لدعم رواد أعمال إماراتيين عبر «البيان» و«الإمارات اليوم» و«دبي بوست» خلال رمضان

قطاع النشر في «دبي للإعلام» يُطلق مبادرة «الطريق إلى الريادة»

صورة

أعلن «قطاع النشر» في «مؤسسة دبي للإعلام»، تزامناً مع شهر رمضان، ومناسبة الانطلاق الرسمي لاحتفالات الإمارات بـ«عام الخمسين»، عن إطلاق مبادرة إعلامية وترويجية لدعم رواد أعمال إماراتيين من أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، تحت مسمى «الطريق إلى الريادة».

وعلى مدار 30 يوماً، تنشر كل من صحيفتي «البيان» و«الإمارات اليوم» ومنصة «دبي بوست» الرقمية، 30 فيديو، تلقي الضوء على التجارب الملهمة لهؤلاء الشباب، وقصص الابتكارات وتجاوز التحديات، وتأثير مشروعاتهم المتنوعة على المجتمع والاقتصاد.

ويرافق نشر الفيديوهات حملة ترويجية، ومحتوى خاص، ينشر على المواقع الثلاثة، وجميع المنصات الرقمية التابعة لها، إضافة إلى الصحف الورقية.

وقال المدير التنفيذي لـ«قطاع النشر» في المؤسسة، أحمد الحمادي: «تنطلق مبادرتنا من إيماننا بأن للإعلام واجباً ودوراً مهمين عليه أن يلعبهما في دعم هذه الفئة من المواطنين من أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، الذين تشكل نشاطاتهم داعماً رئيساً للاقتصاد، وفي ذلك، نستمد رؤيتنا من نهج القيادة الرشيدة، التي تولي أهمية كبيرة لدعم هذه المشروعات بكل السبل».

وأضاف: «تسهم المشروعات الصغيرة والمتوسطة بما يفوق 60% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة، لذلك فدعمها يحظى بأهمية خاصة في الخطط الاستراتيجية الكبرى، كما شهدنا أخيراً، إعلان مصرف الإمارات للتنمية عن تخصيصه محفظة بقيمة 30 مليار درهم، ستسهم في تمويل 13500 شركة صغيرة ومتوسطة، وتوفير أكثر من 25 ألف فرصة عمل، وإعطاء هذه الفئة أهمية خاصة في حزم التحفيز الاقتصادي المعلن عنها».

وكشف الحمادي أن مبادرة القطاع من أجل تسليط الضوء في رمضان على هذه الشريحة المهمة من أصحاب الأعمال من الشباب المواطن، تستمد زخمها من قيم وروح «عام الخمسين»، الذي يركز على أهمية تمكين أجيال المستقبل، وتسخير الإمكانات، كل في مجاله، من أجل توفير الدعم لهم، وأيضاً من الإيمان بأن المشروعات الصغيرة والمتوسطة شريان رئيس في النمو الاقتصادي.

وتوجه الحمادي بالشكر إلى «مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة»، للتعاون في توفير بيانات المشروعات المحلية التي تم اختيارها.

من جانبها، قالت رئيس التحرير المسؤول لـ«البيان»، منى بوسمرة: «لدينا نهج ثابت في الصحيفة يتعلق بأهمية دعم الشباب المواطن والشباب عامة في جميع تطلعاته، وعلى مدى سنوات، ركزنا على إبراز تجارب أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة بشكل خاص، لما لها من أثر اقتصادي مهم، إضافة إلى الأثر الاجتماعي والثقافي من خلال قصص النجاح الملهمة».

وأضافت: «تجد المبادرة الجديدة من قطاع النشر مكانها الحيوي ضمن حزمة برامج ثرية، أعلنت عنها (البيان) خصيصاً لشهر رمضان، تحت عنوان (رمضان الخمسين)، تجاوز عدد برامجها الـ10، تتضمن مئات التقارير واللقاءات التي تنشر بشكل موسّع على موقعنا ومنصاتنا الرقمية، كما في الصحيفة الورقية، وتعكس الحلقات التي تم إنتاجها في البيان ضمن مبادرة (الطريق إلى الريادة) عزيمة وابتكار وتطلعات شبابنا بأسلوب حديث ومبتكر، تم اتباعه لسرد تجاربهم».

من جهته، أكد رئيس تحرير «الإمارات اليوم»، سامي الريامي، أن مبادرة الدعم الإعلامي لمشروعات إماراتية صغيرة ومتوسطة، تنسجم مع توجهات الصحيفة منذ سنوات، لدعم المواطنين الشباب في جميع القطاعات، ومساندتهم إعلامياً لتأسيس البيئة المواتية لهم لإطلاق مشروعاتهم الخاصة، في كل المجالات، مشيراً إلى أن تصدر المواطنين، ووجودهم بشكل واسع في القطاع الخاص، أمر حيوي، يخدم أهداف الدولة الاستراتيجية، في تحفيز المواطنين، خصوصاً فئة الشباب منهم، على ريادة الأعمال والإبداع، لاسيما مع قيام الدولة بتوفير كل سبل الدعم لتحقيق النجاح في المسار.

وأوضح أن الدعم الإعلامي بات متعدد الأشكال، مع التقدم الكبير في تكنولوجيا الاتصال، ودخول مواقع التواصل الاجتماعي كقنوات فاعلة لإيصال الرسائل الإعلانية والإعلامية، مؤكداً استعداد «الإمارات اليوم» لتقديم المحتوى الداعم لهؤلاء الشباب في إطار من المهنية والتوازن والدقة، والوصول بهذا المحتوى إلى نحو أربعة ملايين متابع للصحيفة عبر مختلف المنصات الرقمية. وقالت رئيسة تحرير منصة «دبي بوست» الرقمية، خديجة المرزوقي: «مشاركتنا في حملة (الطريق إلى الريادة) هي امتداد طبيعي لنهج (دبي بوست)، ومحتواها الذي يخاطب الشباب، ويتناول قصصهم ومناحي حياتهم المختلفة، بهدف دعمهم وتمكينهم لاستكشاف آفاق مستقبلية واسعة، وتحقيق النجاح في مسارهم المهني».

وأضافت: «وفي ظل تبعات جائحة فيروس كورونا المستجد، تأتي هذه الحملة في الوقت المناسب لدعم رواد الأعمال الإماراتيين الطموحين، وتمكين استمرارية الأعمال بين الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، من خلال التغطيات الإعلامية، وتسليط الضوء على هذه المشروعات المبتكرة وقصص نجاح أصحابها».

طباعة