العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    كتّاب وأكاديميون ينتقدون «المؤثرين المستفزين» على «مواقع التواصل»

    انتقد كُتّاب وأكاديميون ونخبة من المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي في الدولة، أول من أمس، طريقة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي من بعض «المؤثرين المستفزين».

    وأكد رئيس لجنة الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، الدكتور علي راشد النعيمي، ضمن جلسة حملت عنوان «خطأ أم صواب.. دور الإعلام الجديد»، أن التنوع في ما يطرح على مستوى الإعلام يعد سرّ نجاحه، مشيراً إلى أن معظمهم يقدمون محتوى بناءً ومفيداً يمكن تقبله، فيما توجد قلة منهم تسعى فقط وراء الشهرة، خصوصاً من يقدمون معلومات على غير حقيقتها، فيتلقفها كثير من المغرضين حول العالم، ومن ثم يسيئون للإمارات بما يروجونه عنها على غير الحقيقة.

    وتابع أن من المهم عدم فرض وصاية على المؤثرين الاجتماعيين، بل يجب إعطاؤهم الحريات لتقديم أعمالهم بشكل جيد، لكن في الوقت ذاته يجب عليهم ألا يسيئوا استخدام هذه الحريات.

    وأكد عضو المجلس الوطني الاتحادي المدير التنفيذي لمؤسسة «وطني الإمارات»، ضرار بالهول الفلاسي، أن هناك من المؤثرين الاجتماعيين من يستفزّ مشاعر أفراد المجتمع، بما يقدمه من محتوى يتنافى في كثير منه مع عاداتنا وقيمنا.

    وحذر من أن يؤدي ذلك إلى الإساءة للإمارات، فيما يتوجب على الجمهور عدم متابعة مثل هذه النماذج السلبية، وعدم نشر محتواها الإعلامي.

    وأفاد مدير عام مدينة دبي للإعلام، ماجد السويدي، بأنه «كلما زاد عدد المؤثرين الجيدين، تطورت الساحة الإعلامية بشكل أكبر»، لافتاً إلى أنهم يحاولون توفير بنية تحتية لتقديم مواد إعلامية نوعية ومفيدة.

    وأشار السويدي إلى وجود عدد كبير من مستخدمي المنصات التابعة للدولة من خارج الإمارات، وهو ما يعطينا ميزة تفضيلية يمكن البناء عليها في المستقبل.

    وقال الإعلامي، محمد سالم، إن على المؤثرين مسؤولية كبيرة تقع على عاتقهم، لتوصيل معلومات صحيحة للمجتمع، مبيناً أن الوسائل الإعلامية المحلية لا تقف عند محطات التلفزيون والصحف والإذاعات، لكنها تتنوع لتشمل وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف منصاتها.

    وذكر الإعلامي، منذر المذكي، أن دور المؤثرين في منصات التواصل الاجتماعي مهم جداً لإرسال صورة إيجابية عن الإمارات لكل العالم، وأن هناك كثيرين منهم ملتزمين ومهنيين وأثبتوا جدارتهم.

    طباعة