54 قتيلاً.. بينهم 26 من «داعــــش» في غارة للتحالف بدير الزور - الإمارات اليوم

إسرائيل تعلن اعتراض طائرة مسيرة انطلقت من سورية

54 قتيلاً.. بينهم 26 من «داعــــش» في غارة للتحالف بدير الزور

مقاتل من المعارضة قرب حطام طائرة مسيرة.. قالت إسرائيل إنها انطلقت من سورية. أ.ف.ب

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض أن عدد ضحايا غارة جوية، على منطقة يسيطر عليها تنظيم «داعش» في محافظة دير الزور شرق سورية، ارتفع إلى 54 قتيلاً، فيما أعلن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم أن قواته أو «قوات شريكة له»، ربما نفذت الغارة. في الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق صاروخ من طراز باتريوت على طائرة مسيرة، انطلقت من الأجواء السورية واقتربت من إسرائيل.

وتفصيلاً، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، إن 54 شخصاً، بينهم 26 من تنظيم «داعش»، و28 مدنياً لقوا حتفهم في الغارة، معظمهم لاجئون من العراق.

ووفقاً للمرصد، ضربت الطائرات مصنع ثلج في وقت متأخر من يوم الخميس بالقرب من قرية السوسة، في مدينة البوكمال بالقرب من الحدود العراقية.

وأضاف أنه لم يعرف على الفور ما إذا كانت الغارة نفذتها طائرة عراقية أو من التحالف الدولي لمحاربة «داعش»، الذي تقوده الولايات المتحدة.

يذكر أن تقارير إعلامية سورية أفادت بأن التحالف الدولي نفذ، ليلة الخميس - الجمعة، غارات جوية على منطقة سكنية في ريف البوكمال، أقصى شرق دير الزور قرب الحدود مع العراق.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) الرسمية عن مصادر أهلية قولها إن «بلدتي الباغوز فوقاني والسوسة، على الضفة الشرقية لنهر الفرات بريف مدينة البوكمال، تعرضتا بعد منتصف ليلة الخميس - الجمعة لقصف جوي عنيف من طائرات التحالف الأميركي».

وأشارت المصادر إلى أن عدد القتلى مرشح للزيادة، بسبب الحالات الحرجة لمعظم الجرحى، ولصعوبة إخلائهم من تحت الأنقاض بسبب القصف المتواصل على البلدتين.

وذكرت أن «غارات التحالف ألحق دماراً كبيراً بالبلدتين، حيث انهارت عشرات المنازل السكنية على رؤوس قاطنيها»، مؤكدة أن مزاعم التحالف باستهداف إرهابيي تنظيم داعش بالغارات كاذبة، وأن الغارات تهدف إلى الضغط على الأهالي الرافضين لدخول قوات سورية الديمقراطية الكردية (قسد)، المدعومة من واشنطن إلى بلداتهم.

من جهته، قال التحالف إن قواته أو «قوات شريكة له» ربما نفذت الضربات في المنطقة. وقال المتحدث باسم التحالف، الكولونيل شون رايان، في رد بالبريد الإلكتروني على سؤال من «رويترز»: «ربما شن التحالف أو قوات شريكة لنا ضربات على محيط السوسة، والباغوز فوقاني».

وأضاف أنه تم رفع التقرير المتعلق بسقوط ضحايا مدنيين إلى «خلية متابعة الضحايا المدنيين، من أجل مزيد من التقييم». وتابع: لا نملك معلومات أخرى حالياً».

واعتبر ممثل فرنسا في قيادة قوات التحالف، الجنرال فريديريك باريزو، أن المتطرفين يمكن أن يهزموا في هذه المنطقة في غضون «بضعة أسابيع». وتابع باريزو: «لايزال هناك جيبان، وفي غضون بضعة أسابيع أعتقد أنه يمكن القول إن (داعش) لن تسيطر على أي أراضٍ في منطقة عملياتنا».

وبالإضافة إلى شرق سورية، لايزال التنظيم يوجد في جيب صغير بالبادية في وسط البلاد، كما في منطقة محدودة في جنوب البلاد قد تشكل الوجهة المقبلة للجيش السوري.

ويدعم التحالف الدولي قوات سورية الديمقراطية (فصائل كردية وعربية)، في معاركها ضد تنظيم داعش.

وفي القدس المحتلة، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، إطلاق صاروخ من طراز باتريوت على طائرة مسيرة انطلقت من الأجواء السورية، واقتربت من إسرائيل، دون مزيد من التفاصيل.

وأفاد الجيش في بيان «تم إطلاق صاروخ دفاع جوي من طراز باتريوت باتجاه طائرة مسيرة قادمة من سورية، حلقت فوق المنطقة المنزوعة السلاح، واقتربت من الحدود الإسرائيلية».

وأضاف: «لقد تم اعتراضها على الأرجح». وتابع البيان «سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل ضد محاولات انتهاك اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، والتهديدات للسيادة الإسرائيلية، وكل محاولة لإلحاق الأذى بالمدنيين الإسرائيليين».

وأكد سكان في مدينة صفد سماع أصوات انفجارات، ورؤية سحابة من الدخان. حسب ما أعلنت الإذاعة الإسرائيلية باللغة العربية.

ومساء الأربعاء، أعلن الجيش أنه أسقط طائرة مسيرة «تسللت إلى الحدود الإسرائيلية».

وقد أعلن المتحدث العسكري الإسرائيلي، جوناثان كونريكوس «أنها طائرة مسيرة سورية غير مسلحة، يبدو أنها كانت تقوم بمهمة استطلاعية لجمع معلومات».

وكانت القوات الإسرائيلية وضعت في حالة تأهب، خلال الأسابيع الأخيرة، بسبب القتال في جنوب سورية، ونبهت الفرقاء إلى ضرورة احترام خطوط وقف إطلاق النار بين سورية وإسرائيل.

وفي فبراير الماضي، تم إطلاق طائرة مسيرة من سورية، أعلنت إسرائيل أنها إيرانية، ودخلت باتجاه منطقة الجولان المحتل، ما تسبب بتصعيد تم خلاله إسقاط مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-16.

وذكرت إسرائيل أنها ضربت عشرات الأهداف الإيرانية داخل سورية، خلال الأشهر الماضية، رداً على إطلاق صواريخ استهدفت مرتفعات الجولان المحتل، ونسبته إسرائيل إلى إيران.

والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء «لبحث الأوضاع السورية، والملف الإيراني».

واحتلت إسرائيل 1200 كلم مربع من مرتفعات الجولان السورية في حرب 1967، وضمتها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

طباعة