عبر قياس الموجات المغناطيسية الصادرة عن طيف «كورونا»

أبوظبي تجري مسحاً فورياً للقادمين دون تصوير أو تسجيل

«EDE» يعزز الإجراءات الاحترازية ويحافظ على نسب الإصابة المنخفضة. تصوير: نجيب محمد

أكد المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي، أن نظام «EDE» الذي أعلنت لجنة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الناجمة عن جائحة كورونا في أبوظبي، اعتماد استخدامه عند نقاط الدخول إلى الإمارة، اعتباراً من يوم الأحد المقبل، «يتميز باستخدام التكنولوجيا المتطورة، وقدرته على سهولة وسرعة كشف احتمال الإصابة بفيروس (كوفيد-19)»، فيما أفادت دائرة الصحة أبوظبي، بأن «EDE» عبارة عن أجهزة فحص تقيس الموجات المغناطيسية الصادرة عن الطيف الخاص بالفيروس نفسه RNA.

وتفصيلاً، أوضحت دائرة الصحة أبوظبي أن أنظمة المسح، التي طورها معهد أبحاث EDE أبوظبي، التابع للشركة العالمية القابضة، تتمتع بمزايا تقنية تسمح باكتشاف احتمال الإصابة بفيروس «كوفيد-19» من خلال قياس الموجات الكهرومغناطيسية التي تتغير عند وجود جزيئات الحمض النووي الريبي «RNA» لفيروس في جسم الشخص، وبالتالي، توفر نتائج فورية عن طريق مسح الأشخاص المحتمل إصابتهم عن بُعد من دون تصوير أو تسجيل.

وأشارت إلى أن جهاز الفحص EDE غير مجهز تماماً لتخزين أي بيانات أو معلومات، ومن ثم لا يمكنه الاحتفاظ بصور أو ينتهك أي خصوصية لمن يجرون الفحص، كما يعتبر فحص EDE تقنية تكميلية، وليست بديلة عن الفحص التقليدي PCR، إلا أن تطبيق هذه التقنية يسهم إلى حد كبير في العودة إلى الحياة الطبيعية، موضحة أنها تستخدم للكشف عن الإصابة بالفيروس عبر تطبيق إلكتروني باستخدام الهاتف المحمول، حيث يتولى مسح الشخص خلال ثلاث ثوانٍ، والتعرف إلى سلبية أو إيجابية الفيروس في جسم الشخص، بهدف تعزيز الإجراءات الوقائية.

من جانبه، أكد المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي، أن تحديث إجراءات الدخول إلى إمارة أبوظبي، تم تعزيزاً للإجراءات الاحترازية، ولضمان الحفاظ على نسب الإصابة المنخفضة بفيروس «كوفيد-19» في الإمارة، وذلك من خلال خضوع جميع الأفراد عند الدخول إلى الإمارة لمسح سريع وبسيط بنظام EDE، بوساطة الهاتف المتحرك، حيث يقوم المسؤول عن تشغيل النظام بمسح سريع لوجه الشخص المعني في ثوان معدودة.

وأوضح أنه في حال وجود شكوك حول إصابة الشخص بفيروس «كوفيد-19»، يتم تحويل الشخص المعني إلى مركز للفحص الميداني في النقطة نفسها لإجراء اختبار مجاني للأجسام المضادة، حيث يحدد الفحص السريع مدى وجود أجسام مضادة لفيروس «كوفيد-19»، وذلك من خلال أخذ عينة مسحة الأنف من الشخص وتوضع في جهاز يحدد مدى الإصابة بالفيروس.

وأشار المكتب إلى أن إجراء الفحص السريع مجاني، وتظهر نتيجته في غضون 20 دقيقة، وينطبق هذا الإجراء على جميع القادمين إلى إمارة أبوظبي من داخل الدولة، بغض النظر عن حالة المرور في تطبيق الحصن.

جدير بالذكر أن دائرة الصحة أبوظبي، كانت اعتمدت في يونيو الماضي، أنظمة EDE للكشف عن الإصابة بمرض كوفيد-19، وذلك بناءً على نتائج الفترة التجريبية للاستخدام الذي جرى في مناطق الدخول إلى الإمارة، ومرافق عامة مختارة في جزيرة ياس، ونقاط محددة للدخول والخروج في منطقة مصفح، حيث أظهرت نتائج الفترة التجريبية فعالية عالية لأنظمة EDE، إذ خضع أكثر من 20 ألف شخص للفحص بهذا الجهاز، وحقق الجهاز 93.5% في نسبة حساسية الفحص والتي تعكس دقة الفحص عند تحديد الأشخاص المصابين بدقة، و83% في نسبة نوعية الفحص والتي تعكس دقة الفحص عند تحديد الأشخاص غير المصابين.

الحالات الإيجابية

أكد المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي، أنه في حال كانت نتيجة الفحص السريع للأجسام المضادة إيجابياً، وكان الشخص المعني مقيماً في إمارة أبوظبي تطبق الإجراءات والإرشادات الرسمية بشأن العزل الصحي، حيث يتم استخدام السوار الإلكتروني على الحالات الإيجابية، مع الالتزام بالعزل، سواء داخل المنزل أو مكان آخر مناسب لهذا الغرض، أما في حال كان الشخص الذي جاءت نتيجته إيجابية مقيماً خارج إمارة أبوظبي، فيُطلب منه العودة إلى الإمارة التي يقيم فيها، مع إشعار الجهات الصحية بنتيجته.

ويهدف هذا القرار إلى تعزيز الإجراءات الاحترازية، ولضمان الحفاظ على نسب الإصابة المنخفضة في إمارة أبوظبي، بواقع 0.05% من إجمالي الفحوص.

• 20 ألف شخص خضعوا للفحص في الفترة التجريبية لدراسة فعالية أنظمة EDE.

• نظام «EDE» تقنية تكميلية تسهم في العودة إلى الحياة الطبيعية.. وليست بديلة عن الفحص التقليدي «PCR».

• جهاز «EDE» غير مجهز لتخزين أي بيانات أو معلومات، ولا يمكنه الاحتفاظ بصور أو ينتهك أي خصوصية.

طباعة