حملة اعتقالات حوثية لضباط «الأمن القومي» في صنعاء خشية تمردهم

أفادت مصادر أمنية وسكان في العاصمة صنعاء، أمس، بأن ميليشيات الحوثي الإيرانية تقوم بعمليات اعتقال واسعة لضباط جهاز الاستخبارات «الأمن القومي»، وسط مخاوف حوثية من تمردهم ضدها، أو فرارهم إلى مناطق الشرعية أو تسريب معلومات عن حجم الانتهاكات التي تمارسها الميليشيات في شتى المجالات، وتضر بشكل كبير بالمواطن اليمني.

وقالت المصادر إن ميليشيات الحوثي نفذت عمليات اعتقال واسعة، طالت ضباطاً كباراً في جهاز الاستخبارات.

كما كشفت المصادر، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية، أن ميليشيات الحوثي تُخضع بقايا منتسبي جهاز «الأمن القومي» لتفتيش مباغت في منازلهم، وفحص هواتفهم الشخصية، فيما قامت باعتقال العشرات.

وأشارت إلى أن هناك مخاوف حوثية من خروج الأمن القومي عن سيطرتها، أو حدوث تمرد، لافتة إلى أن «عمليات التمام»، وهو مصطلح عسكري يقصد به جمع القوة البشرية لمعرفة الموجودين من المتغيبين، تتم أسبوعياً خوفاً من هروب تلك القيادات إلى مناطق الحكومة الشرعية.

وأشارت مصادر مقربة من الميليشيات إلى أن حالة من الطوارئ تسود أوساط الميليشيات، التي نشرت عناصرها المسلحة بشكل مكثف في محيط الأجهزة الأمنية بالعاصمة، خصوصاً «الأمن القومي» في شمال المدينة، وبمنطقة مسيك في صنعاء القديمة، وقامت بتهديد ضباط ومنتسبي الجهاز بالاعتقال في حال فرّ أحد إلى مناطق الشرعية، أو قام بتسريب معلومات لها.

وكان عدد من شوارع العاصمة شهد انتشاراً واسعاً لصور الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، عقب انتهاء مشاورات السويد، ما دفع الميليشيات إلى شن حملة واسعة ضد شباب العاصمة، وقامت باعتقال عدد منهم والزج بهم في معتقلاتها السرية.

طباعة