مدرب المنتخب.. ضرورة ملحّة

كاتب

حسين الشيباني

بات التعاقد مع مدرب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم ضرورة مُلحّة قبل بداية الجولة الأولى من دوري أدنوك للمحترفين، حتى يتسنى للجهاز الفني الجديد متابعة اللاعبين عن قرب، واختيار العناصر الأكثر جاهزية لتمثيل «الأبيض» في الاستحقاقات المقبلة.

وعلى الرغم من أن القائمة الموسعة للمنتخب معروفة إلى حد كبير ولا تشهد تغييرات كبيرة، فإن وجود مدرب المنتخب في المدرجات ومتابعته لمباريات الدوري، يمنح اللاعبين دافعاً وحافزاً كبيراً لإثبات وجودهم.

اختيارات المنتخب شرف يسعى إليه كل لاعب، ووجود المنافسة على القميص الوطني، يرفع من مستوى الأداء، ويخلق روحاً إيجابية بين اللاعبين طوال الموسم.

وتشير توقعات الشارع الرياضي الإماراتي إلى أن اتحاد الإمارات لكرة القدم بات قريباً من التعاقد مع المدرب الكرواتي، زلاتكو داليتش، صاحب الإنجازات الكبيرة مع منتخب كرواتيا.

زلاتكو نجح في قيادة كرواتيا إلى نهائي كأس العالم 2018، وتحقيق المركز الثالث في مونديال قطر 2022، إضافة إلى نجاحاته في بطولة أمم أوروبا، وهو مدرب ليس بغريب على الكرة الإماراتية، بعد تجربته الناجحة مع نادي العين، وتحقيقه بطولات عدة.

عودة زلاتكو قد تكون امتداداً لمسيرة نجاحاته، خصوصاً أنه يعرف طبيعة اللاعب الإماراتي، وأجواء الكرة المحلية.

وجود المدرب خلال الفترة الحالية وقبل انطلاق الموسم أصبح مطلباً أساسياً، في ظل قرب الاستحقاقات المهمة، بداية من بطولة «خليجي 27» في السعودية يوم 23 سبتمبر 2026، وصولاً إلى كأس آسيا 2027 في السعودية في السابع من يناير.

ومن هذا المنطلق، فإن التعاقد المبكر مع زلاتكو وطاقمه الفني، يمنح المنتخب فرصة أكبر للإعداد والتنظيم، وبناء هوية فنية واضحة.

وفي حال حدوث أي تعثر في بطولة «خليجي 27»، لا نريد أن نبحث عن أعذار بأن المدرب لم يحصل على الوقت الكافي للتعرّف إلى اللاعبين أو تطبيق أفكاره.

المنتخب الإماراتي يمتلك حالياً مجموعة جيدة من اللاعبين القادرين على المنافسة، والمدرب القادم مطالب بتحقيق الطموحات والعودة بـ«الأبيض» إلى منصات التتويج.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه

مسؤولية ما ينشر في مقالات الرأي تقع على الكاتب وحده ، ولا تتحمل الصحيفة مسؤولية الآراء الواردة فيها.

تويتر