تفوقن في مجالات التحكم الآلي بالقطارات وتقنية النانو والمدن الذكية

3 مهندسات يحصدن أوسمة التخصصات الصعبة في برنامج دبي للتميز الحكومي

صورة

ثلاث مهندسات شابات حصدن جوائز صعبة - طالما احتكرها رجال - في برنامج دبي للتميز الحكومي، الذي أعلن أسماء الفائزين، أول من أمس، وكرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الفائزين بحضور سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وسموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية.

الأولى مهندسة في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، هيفاء عبدالله آل علي، أول إماراتية وخليجية تتخصص في أنظمة التحكم الآلي بالقطارات، وحصلت على وسام دبي للموظف الميداني.

والثانية من هيئة كهرباء ومياه دبي، الدكتورة عائشة عبدالله النعيمي، وحصلت على وسام الموظف المتخصص، وهي أول مهندسة إماراتية تتخصص في مجال تقنية النانو، وتطوير الخلايا الشمسية.

والثالثة من هيئة كهرباء ومياه دبي، المهندسة عائشة محمد الرميثي، وحصلت على وسام دبي للموظف الشاب، بعد مشوار ثري من التميز، بدأ من المرحلة الابتدائية حتى حصولها على الماجستير في علوم المدن الذكية، وتقديم ملف متكامل حول مستقبل مستدام يصنعه الشباب.

وتفصيلاً، قالت المهندسة هيفاء آل علي، لـ«الإمارات اليوم»، على هامش حفل برنامج دبي للتميز الحكومي، إنه لا شيء يضاهي حصولها على وسام يحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لافتة إلى أن طبيعة عملها ميدانية بحتة في هيئة الطرق والمواصلات.

وأضافت أنها أول مهندسة إماراتية وخليجية تتخصص في مجال التحكم الآلي في القطارات، وتفرض عليها طبيعة عملها الحضور في أوقات مختلفة، سواء بالليل أو النهار، ما جعلها متميزة بين أقرانها.

وأشارت إلى أنها تتولى مراقبة الأنظمة والقيام بزيارات ميدانية دورية وكتابة تقارير فنية، فضلاً عن الصيانة التي تفرض عليها أن تكون على أهبة الاستعداد على مدار 24 ساعة.

وأوضحت آل علي، أنها تخرجت في تخصص الهندسة الإلكترونية بكليات التقنية العليا، والتحقت مباشرة بهيئة الطرق والمواصلات، من أكثر من 12 عاماً، وتقدمت لاستكمال دراستها العليا، لكن تأجل المشروع بسبب ظروف جائحة «كوفيد-19».

من جهتها، قالت الدكتورة عائشة عبدالله النعيمي، الحاصلة على وسام الموظف المتخصص، إنها عكفت على أبحاث في مجال تطوير الألواح الشمسية ونظمها، بما يتناسب مع مناخ الدولة، بهدف إيجاد حلول لزيادة كفاءة هذه الألواح.

وأضافت أنها حصلت على الماجستير والدكتوراه في تقنيات النانو، وسبل استخدامها في تطوير الخلايا الشمسية، وانضمت إلى مركز البحوث والتطوير في هيئة كهرباء ومياه دبي، وتعمقت في دراسة هذا التخصص، وإعداد الأبحاث حتى أصبحت مديرة إدارة مركز ابتكارات الطاقة الشمسية في الهيئة، وتعكف مع فريق العمل على تحقيق استراتيجية الطاقة في دبي ودولة الإمارات، التي تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة، والوصول إلى نسبة 75% من الطاقة النظيفة في عام 2050.

فيما قالت المهندسة عائشة محمد الرميثي، الحاصلة على وسام دبي للموظف الشاب، إنها جائزة مشرّفة بكل المقاييس، خصوصاً بعد تغيير مسماها من وسام الموظف الجديد إلى وسام الموظف الشاب، ما يحفز الموظفين الشباب على العمل بكد ودأب للحصول عليها.

وأضافت أنها بدأت مشوارها في التميز مبكراً، فهي رئيسة مجلس شباب هيئة كهرباء ومياه دبي، وعضو سابق في مجلس دبي للشباب، وحصلت في مرحلة الابتدائية عام 2005 على جائزة المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، للتميز، وجائزة الشارقة للتميز التربوي في مرحلة التعليم الأساسي كذلك.

وتابعت أنها حصلت على شهادتي البكالوريوس والماجستير في الهندسة بتميز للدرجة الأولى، كما حصلت على شهادات مهنية تخصصية وخمسة برامج ريادية عالمية بالتنمية المستدامة، وكانت عضواً في البرنامج الأخضر للشباب في أيسلندا الذي يركز على الاستدامة، وبرنامج القادة الشباب للمستقبل بمعهد مصدر، وعضو بمجلس الإمارات للأبنية الخضراء، وجمعية المهندسين، ونفذت زيارات للمقارنة المعيارية بأكثر من 15 مؤسسة دولية.

900 ساعة تطوعية

أفادت المهندسة عائشة محمد الرميثي، الحاصلة على وسام دبي للموظف الشاب، بأنه على الرغم من مشوارها المهني والعلمي، وانشغالها الدائم، إلا أنها لم تهمل واجب التطوع، لافتة إلى أنها أنجزت 900 ساعة تطوعية، آخرها رحلة الخير في صعيد مصر.

وأشارت إلى أن ملفها ببرنامج دبي للتميز الحكومي، كان تحت عنوان «مستقبل مستدام يصنعه الشباب»، لافتة إلى أنها تسهم في تحقيق استراتيجية هيئة كهرباء ومياه دبي، لتكون مؤسسة ذات ريادة عالمية ومبتكرة، وتحقيق رؤية الإمارة لعام 2021، المتعلقة ببناء مدينة ذكية ومستدامة، ودعم المشروعات المتعلقة باستراتيجية دبي والدولة للطاقة النظيفة لعام 2050.

طباعة