفهم مواقع المقاومة والأحياء المدنية، والتي كان آخرها استهداف المناطق الجبلية وحيس، صباح أمس.

وقتل مدني وأصيب آخر في قصف عشوائي للميليشيات على مديرية حيس بمختلف الأسلحة، ما دفع قوات المقاومة المشتركة إلى الرد على مصادر النيران.

وفي صنعاء، أقدمت الميليشيات على تفجير أحد المصانع المحلية، في نهاية جسر جولة عمران باتجاه ذهبان شمال صنعاء، عقب رفض صاحبه الاستمرار في دفع إتاوات مالية، فرضتها عليه الميليشيات.

وقامت عناصر الميليشيات بنهب متحف بينون في ذمار بعد اقتحامه ، ونهبت عشرات القطع الأثرية النادرة منه، ونقلتها إلى جهة مجهولة.

طباعة