برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    سعيد الطاير: رؤية محمد بن راشد تأخذ حتا إلى آفاق جديدة بمختلف القطاعات

    جاء اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، لستة مشاريع جديدة في منطقة حتا، ليعلن انطلاق مرحلة تنموية جديدة مزدهرة في منطقة حتا في مختلف القطاعات الاقتصادية والسياحية، مبنية على أسس النجاح الكبير لخطة حتا التنموية والتي كانت قد أطلقت في 2016 وجعلت من المنطقة مقصداً سياحياً رائداً ليرتفع عدد زوارها من 60 ألفاً في 2016 إلى أكثر من مليون زائر في 2020.

    وقال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي سعيد محمد الطاير، "اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، تصاميم المشروعات السياحية الجديدة في إطار الخطة التنموية الشاملة لتطوير منطقة حتا، يعبر عن رؤية استراتيجية كاملة وشاملة لسموه، وهي رؤية تستشرف المستقبل وتصنعه، من أجل مواطني الإمارات، وحياتهم التي تعد الأولوية الأولى".

    وأضاف الطاير: "ستؤدي هذه المشاريع إلى تطوير كبير وحيوي لمنطقة حتا، وعلى كل المستويات، بما في ذلك تحويل منطقة حتا إلى موقع جاذب محلياً وعالمياً على المستوى السياحي، عبر هذه المشاريع الريادية والمبتكرة، وهي مشاريع ستؤتي ثمارها على مستوى التنمية المستدامة وستصب في صالح سكان هذه المنطقة، وهذا ما سوف يلمسه الجميع، بشكل متدرج خلال المرحلة المقبلة".

    وأضاف "على الهيئة مسؤوليات كبيرة لتنفيذ هذه المشاريع الحيوية وتحقيق رؤية صاحب السمو لمستقبلها، بحيث ينعكس تنفيذ هذه المشاريع على البيئة التنموية والاقتصادية والسياحية والبيئية لمنطقة حتا، ويحقق أهداف الاستدامة البيئية، والاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة وزيادة فرص العمل في المنطقة مع الحفاظ أيضا على فرادتها التاريخية وتراثها العريق، وطبيعتها الجاذبة التي اشتهرت بها، وبما يلائم طبيعتها الجيولوجية عند تنفيذ المشاريع، وهذه أبرز مزايا خطط ومبادرات دولة الإمارات، التي تراعي كل الجوانب عند إطلاق كل مبادرة أو خطة".

    وقال: "الإمارات تحول كل خططها وأهدافها إلى واقع، وبقدرة قائمة على الاحتراف والابتكار والدراسة والريادة، وليس أدل على ذلك من مساهمة خطة حتا التنموية والتي أطلقت في 2016 في زيادة الإقبال عليها سياحياً حيث بلغت الزيادة أكثر من 16 ضعفاً حتى العام الماضي، وارتفع عدد الزوار من 60 ألف زائر في 2016 إلى أكثر من مليون زائر في 2020".

    وبين الطاير "ستساهم المشاريع في تحقيق تنمية شاملة في هذه المنطقة، خصوصاً، تصاميم قمة دبي الجبلية، ومسار التلفريك بطول 5.4 كم ، وشلالات حتا المستدامة وفندق عالمي ومسارات التسلق الجبلي (هايكينغ) وصولاً لأعلى قمة في دبي، جبل أم النسور  بارتفاع يصل إلى 1300 متر ، والسماح لأهالي حتا ببناء 200 نُزُل عطلة لدعم السياحة الداخلية، وهذا يعني أننا أمام مرحلة تنموية جديدة في هذه المنطقة بالشراكة مع المجتمع المحلي، إضافة إلى توفير 200 وظيفة في المجالات الفنية والإدارية والتشغيلية، وأكثر من 300 وظيفة في مركز الزوار والأنشطة الخارجية والمرافق السياحية المرتبطة بالمشروع".

    ولفت إلى أن بيوت العطلات الجديدة ستوفر دخلاً سنوياً يزيد عن 100 مليون درهم لمواطني هذه المنطقة، ما سينعكس بشكل كبير على مستوى الحياة والدخل في المنطقة، كما ستوفر المشاريع فرصة لنمو كبير غير مباشر في نشاطات المبادرات الفردية والشركات الصغيرة والناشئة التي ستستفيد من بيئة الأعمال الجديدة.

    وقال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي سعيد محمد الطاير، إن الهيئة ستقوم بتنفيذ مشروع قمة دبي الجبلية وشلالات حتا المستدامة التي ستعزز مكانة المنطقة كواحدة من أبرز مناطق الجذب السياحي في إمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشدداً على أن المشروعين سيكونان من المشروعات الكبرى التي تنفذها هيئة كهرباء ومياه دبي في المنطقة وسيقدمان إضافة مهمة للسياحة في إمارة دبي، مضيفا: "نحن هنا، نستلهم رؤية صاحب السمو، من أجل تعزيز حياة المواطن، واسعاده، وتنمية اقتصاده ومنطقته، وترقية حياته كما يليق به".

    حتا أمام مرحلة جديدة

    تتسم مشاريع حتا الجديدة، بتنوعها، من حيث كونها تؤدي معا إلى إنعاش هذه المنطقة، سياحيا، واقتصاديا، وارتباطها ببعضها البعض، من حيث تلبية احتياجات المواطنين والمقيمين والزوار.

    ويعد مشروع قمة دبي الجبلية وإنشاء تلفريك بطول 5.4 كيلومتر لنقل السياح من منطقة سد حتا إلى قمة أم النسور، وهي أعلى قمة طبيعية في إمارة دبي بارتفاع يصل إلى 1300 متر عن مستوى سطح البحر، واحداً من أبرز هذه المشاريع.

    كما أن المشروع سيزود بوسائل نقل تعزز حركة الزوار، بشكل سريع، ومريح في الوقت ذاته، وذلك من خلال إنشاء ثلاث محطات رئيسية تشمل محطة المغادرة التي سيتم تشييدها على منصة علوية فوق سد حتا وربطها بمواقف السيارات باستخدام وسائل النقل المتطورة، ومحطة التوقف المتوسطة التي تحتوي على منصة مشاهدة ومرافق لخدمة السياح وفندق فاخر سيتم بناؤه وفق أعلى المواصفات والمعايير، ومحطة القمة التي ستضم منصة مشاهدة بانورامية ومرافق لتلبية احتياجات السياح وأجنحة فندقية تابعة للفندق الرئيسي.

    كما سيضم المشروع مسارات لممارسة رياضة السير على الأقدام في الجبال وصولاً إلى قمة أم النسور ومرافق ترفيهية بالإضافة إلى خدمات أخرى توفر بيئة سياحية على مستوى عالمي.

    كما يعتبر مشروع شلالات حتا المستدامة، أحد المشاريع البارزة التي سيتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة، من خلال استثمار منحدر سد حتا واستخدامه كشلال طبيعي، واستحداث مجرى مياه بمحاذاة مواقف السيارات أسفل السد، بحيث يمكن تجميع تلك المياه بنهاية المجرى وإعادة تدويرها وضخها إلى الجزء العلوي للمنحدر، إضافة إلى تربية الأسماك في مجرى المياه بما يشكل عنصر جذب للأطفال والعائلات، فضلا عن تطوير المنطقة لتتضمن مساحات ترفيهية ومطاعم.

    طباعة