دشن مشروع كاسر الأمواج وحصن خور كلباء

حاكم الشارقة يضع حجر الأساس لسوق الجبيل

صورة

وضع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أمس، حجر الأساس لمشروع سوق الجبيل بمدينة كلباء، أحد المشروعات الخدمية المتخصصة التي ستعمل على توفير وتسهيل احتياجات الأسر والعائلات في المنطقة.

ويعتبر المشروع وجهة مثالية ضمن خطط التنمية والتطوير المتنوعة بالمدينة، حيث سيوفر للأسر والزوار من المتسوقين العديد من الخدمات المتكاملة، وسيضم عدداً من الأقسام تشمل الخضراوات والفواكه والأسماك واللحوم، إلى جانب عدد من منافذ بيع الأطعمة والمواد الغذائية.

وسيمتد السوق على مساحة تمثل أربعة أضعاف مساحة السوق القائم حالياً، وسيتضمن تصميمه العديد من المرافق المختلفة.

واطلع صاحب السمو حاكم الشارقة، خلال وجوده في موقع مشروع سوق الجبيل بكلباء على المخططات التنفيذية والهندسية وتصميم المبنى والخرائط، موجهاً بالعمل على سرعة الإنجاز وتوفير الخدمات كافة لراحة المتسوقين وزوّار السوق.

كما دشن سموه مشروع كاسر أمواج كلباء، الواقع على شاطئ مدينة كلباء.

ويُعد المشروع أحد الأساليب والوسائل لحماية شاطئ كلباء من الأعاصير والعواصف البحرية الموسمية، حيث سيتم تنفيذ أربعة كواسر أمواج بطول إجمالي ثلاثة كيلومترات و623 متراً وتبعد 400 متر عن خط اليابسة.

كما شاهد سموه عبر البث الحي أول أعمال إنشاء الكاسر، التي تضمنت وضع الصخور الأولى له. وتعرف سموه من مستشار دائرة التخطيط والمساحة المهندس صلاح بن بطي المهيري، على المراحل التي سيتم خلالها تنفيذ المشروع وأبرز الإجراءات الفنية والإنشائية.

ووجه سموه بتنفيذ المشروع وفقاً لأفضل المعايير والإجراءات التي تحافظ على البيئة.

وسيتم تنفيذ الكاسر بشكل مغمور في البحر بحيث يحافظ على جمالية الشاطئ والأحياء البيئية.

ويبلغ العرض السفلي للكاسر 36 متراً والعرض العلوي 20 متراً، ويتضمن صخور حماية بوزن يراوح من اثنين إلى أربعة أطنان، إضافة إلى طبقة تأسيسية بوزن 1000 كغ.

ودشن سموه حصن خور كلباء، حيث جال في أنحاء الحصن، مطلعاً على مختلف المقتنيات واللقى المعروضة في إحدى قاعاته، والتي تم العثور عليها من خلال الحفريات وعمليات التنقيب.

واطلع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على مخططات تصميم مشروع متحف كلباء التراثي الذي سيُقام على ضفاف البحر ويتخذ من شراع السفن شكلاً مميزاً له.

وسيتضمن المتحف أقساماً متنوعة تحكي عن تراث المنطقة ومظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وملامح من المهن المزاولة والأزياء والأطعمة.

ودشن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، كورنيش شاطئ كلباء، الذي يُعد أحد المشروعات التطويرية التي تهدف إلى رفع كفاءة البنية التحتية وتوفير الخدمات لأهالي المنطقة وزوّارها ومرتادي الشاطئ.

وتجوّل سموه في أرجاء الكورنيش الذي يمتد على طول 9.4 كم، وقد تم رفده بالعديد من العناصر والمرافق وتطوير الخدمات.

واستمع إلى شرح من المهندس صلاح بن بطي المهيري، حول تفاصيل المشروع، الذي شمل إضافة مسار إلى طريق الكورنيش ليصبح ثلاثة مسارات في الجهتين، بالإضافة إلى تنفيذ شارع خدمة على طول الكورنيش، وإضافة 3000 موقف للسيارات منها 82 لذوي الإعاقة.

وجرى رفد الكورنيش بالعديد من الخدمات الإضافية مثل المسار المطاطي للجري بطول 7.6 كم وبعرض أربعة أمتار، والمقاعد المظللة المواجهة للبحر وممرات عبور المشاة وتغيير أرضية الشاطئ إلى درجة تتناسب مع المشي والجلوس، وذلك بإضافة الرمال النظيفة والبيضاء بسمك 50 سم وبكمية 95 ألف متر مكعب. كما يتزين الكورنيش كاملاً بالمسطحات الخضراء والأشجار، حيث تم زراعة أكثر من 1500 شجرة على طول الشاطئ لتتناسب مع الطبيعة الخلابة للكورنيش ولتضفي متنفساً إضافياً لمرتادي الكورنيش وزوّاره.

وضمن تطوير الشبكات المرتبطة بكورنيش كلباء تم رفع منسوب الطريق مع تنفيذ شبكة صرف مياه الأمطار لحماية المنشآت من الظروف الطبيعية والمد، كما جرى إضافة العديد من العناصر المعمارية المزخرفة والإضاءات التي تتناسق مع مختلف الجوانب الجمالية للكورنيش.

ودشن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ميدان المسجد التراثي، الذي يقع على طريق شاطئ كلباء. ويمثل أحد المواقع السياحية المهمة، حيث يحيط به عدد من المعالم منها حصن خور كلباء من جهة الشمال ومسجد حي القلعة الجديد من الجنوب وامتداد كورنيش كلباء المطور من الشرق. ويضم الميدان عدداً من العناصر البنائية المهمة مثل مسجد الصيادين التراثي «مسجد سيف بن غانم» والنافورة المائية.


- السوق الجديد سيمتد على مساحة تمثل أربعة أضعاف مساحة السوق القائم حالياً، وسيتضمن تصميمه مرافق مختلفة.

طباعة