سجلاتها تضم أرامل وأيتاماً وأسراً متعففة ومطلقات

«خيرية الشارقة» تدعم ذوي الدخل المحدود بـ 10.3ملايين درهم

علي السلامي: «دور الجمعية هو مساندة الفقراء وذوي الدخل المحدود لضمان استقرار أوضاعهم المعيشية».

تمكنت جمعية الشارقة الخيرية من تقديم مساعدات شهرية على مدار النصف الأول من العام الجاري، بقيمة مالية بلغت 10.3 ملايين درهم، فيما قُدر عدد المستحقين بـ6000 مستفيد.

وأعلنت الجمعية أن مساعداتها الشهرية تستهدف فئة المعوزين أصحاب الدخل المحدود بما يضمن لهم الحياة الكريمة ويفي باحتياجاتهم المعيشية.

وتعد المساعدة الشهرية بمثابة دعم مادي لأصحاب الدخل البسيط الذين ليس لديهم مصادر أخرى للدخل، وكذلك الأسر المواطنة من كبار السن والمطلقات والأرامل من غير المستفيدين من المساعدات الحكومية.

وأكد رئيس قطاع الخدمات المؤسسية بالإنابة الدكتور علي محمد السلامي أن الجمعية تعول على تبرعات المحسنين وإسهاماتهم الخيرية لدعم الأسر المستحقة، حيث تضم بين سجلاتها عدداً كبيراً من حالات الأرامل والأيتام والأسر المتعففة والمطلقات، ممن لا دخل يضمن لهم الحياة الكريمة.

وتوفر الجمعية لهذه الحالات مساعدات نقدية بمثابة رواتب شهرية، بما يمكنهم من توفير احتياجاتهم الضرورية للمعيشة الكريمة، حيث يصرف هذا النوع من المساعدة للحالات التي ليس لديها مصدر دخل، وتصرف قيمة المساعدة التي تحددها لجنة المساعدات وفقاً لآلية معينة، وتسلم لمستحقيها عبر الحسابات البنكية، وهي مساعدة منتظمة شهرياً، حيث يتم متابعة الحالة بشكل دائم على مدار السنة.

وأكد تقديم المساعدة الشهرية للحالات المستحقة من المسجلين بكشوف الجمعية في مقرها الرئيس وسائر إداراتها الفرعية في المدام والذيد وكلباء وخورفكان ودبا الحصن.

وأشار السلامي إلى أن دور الجمعية هو مساندة الفقراء وذوي الدخل المحدود لضمان استقرار أوضاعهم المعيشية.

وأكد الحرص على احترام خصوصية المستفيدين من خلال إتاحة تقديم الطلبات من خلال الموقع الإلكتروني، الذي يتيح مزيداً من السهولة والخصوصية.

وبيّن أن ما تم تقديمه من مساعدات وشمل الكثير من شرائح المعوزين، جاء بفضل جود المتبرعين وصدقاتهم وإحسانهم، داعياً إلى مزيد من المساندة والمشاركة في إنجاح مختلف برامج الجمعية التي تؤكد في المقام الأول الترابط والتكافل الاجتماعي بين جميع فئات المجتمع.

طباعة