القوات المشتركة تقترب من معسكر الدفاع الجوي في الحديدة

تحرير سد «آل زماح» فـي صعــدة.. وعشرات القتلى من الحوثييـــن بينهـم 3 قيادات

القوات المشتركة تواصل تقدمها في جبهة الساحل الغربي. أرشيفية

تمكنت قوات الجيش اليمني، مسنودة بالتحالف العربي لدعم الشرعية، من تحرير منطقة وسد «آل زماح» شمال صعدة، فيما قتل العشرات، بينهم ثلاث قيادات من ميليشيات الحوثي الانقلابية التابعة لإيران، بمناطق متفرقة، وتمكنت القوات المشتركة من الوصول إلى محيط معسكر الدفاع الجوي، الذي تسيطر عليه الميليشيات في الساحل الغربي.

وتفصيلاً، حررت قوات الجيش اليمني، مسنودة بالتحالف العربي في محافظة صعدة، منطقة وسد «آل زماح» في محيط مركز مديرية باقم، وواصلت تقدمها نحو مناطق جديدة بمركز المديرية، التي تعد شبه محررة ولم يتبقَّ تحت سيطرة الميليشيات سوى قرى صغيرة يتمركزون فيها خلف المدنيين.

وأكدت مصادر عسكرية في الحديدة مصرع قائد قوات التدخل السريع، التابعة للميليشيات في جبهة الساحل الغربي، النقيب علي محمد ناجي بدير، وعدد من عناصره، وذلك في غارة جوية لطيران التحالف بمحيط مدينة الحديدة، بعد تتبع القيادي الحوثي بدقة.

ولقي مساعد قائد الأمن المركزي في صنعاء التابع للانقلابيين، مبخوت صالح سلامة، مصرعه مع 17 من مرافقيه، في غارة جوية لطيران التحالف استهدفتهم أثناء محاولتهم التقدم نحو «الكيلو 16»، كما تم أسر القيادي الحوثي، محمد علي صالح غالب السويدي، على يد المقاومة في غرب مديرية حيس.

وقُتل مسؤول الحشد والتعزيزات للميليشيات الانقلابية، المدعو (أبومكية)، مع عدد من مرافقيه خلال مواجهات مع قوات الجيش في جبهة الملاحيط، كما قتل 12 عنصراً من الميليشيات وأصيب آخرون، في كمين محكم لقوات من الجيش الوطني بمديرية باقم شمال صعدة.

وكشفت مصادر ميدانية في جبهة الساحل الغربي لليمن، أن قوات المقاومة اليمنية المشتركة اقتربت كثيراً من تحرير معسكر الدفاع الجوي شرق مدينة الحديدة، وباتت تفرض حصاراً على المعسكر من ثلاث جهات، وسط تقدم مستمر نحو مركز وقيادة المعسكر، مشيرة إلى أن معارك عنيفة تخوضها قوات المقاومة ضد ميليشيات الانقلاب في محيط المعسكر، الذي يعد أحد المعسكرات التي تنطلق منها الطائرات المسيرة وصواريخ الميليشيات نحو مناطق المقاومة المحررة.

في الأثناء، واصلت قوات المقاومة المشتركة عملياتها العسكرية في محيط مديريتَي التحيتا وحيس جنوب مدينة الحديدة، وتمكنت من تطهير مناطق جديدة، وعلى إثر تلك العمليات قتل وأصيب عدد من عناصر الميليشيات، وتم أسر آخرين وفرار البقية، وغنمت القوات كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر، وتمكنت المقاومة من الوصول إلى مفرق العدين، وأولى مناطق مديرية جبل راس، المحاذية لمحافظة إب من الجهة الغربية.

وشنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات النوعية المساندة لقوات المقاومة، استهدفت أوكار الميليشيات في منطقة رأس عيسى في مديرية الصليف، كما استهدفت مواقع لهم في شرق منطقة الكيلو 16، ومناطق غرب مطار الحديدة، وشهدت مناطق قوس النصر وجولة الغراسي في «الكيلو 16» اشتباكات متفرقة مع عناصر حوثية حاولت التسلل إلى مواقع المقاومة في تلك المناطق، إلا أنها فشلت في هجماتها وتكبدت خسائر كبيرة.

ونفذ طيران التحالف العربي ضربات مركزة استهدفت تجمعات وتحركات ميليشيات الحوثي وتعزيزاتهم العسكرية، وذكرت ألوية العمالقة، التابعة للقوات المشتركة اليمنية، في بيان لها، أن الميليشيات تدفع بالعشرات من عناصرها في محاولة منها لفتح الطريق الرابط بين صنعاء والحديدة في منطقة الكيلو 16 شرق الحديدة، الذي تمكن الجيش الوطني من قطعه والسيطرة عليه في عملية عسكرية أطلقها مطلع سبتمبر الجاري.

وفي حجة، واصلت قوات الجيش عملياتها العسكرية في محيط مديرية حيران باتجاهات مختلفة، موقعةً إصابات مباشرة في صفوف الميليشيات، فيما شنت مقاتلات التحالف غارات نوعية استهدفت تعزيزات للميليشيات في منطقة بني حسن بمديرية عبس، أدت إلى تدمير آليات ومصرع وإصابة من كانوا على متنها.

وقتل وأصيب عدد من عناصر الميليشيات في مديرية المصلوب بالجوف، عقب محاولتهم التسلل إلى مواقع الجيش في منطقة حلو، ما خلّف ستة قتلى وثمانية جرحى في صفوفهم.

وفي مأرب قُتل وأصيب 13 من عناصر الميليشيات، في مواجهات مع قوات الجيش، في صرواح غربي المحافظة.

وانتزعت الفرق الهندسية التابعة لقوات الجيش الوطني أكثر من 400 لغم أرضي وعبوة ناسفة، زرعتها الميليشيات في مديرية باقم شمالي صعدة، وقال قائد اللواء الثالث حرس حدود، العميد عزيز الخطابي، إن الميليشيات تقوم بزرع الألغام في الأحياء السكنية والطرقات العامة، من دون مراعاة لوجود السكان المدنيين.

- نزع 400 لغم

وعبوة ناسفة

زرعتها الميليشيات

في صعدة.