قتلى وجرحى في هجوم لـ«القاعدة» على الجيش السوري بريف حماة

    معارك عنيفة في الباغوز.. و«داعش» يبطئ تقدم «قسد» بالسيارات المفخخة والألغام

    الدخان يتصاعد بمناطق الاشتباكات في الباغوز. أ.ف.ب

    أعلنت قوات سورية الديمقراطية (قسد) أن المعارك بينها وبين تنظيم «داعش» الإرهابي، في بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي، أصبحت وجهاً لوجه، لافتة إلى أنها تتقدم ببطء، بسبب استخدام «داعش» السيارات المفخخة والألغام.

    وقال القائد العسكري في قوات سورية الديمقراطية، عدنان عفرين، إنه أحياناً يفصل جدار بين مقاتلي الطرفين، موضحاً أن «قسد» تتقدم ولكن بشكل بطيء، بسبب شدة المعارك، واعتماد «داعش» على الألغام والعبوات الناسفة.

    وأكد مقاتلون من «قسد» أن «داعش» نفذ هجمات بسيارات مفخخة ضدهم، في مسعى أخير من التنظيم الإرهابي لتجنب الهزيمة، ودمرت الضربات الجوية اثنتين من تلك السيارات، وفتحت القوات النيران على السيارة الثالثة لتفجيرها، وفي السياق نفسه، قال متحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، الكولونيل شون رايان، إن وتيرة التقدم انحسرت، مضيفاً لـ«رويترز» أن مقاتلي التنظيم الإرهابي يستخدمون سترات ناسفة وسيارات مفخخة لإبطاء الهجوم، ومازال «داعش» يحتجز مدنيين، ويغطي الأنفاق أيضاً بشحنات ناسفة بدائية الصنع.

    وأفاد القائد العسكري في قوات سورية الديمقراطية، دجوار إدلب، بتوقف المعارك، بعد ظهر أمس، في جبهة الباغوز، بعد تلقي «قسد» معلومات برغبة أشخاص في المنطقة التي يسيطر عليها «داعش» في الخروج، ولكن لا يعلمون إن كان هؤلاء مقاتلين أم مدنيين. من جانب آخر، أعلن الجيش السوري، أمس، أن مجموعات وصفها بـ«الإرهابية» هاجمت بعض نقاطه العسكرية على امتداد محور المصاصنة بريف حماة الشمالي، لافتاً إلى أن قواته تمكنت من القضاء على أعداد من المهاجمين، ولقي عدد من جنوده مصرعهم خلال الهجوم، الذي ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عناصر على صلة بتنظيم «القاعدة» شنته، فجر أمس، وأسفر عن مقتل 21 من الجيش السوري.

    إلى ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مقابلة مع وكالة الأنباء الكويتية «كونا»، نشرتها أمس، إن الوضع في سورية آخذ في الاستقرار، ولكنه شدد على أن من المبكر الحديث عن القضاء النهائي على خطر الإرهاب في سورية، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه اتفق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائهما الأسبوع الماضي، على إخراج القوات الأجنبية من سورية، في إشارة إلى القوات الإيرانية الموجودة هناك، لافتاً في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته إلى أن إسرائيل لن تسمح لإيران بالتموضع عسكرياً في سورية، وستواصل العمل ضدها عسكرياً.

    لافروف:

    • الوضع في سورية آخذ في الاستقرار.. ونتنياهو: لن نسمح لإيران بالتموضع عسكرياً هناك.

    طباعة