دعوا إلى التكاتف مع الجهات الحكومية والالتزام بتوجيهات الدولة

أطباء يحدّدون 6 إجراءات لقضاء احتفالات رأس سنة آمنة

صورة

حدّد أطباء في خط الدفاع الأول، ستة إجراءات احترازية يجب الالتزام بها خلال احتفالات رأس السنة لمنع انتشار فيروس «كوفيد-19» بين الأفراد، فيما حثت لجنة إدارة الطوارئ والأزمات في أبوظبي الجمهور على الاستمرار في بذل الجهود لحماية المجتمع والحفاظ على الصحة العامة ضد جائحة «كورونا»، من خلال تلقي الجرعة الداعمة، بالنسبة للأشخاص الذين تلقوا الجرعة الثانية قبل أكثر من ستة أشهر، والالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية بما في ذلك ارتداء الكمامات والحفاظ على مسافة التباعد الجسدي.

وتفصيلاً، أكدت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة نورة الغيثي، أن الدولة تدرس الوضع الوبائي داخل الدولة وخارجها، واستعدت لهذا الوضع ووضعت كل كوادرها الطبية والعلمية على أهبة الاستعداد لمواجهة كل السيناريوهات المحتملة، من خلال التوعية المجتمعية وفرض الإجراءات الاحترازية الوقائية والفحص الدوري المستمر وتوفير اللقاحات والجرعات الداعمة.

وأشارت إلى أن العالم يشهد زيادةً كبيرةً في أعداد حالات الإصابة بفيروس «كوفيد-19»، كما أثار المتحور الجديد استنفار كثير من الدول، ما أدى إلى إعلان عديد من الدول حالات الطوارئ والجاهزية الطبية القصوى، خصوصاً مع دخول موسم الاحتفالات، لافتة إلى أن الدولة تواجه هذه الزيادة بإجراءاتها العلمية ونظمها الطبية والوقائية المتقدمة، ما دعا الجهات الطبية والمسؤولة إلى التشديد على أهمية أخذ الجرعات الداعمة لتعزيز مناعة المجتمع والحفاظ على صحة وسلامة المجتمع.

من جانبه، أكد أخصائي طب الأسرة في مستشفى فقيه الجامعي، الدكتور عادل سجواني، أن الجرعات الداعمة تقي الأفراد بنسبة عالية جداً من متحورات «كورونا»، مشيراً إلى أن زيادة عدد الإصابات عالمياً بـ«كورونا» يُعد شيئاً متوقعاً خصوصاً أن أغلب سكان العالم لم يحصلوا على اللقاح لذا من الطبيعي ظهور المتحورات.

وقال سجواني إنه «بالنسبة للمتحور أوميكرون، فإنه حتى الآن يتسبب في أعراض بسيطة، ولكن هذا لا يدعو إلى التساهل خصوصاً أن الدولة من أفضل دول العالم في التعامل مع جائحة (كورونا)، وهذا يدعونا إلى أخذ الجرعات الوقائية، والالتزام بالإجراءات الوقائية، للمحافظة على ما وصلنا إليه».

وأضاف أن قلة الوفيات دليل على فعالية الجرعات الداعمة في الحماية من الإصابة الشديدة، لذا من المهم الحصول على الجرعات الداعمة في موعدها ولبس الكمامة والالتزام بكل الإجراءات الاحترازية، مشيراً إلى أن المتحور أوميكرون أسرع انتشاراً من الإنفلونزا، إلا أن أعراضه خفيفة بشكل عام وقد لا يصاحبها حمى أو فقدان لحاسة الشم، حيث إن أبرز الأعراض الشائعة تعب عام ووهن، وصداع، وعطس، وكحة، وسيلان الأنف.

وأشار سجواني إلى إمكانية سفر الأفراد للخارج، حيث لم يثبت في العالم أن تقييد السفر أوقف انتشار «كورونا»، إلا أنه من المهم والضروري عند اتخاذ قرار السفر إلى الخارج اختيار الدول الآمنة بالنسبة لـ«كورونا»، والتي حققت نسب تطعيم مرتفعة، مع الالتزام خلال السفر بالإجراءات الوقائية.

