«تنمية المجتمع» في دبي افتتحت مجلس أم سقيم

ضاحي خلفان: مجالس الأحياء ترسخ الهوية الوطنية بين الشباب

ضاحي خلفان وأحمد جلفار خلال افتتاح مجلس أم سقيم. من المصدر

افتتحت هيئة تنمية المجتمع في دبي، أمس، مجلس أم سقيم بحضور نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، وعدد من مديري الدوائر الحكومية في دبي، إلى جانب عدد كبير من أهالي وأعيان المنطقة، وممثلي وسائل الإعلام، ومؤثري قنوات التواصل الاجتماعي.

وأكد الفريق ضاحي خلفان، أهمية مجالس الأحياء في تعزيز التوعية بين أبناء الحي وتحسين الإجراءات الوقائية، وتطوير برامج التوعية الأسرية، لترسيخ مفاهيم الهوية الوطنية بين الشباب وحمايتهم من القضايا التي قد تؤثر على سلامتهم وعلى تماسك أسرهم ومجتمعهم مثل المخدرات، مبيناً أن اجتماع أهالي الحي في المجالس واستقطابهم بالفعاليات والأنشطة يساعد بشكل كبير في تقوية التماسك ودرء المفاهيم الدخيلة إلى المجتمع والتعامل معها بحلول حكيمة تحافظ على سلامة وتلاحم الأسرة والمجتمع.

وقال إن المجالس تخلق بيئة تواصل وترابط اجتماعي قائمة على الأخوة والمودة بين أهل الحي الواحد، أو الأحياء المجاورة، ووجود المجالس يعني وجود التلاحم الأسري بين مختلف الأسر في المنطقة، ويلعب دوراً في توثيق الصلات بين المجتمع.

وأضاف أن «القيادة لم تأل جهداً في دعم مشاريع إنشاء مجالس الأحياء في مختلف المناطق بهدف الارتقاء بجودة الحياة للمواطنين من الفئات كافة، وأولت تلك المشاريع أهمية كبيرة لما لها من دور في الحفاظ على الثقافة والمجتمع من الغزو الفكري والمفاهيم الدخيلة، إلا أننا مازلنا بحاجة إلى نشر ثقافة المجالس بين الشباب وتشجيعهم على التردد عليها، وتعريفهم بأهميتها ودورها الاجتماعي والثقافي والتربوي، وحثهم على المشاركة فيها بشكل إيجابي، ووضع الخطط والبرامج الهادفة التي تشغل أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع من خلال تنظيم الندوات والجلسات التثقيفية الهادفة، بحيث لا تتحول تلك المجالس إلى أماكن لتضييع الوقت، والانشغال بأمور أخرى قد تؤدي إلى عكس الهدف الذي وضعت من أجله تلك المجالس».

وشدد على «ضرورة الحفاظ على أمن وسلامة مجالس الأحياء وفرض رقابة على مرتاديها خصوصاً الغرباء الذين لا يمتون بصلة للأحياء التي تقع فيها تلك المجالس، ويدنسون فيها لأهداف ودوافع قد تكون خبيثة وتؤدي إلى أمور لا تحمد عقباها بين أبنائنا، كذلك نشر الوعي بين الشباب بمفهوم الرقابة الذاتية ومنع الغرباء من الدخول بينهم في مجالسهم، والإبلاغ عنهم في حال الاشتباه بنواياهم السيئة».

وتوقع أن يسهم مجلس أم سقيم في توفير حلول وفرص لتطوير المبادرات الخدمات الاجتماعية التي تنصب في صميم متطلبات أهالي المنطقة.

من جهته قال مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أحمد جلفار، إن مجلس أم سقيم يلبي توجهات القيادة بتوفير أحدث المرافق في أحياء مواطني إمارة دبي، بما يعزز من مخرجات الخدمات الاجتماعية ويسهم في تطوير جودة الحياة في المنطقة.

وتابع: «نتوقع أن يشكل مجلس أم سقيم مركزاً مهماً لتعزيز التواصل بين أهالي المنطقة ونقل المعرفة بين الأجيال وترسيخ مفاهيم الهوية الوطنية لدى الشباب، فضلاً عن أنه يوفر مكاناً مثالياً لتبادل المقترحات والأفكار بما يساعد على تطوير مبادرات وخدمات اجتماعية تنبثق من تطلعات الأهالي».

طباعة