أقول لكم

محمد يوسف

الخبراء عطلوا كل شيء، أعادونا إلى الخلف، قتلوا روح الإبداع لدى كبار المسؤولين والإداريين، واستنزفوا الملايين من دون أن يقدموا شيئاً، والسبب واضح للعيان، فهم ـ أي الخبراء ـ ليسوا أخبر منا بشؤوننا!

نتحدث عن التوطين، نتذكر هذا الهاجس عندما يضج الناس، ونضمد جراحهم ببضع تصريحات، وفوقها استعداد كل الجهات للمساهمة في هذا الهم الوطني، وتصدر قرارات تعيين سريعة لسد الشواغر بشباب وشابات من غير المواطنين!

المسؤول، أياً كان منصبه أو مسماه، من حقه أن يكره بعض الأشخاص الذين يعملون معه، فهو بشر يحب ويكره، ولكن ليس من حقه أن ينهي خدمات من لا يحب بمخالفة القوانين والأنظمة، ويتعسف حتى عندما يصدر القضاء حكماً بإعادة الموظف المفصول!

لا أعرف كيف تشتري شركة مساهمة عامة متخصصة في العقارات «دكاكين» في بلاد «الواق واق»، وكيف تشتري شركة متخصصة في النفط شركة طيران في أقصى الكرة الأرضية؟ هل معنى هذا أننا لم نتعلم من درس الإخفاقات الناتجة عن تشتيت الجهود وتبديد الأموال؟!

يبدو أن «الوحدة» ليس بحاجة إلى استئذان «الجزيرة»، فهما يقفان سوياً على القمة، و«العين» يترقب «هفوة» من الاثنين، وأية هفوة اليوم تساوي الكثير، تماماً كما كانت هفوة الجزيرة الذي وجد نفسه بعيداً عن الانفراد بالصدارة بعد تعادله مرة واحدة!

محمد سرور قد يجد مكاناً في الجزيرة ليعود لنا كما عهدناه أيام «الشعب»، فقد أفرج عنه من حبس «دكة الاحتياط»، واللعب في الوقت الضائع، ومازالت هناك مواهب أخرى تموت موتاً بطيئاً بفعل الأنانية من بعض الأندية، وعشق الأجانب من أندية أخرى!

 

myousef_1@yahoo.com

طباعة