مخالفتها 8000 درهم وحجز 60 يوماً و24 نقطة

495 سائقاً في أبوظبي تجاوزوا السرعة بأكثر من 80 كلم

تغليظ العقوبة يهدف إلى تقليل أسباب الحوادث المرورية. من المصدر

أبلغت شرطة أبوظبي «الإمارات اليوم» أنها خالفت 495 سائقاً خلال النصف الأول من العام الجاري، بسبب تجاوزهم الحد الأقصى للسرعة المقررة بما يزيد على 80 كيلومتراً في الساعة، واتخذت الإجراءات القانونية بحقهم.

وأكدت تطبيق العقوبة التي نصّ عليها قانون السير والمرور الاتحادي، ولائحته المحدثة، وهي الغرامة المالية 3000 درهم، و23 نقطة مرورية، وحجز المركبة الخفيفة 60 يوماً في حال تجاوز الحد الأقصى للسرعة المقررة بما يزيد على 80 كلم/ساعة.

وتطبق العقوبة التي نصّ عليها القانون بشأن حجز المركبات في أبوظبي، إذ يلزم مرتكبي المخالفات المرورية الخطرة، ومنها تجاوز الحد الأقصى للسرعة المقررة بما يزيد على 60 كم/‏‏‏‏ساعة، بسداد 5000 درهم لفك حجز المركبة.

وبينت أنه في حال لم يسدد المخالف رسوم فك الحجز خلال ثلاثة أشهر، تُباع المركبة في المزاد العلني، وفي حال لم تكفِ قيمة المركبة المبيعة سداد الرسوم والغرامات المالية المستحقة، لا يُعفى المخالف منها، بل يُضاف المبلغ المتبقي إلى الملف المروري له، لافتة إلى إرسال إشعارات للمخالفين قبل بيع المركبات المحجوزة عبر رسائل نصية وإعلانات في الصحف اليومية.

كما يتوجب على السائقين سداد المخالفات المرورية كاملة إذا تجاوزت قيمتها 7000 درهم.

ولفتت شرطة أبوظبي إلى دراسة أخطر المخالفات المسببة للحوادث، بهدف ردع السائقين المستهترين بتغليظ العقوبات وتعزيز السلامة المرورية، ومنها قيادة المركبة بسرعة تتجاوز المسموح به، موضحة أن قانون حجز المركبات جاء لتغليظ الغرامات، تجنباً لوقوع الحوادث المرورية والحد من تجاوزات السائقين المتهورين، بما ينعكس إيجاباً على تخفيض أسباب الوفيات في إمارة أبوظبي.

وأكدت الاهتمام بنشر فيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتوضيح الآثار السلبية الخطرة نتيجة وقوع هذه المخالفات، وما تسببه من وفيات وإصابات تتنوّع بين البسيطة والمتوسطة والجسيمة.

وأشارت إلى أن أهم خمسة أسباب خطرة للحوادث المرورية التي ينتج عنها وفيات على الطريق، وي الانشغال عن الطريق، والسرعة دون مراعاة ظروف الطريق، والانحراف المفاجئ وعدم ترك مسافة أمان، وعدم تقدير مستعملي الطريق، فضلاً عن أسباب أخرى.

وحثت السائقين على الالتزام بقوانين السير والمرور والسلامة والقيادة الآمنة على الطرق، بما يسهم في معدلات الوفيات والإصابات البليغة في أبوظبي، مؤكدة أن هناك مسؤولية كبيرة تقع على قائد المركبة لتجنب الحوادث وما ينتج عنها من خسائر بشرية. جدير بالذكر أن شرطة أبوظبي تستعين بأنظمة ذكية ورادارات حديثة، في عمليات الضبط المروري على طرق إمارة أبوظبي، للمخالفات المرورية، ومنها مخالفات السرعة الزائدة، وعدم ترك مسافة أمان بين المركبات.

ولدى تقنياتها المقدرة على التفرقة بين المركبات الصغيرة والشاحنات والحافلات، فضلاً عن خاصية ضبط الشاحنات التي تسير على الطرق في أوقات الحظر.

طباعة