برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «تنمية المجتمع في دبي» استعانت بـ 14 طبيباً نفسياً لمتابعة حالاتهم

    استطلاع: كبار المواطنين يحتاجون إلى دعم نفسي و«استجمام» لتجاوز آثار «كورونا»

    قال 49% من المشاركين في استطلاع رأي، أجرته «الإمارات اليوم»، حول الآثار النفسية التي يعانيها كبار المواطنين بسبب جائحة «كورونا»، إنه يمكن لكبار المواطنين أن يتجاوزوا الآثار السلبية لـ«كورونا» في حال الخضوع لمعالجة نفسية، إلى جانب الاستجمام واستئناف تواصلهم الحضوري وزياراتهم لأقرانهم، فيما تعذر الحصول على تعليق من هيئة تنمية المجتمع في دبي، حول نتائج الاستطلاع والوضع النفسي الحالي لكبار المواطنين.

    وأجرت الصحيفة استطلاع رأي مكوناً من ثلاثة أسئلة عامة لكبار المواطنين وأبنائهم، على حسابها على منصة التواصل الاجتماعي «تويتر»، بهدف رصد بعض الآراء حول تجربتهم، في أعقاب ورود معلومات وتقارير عالمية تؤكد حدة التأثيرات النفسية السلبية التي يعانيها مختلف الفئات العمرية، وعلى رأسهم كبار السن، وذلك بسبب ظروف وأجواء وتداعيات جائحة «كورونا» في كل دول العالم.

    ويبلغ عدد كبار المواطنين، الذين تجاوزت أعمارهم 60 عاماً، ويستفيدون من خدمات هيئة تنمية المجتمع في دبي، 8324 شخصاً، حتى نهاية النصف الثاني من العام الجاري، وفق إحصاءات الهيئة.

    وأجاب نحو 46% من المشاركين في الاستطلاع بـ«لا» على سؤال «إذا كنت من كبار المواطنين أي من الفئة العمرية فوق الـ60 عاماً، هل تجاوزت الآثار السلبية الناتجة عن عزل (كورونا)».

    وأجاب نحو 33% بـ«نعم»، على سؤال «هل تعتقد أن والدك أو والدتك يحتاجون إلى علاج نفسي للتخلص من آثار وضغوطات الجائحة».

    وحول سؤال «كيف يمكن لوالدك أو والدتك التعافي من الآثار النفسية لجائحة (كورونا)»، أكد 26% أنه يمكن ذلك باستئناف الزيارات والتواصل مع الأصدقاء، مقابل 23% قالوا إنه يمكنهم تجاوز الأزمة في حال تمكنوا من تغيير المكان والتوجه للاستجمام، فيما ذكر نحو 49% انهم يحتاجون إلى ثلاثة طرق للتخلص من أوجاعهم النفسية تتضمن المعالجة النفسية والاستجمام، ومعاودة الزيارات ولقاء الأصدقاء.

    وكانت هيئة تنمية المجتمع في دبي أبلغت «الإمارات اليوم»، في تصريحات سابقة، أن بعض كبار المواطنين انتابتهم حالة ذعر في بداية الجائحة، خوفاً من الإصابة بمرض «كورونا»، إلى درجة كان يصعب فيها تعامل أفراد أسرتهم معهم، الأمر الذي استدعى تدريب أفراد الأسرة على كيفية تهدئتهم ونقل المعلومات لهم بطريقة إيجابية.

    وقالت الهيئة إن بعض الحالات أصابها هلع وخوف من الإصابة بـ«كورونا»، ما أدى إلى تدهور حالتهم النفسية، وأنها تعاملت مع الأمر منذ البداية من خلال الأخصائيين، وأفراد متطوعين، والاستعانة بـ14 طبيباً نفسياً مختصاً لمتابعة حالات كبار المواطنين عبر القنوات الافتراضية، وقدموا لهم الدعم المعنوي المطلوب من خلال حملة «نتواصل ونحمي»، التي أطلقتها بالتعاون والتنسيق مع شرطة دبي، لتقديم المساعدة لكبار المواطنين والمقيمين في دبي.

    اكتئاب أحادي القطب

    أفاد تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية بأنه يمكن للاكتئاب أن يسبب معاناة كبيرة لدى كبار السن، وقد يؤدي إلى ضعف الأداء في الحياة اليومية، مضيفاً أن الاكتئاب أحادي القطب يحدث لدى 7% من عموم الأشخاص كبار السن، وهو مسؤول عن 5.7% من سنوات العمر التي تعاش مع العجز بين من تجاوزوا سن الـ60.

    وأكد التقرير أن هناك نقصاً في كل من تشخيص الاكتئاب ومعالجته في مواقع الرعاية الصحية، وأن أعراض الاكتئاب لدى كبار السن غالباً ما يتم التغاضي عنها وعدم معالجتها، لأنها تتزامن مع غيرها من المشكلات التي يواجهها كبار السن.

    طباعة