فيما أهاب الأطباء، خالد سعفان، ومحمد سعيد، ووليد شوقي، ومريم حسن، ومي محمد، بجميع أفراد المجتمع، بضرورة التكاتف مع الجهود الوطنية والالتزام والتقيد بالإجراءات التي تم الإعلان عنها، لتلافي خطر الإصابة الذي لايزال قائماً حيث لايزال العالم أجمع يواجه خطر هذا الوباء.

وأكد الأطباء جاهزية الدولة في التعامل مع تداعيات الوباء، واستمرار جهود القطاع الصحي لضمان سلامة وصحة أفراد المجتمع كافة، مشددين على ضرورة الالتزام بستة إجراءات احترازية لمنع الفيروس من إعادة الانتشار، تشمل الالتزام بارتداء الكمامة طوال الوقت في الأماكن المغلقة أو عند الازدحام، وتطبيق التباعد الجسدي لمسافة متر ونصف المتر على الأقل، وتقديم التحية عن بُعد ومن دون المصافحة أو العناق، والحفاظ على مسافة تباعد بين الأفراد خلال التقاط الصور.

وتضمنت الإجراءات ضرورة فحص PCR قبل المشاركة في أي احتفالات ومراقبة الحالة الصحية والعلامات طوال الوقت، بالإضافة إلى الحصول على التطعيم والجرعة الداعمة لمن مرّ على تاريخ حصوله على الجرعة الأخيرة ستة أشهر، مشددين على أن التزام الجميع بتطبيق القرارات والبروتوكولات المعلن عنها، يسهم في تسريع وتيرة التعافي وتقليل معدلات الإصابات الجديدة، مشددين على ضرورة الاستمرار في الالتزام باتباع التعليمات الصحية الصادرة عن الجهات الرسمية.

التكاتف المجتمعي

أكدت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة نورة الغيثي، في تصريحات إعلامية، أن القطاعات المعنية كافة في الدولة، مستمرة في دراسة المعطيات سواء كانت داخل الدولة أو خارجها، ورصد المستجدات كافة بشأن ذلك، وبناءً على التقييم المستمر يتم الإعلان عن الإجراءات الوقائية والاحترازية لضمان صحة وسلامة المجتمع بكل فئاته وشرائحه.

وأشارت إلى أن الإمارات من الدول التي يحتذى بها في مجال السيطرة ومكافحة جائحة «كوفيد-19» بمراحلها المختلفة ودورها في التعامل مع الجائحة ضمن أفضل الممارسات العالمية، مشيرة إلى أن صحة وسلامة الإنسان من أهم أولويات الدولة، مؤكدة أن الجرعة المعززة تعتبر داعماً أساسياً للحصول على الأجسام المضادة اللازمة للوقاية من المتحورات والطفرات الجينية لفيروس كورونا، ومن أهم العوامل للمحافظة على الصحة العامة وسلامة أفراد المجتمع، ولها دور كبير وفعال في تعزيز المناعة المكتسبة لتحقيق أقصى استفادة خصوصاً في الظروف الراهنة التي يشهد فيها العالم تزايداً في أعداد الحالات المسجلة.

وشددت على ضرورة تكاتف جميع أفراد المجتمع مع الجهات الحكومية وتوجيهات الدولة، من خلال الالتزام بالإجراءات الاحترازية كافة، والحرص على التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والتعقيم المستمر والابتعاد عن الأماكن المزدحمة والتجمعات ودورية الفحوص، والاهتمام والمحافظة على كبار المواطنين وذوي الأمراض المزمنة، لافتة إلى أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع، وتحديداً عند الحديث عن الحفاظ على مكتسبات الدولة ومنجزاتها وما تم تحقيقه خلال العامين الماضيين.

الالتزام بالإجراءات الوقائية

حثت لجنة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الناجمة عن جائحة «كورونا» في إمارة أبوظبي الجمهور على الاستمرار في بذل الجهود لحماية المجتمع والحفاظ على الصحة العامة ضد الجائحة، من خلال تلقي الجرعة الداعمة بالنسبة للأشخاص الذين تلقوا الجرعة الثانية قبل أكثر من ستة أشهر، كما دعت اللجنة أفراد المجتمع إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية، بما في ذلك ارتداء الكمامة والحفاظ على مسافة التباعد الجسدي، التي لا تقلّ عن 1.5 متر.

6 أشهر الفترة الفاصلة بين الجرعة الأخيرة والداعمة.

طباعة