لودريان يحذر من «حرب دائمة» في المنطقة

حذر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أمس، من أن المنطقة المحيطة بسورية يمكن أن تشهد «حرباً دائمة» إذا لم يتم التوصل إلى حل سياسي في هذا البلد.

وقال لودريان، في مؤتمر صحافي على هامش الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن «العمل من أجل حل سياسي من مسؤولية (الرئيس السوري) بشار الأسد وكذلك الذين يدعمونه، وإلا فيمكن أن نسير باتجاه حرب دائمة في المنطقة».

وأضاف الوزير الفرنسي «يمكننا القول تقريباً إن الأسد ربح الحرب، نلاحظ ذلك لكن لا يمكننا القول إنه حقق السلام. حين يربح طرف ما الحرب من دون تحقيق السلام هذا يعني أنه لم يتم ربح الحرب رغم تحقيق تقدم على الأرض».

وتابع أن الحادث الأخير الذي أدى إلى إسقاط طائرة عسكرية روسية من قبل الدفاعات الجوية السورية بعد غارة اسرائيلية في سورية يشكل دليلاً على ذلك.

وقال الوزير الفرنسي «هناك اليوم خمسة جيوش تتواجه في سورية، والحوادث الأخيرة تظهر أن خطر اندلاع حرب إقليمية هو خطر فعلي».

واعتبر أيضاً أًن الاتفاق الروسي-التركي لإقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب بشمال غرب سورية «يشكل نبأ ساراً على المدى القصير لتجنب حمام دم لكن يبقى تطبيقه غير مؤكد».

وأوضح لودريان أن «هذا الاتفاق يفتح مجالاً أمام الدبلوماسية، لكنه لا ينهي الحرب في إدلب ولا في سورية»، مضيفاً «أرى أن إيران والأسد ليسا طرفين في الاتفاق ولا شيء يضمن» تعاونهما. وقال إن «التمييز بين عناصر جماعات إرهابية وعناصر ليست كذلك، سيكون مهمة صعبة».