الأبطال لا يغيبون عن ذاكرة الوطن
استقبال صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لأعضاء ونجوم المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، الذين شاركوا في نهائيات كأس العالم «إيطاليا 1990»، يُمثّل صفحة مضيئة جديدة في سجل الوفاء بين القيادة وأبناء الوطن.
فبعد مرور 36 عاماً على الإنجاز التاريخي، يعود جيل المونديال إلى دائرة التكريم والاحتفاء، في رسالة تؤكد أن أصحاب الإنجازات لا يغيبون عن ذاكرة الوطن مهما طال الزمن.
ويحمل هذا الاستقبال معاني كبيرة، حيث سبق أن حظي هذا الجيل في عام 1990 باستقبال تاريخي من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واليوم يتجدد التكريم من صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ليؤكد استمرار نهج الوفاء والتقدير لكل من رفع علم الإمارات في المحافل الدولية.
إن هذه اللفتة الكريمة تُجسّد قوة التلاحم بين القيادة والرياضيين، وتبعث برسالة ملهمة للأجيال القادمة بأن الإنجاز الوطني يبقى خالداً ويحظى دائماً بالتقدير والاهتمام.
وما لفت الأنظار خلال الاستقبال المواقف العفوية والإنسانية لصاحب السموّ رئيس الدولة مع اللاعبين، ومنها حرص سموّه على التقاط صورة تذكارية بنفسه لنجوم المونديال، في مشهد يعكس قمة التواضع والود من قائد يضع أبناء الوطن وأبطاله في مكانة خاصة.
«ومن تواضع لله رفعه»، فقد أصبح صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رمزاً عالمياً في القيادة الإنسانية والقرب من أبناء شعبه، وهو ما نفتخر ونعتز به جميعاً.
تكريم جيل مونديال 90 الذي حضره سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، والشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، ليس مجرد احتفاء بذكريات الماضي، بل هو تقدير لعطاء الرجال وصناعة للأمل نحو مستقبل رياضي أكثر إشراقاً، يؤكد أن من خدم الوطن سيبقى دائماً محل فخر واعتزاز.
لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه
مسؤولية ما ينشر في مقالات الرأي تقع على الكاتب وحده ، ولا تتحمل الصحيفة مسؤولية الآراء الواردة فيها.