تركيا: قادرون على إقامة المنطقة الآمنة بمفردنا

مقتل 3 في سلسلة انفجارات شمال سورية.. وتفجير سيارة مفخخة بدمشق

حطام السيارة المفخخة التي انفجرت في دمشق أمس. رويترز

قتل ما لا يقل عن ثلاثة مدنيين وأصيب العشرات، أمس، في انفجار دراجات نارية ملغومة عدة ببلدات سورية شمال حلب، تسيطر عليها المعارضة التي تساندها تركيا، فيما وقع انفجار في منطقة العدوي بالعاصمة السورية دمشق، أمس، نجم عن عبوة ناسفة مزروعة بسيارة مفخخة.

ونقلت «رويترز» عن شهود عيان أن امرأة وطفلاً وشاباً قتلوا، وأن ثمانية آخرين على الأقل أصيبوا عندما انفجرت دراجة نارية قرب حديقة عامة في قلب مدينة الباب في شمال حلب.

وأفاد مصدر بشرطة المدينة أن الشرطة قامت بالإشراف على تفجير دراجة نارية أخرى في بلدة الراعي شمال الباب، وألقت القبض على مشتبه فيه، وفي واقعة مماثلة، أصيب ثلاثة أشخاص في بلدتي قباسين والغندورة القريبتين، في انفجارين نتيجة زرع مواد ناسفة في دراجتين ناريتين متوقفتين في مكانين عامين.

وفي دمشق، وقع انفجار بمنطقة العدوي، أمس، نجم عن عبوة ناسفة مزروعة بسيارة مفخخة، وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن العبوة الناسفة كانت مزروعة بسيارة، وتسبب التفجير في وقوع أضرار مادية دون وقوع إصابات بين المواطنين.

وانفجرت عبوات ناسفة، أول من أمس، في مدينة عفرين، وهي منطقة يغلب الأكراد على سكانها، انتزعت القوات التركية والموالون لها السيطرة عليها من وحدات حماية الشعب الكردية، العام الماضي.

إلى ذلك، قال سكان وأعضاء بفصائل مسلحة إن قوات سورية الديمقراطية «قسد»، لم يعد يفصلها عن السيطرة على منطقة شرق نهر الفرات بأكملها سوى شريط بطول سبعة كيلومترات، لتقضي بذلك على آخر جيب لـ«داعش» قرب الحدود العراقية، ما سيوجه ضربة قوية للتنظيم، وسيترك أعضاء «داعش» مبعثرين في مناطق صحراوية قليلة الكثافة السكانية في شرق سورية.

ويقول محللون أمنيون إن التنظيم يزيد هجمات الكر والفر ضد مقاتلي وقادة قوات سورية الديمقراطية، والهجمات على نقاط التفتيش لتعويض خسارته للأرض.

من جانب آخر، قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، أمس، إن بلاده لديها القدرة على إقامة «منطقة آمنة» في سورية بمفردها، لكنها لن تستبعد الولايات المتحدة أو روسيا أو أي دول أخرى تريد أن تتعاون في هذه المسألة.

وأضاف تشاوش أوغلو لإحدى القنوات التركية: «هناك توافق في وجهتي النظر التركية والأميركية باستثناء بضع نقاط، يمكننا إقامة منطقة آمنة بأنفسنا، لكننا لن نستبعد الولايات المتحدة أو روسيا أو أي دول أخرى إذا أرادت أن تتعاون». وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، أن قوات تابعة له على الحدود مع سورية تعرضت لإطلاق نار الليلة قبل الماضية، لافتاً إلى أن القوات ردت بإطلاق نار، دون وقوع إصابات.

طباعة