%99 التغطية الأمنية لمركز شرطة الرفاعة

أكد مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، أن مراكز الشرطة استطاعت العمل بروح الفريق الواحد لبسط الأمن والأمان في الإمارة في مختلف الظروف، من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية وتطويع التكنولوجيا والتطبيقات الذكية للوصول لمرتكبي الجريمة والحد منها، مشيراً إلى أن شرطة دبي ضمن استراتيجيتها تسعى إلى أن تكون من القيادات الشرطية الأولى عالمياً في ريادة العمل الشرطي من خلال تطوير منظومتها بشكل دائم ومستمر.

جاء ذلك، خلال تفقده لمركز شرطة الرفاعة ضمن برامج التفتيش السنوي على الإدارات العامة ومراكز الشرطة، واطلع على المؤشرات الاستراتيجية لمركز شرطة الرفاعة، حيث حقق المركز نسبة 99.34% في التغطية الأمنية في منطقة الاختصاص، وكان المستهدف 94.5%، بينما بلغت نسبة وجود الضابط المناوب في مواقع البلاغات 100% ليحقق بذلك المستهدف المطلوب، وبلغ متوسط زمن الاستجابة للحالات الطارئة 2.6 دقيقة، بينما بلغ متوسط زمن الاستجابة للحالات غير الطارئة 6.6 دقائق.

كما اطلع المنصوري على المبادرات التطويرية والبرامج الأمنية التي يطبقها مركز شرطة الرفاعة في مناطق الاختصاص مثل برنامج «المراقب» وبرنامج «نسور الرفاعة»، والتي أدت إلى خفض البلاغات المقلقة بنسبة 4.49% في عام 2020 مقارنة بعام 2019 في منطقة الاختصاص.

وأشاد المنصوري بالجهود التي تقوم بها شعبة الشيكات في المركز، حيث قامت الشعبة بتسديد بلاغات شيكات قيمتها نحو 670 مليوناً و782 ألفاً و950 درهماً في عام 2020، مقابل تسديد بلاغات شيكات قيمتها نحو 319 مليوناً و255 ألفاً و49 درهماً في عام 2019.

وثمّن جهود قسم السجلات المرورية، وحرصه على سلامة مستخدمي الطريق وحفظ الأرواح من خلال الانتشار الجيد للدوريات في منطقة الاختصاص والخروج بحملات مرورية لضبط المخالفين، حيث سجل المركز 160 بلاغاً مرورياً في عام 2020 نتج عنها حالة وفاة واحدة، إلى جانب تحرير 34 مخالفة خطرة.

طباعة