متران مسافة «التباعد الآمن» بين العمال

6 ساعات الحد الأقصى للدوام في القطاع الخاص خلال رمضان

«الوزارة» شدّدت على جهات العمل بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية داخل المنشآت العمالية. أرشيفية

أصدرت وزارة الموارد البشرية والتوطين تعميماً بتقليل ساعات الدوام لجميع العاملين في منشآت القطاع الخاص بالدولة، خلال شهر رمضان المبارك، إلى ست ساعات بدلاً من ثمانٍ يومياً، فيما شددت الوزارة على جهات العمل كافة، بضرورة مواصلة الالتزام باتخاذ المعايير والإجراءات الاحترازية والوقائية داخل المنشآت العمالية، مع الحفاظ على مسافة التباعد الآمن بين العامل وزميله، بحيث لا تقل عن مترين، للحماية من الإصابة بفيروس «كورونا المستجد».

وتفصيلاً، أصدر وزير الموارد البشرية والتوطين، ناصر بن ثاني الهاملي، تعميماً وزارياً يقضي بتقليل ساعات العمل العادية لجميع العاملين بمنشآت القطاع الخاص في الدولة، خلال شهر رمضان المبارك للعام الهجري 1441، بمقدار ساعتين يومياً طوال أيام الشهر الكريم، ليتقلّص بذلك عدد ساعات الدوام من ثماني ساعات إلى ست.

وشدد التعميم - الذي يأتي تنفيذاً للقانون الاتحادي رقم (8) لسنة 1980، في شأن تنظيم علاقات العمل - على ضرورة أن تراعي المنشآت تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المطبقة في الدولة لوقاية العاملين والمتعاملين معها من فيروس كورونا المستجد.

وجددت الوزارة التأكيد على ضرورة أن تراعي المنشآت تقليل نسبة المتعاملين في مراكز تقديم الخدمات، بما لا يزيد على 30% من الطاقة الاستيعابية، وتطبيق الضوابط الصحية، ومنها تحديد مسافات كافية بين المتعاملين، وتعقيم الأجهزة والمرافق باستمرار.

وبحسب الوزارة، تشمل الإجراءات الاحترازية والوقائية التي يجب توفيرها لحماية العمالة من مخاطر الإصابة بفيروس «كورونا»، ضرورة أن توفر منشآت القطاع الخاص نقاط فحص عند مداخلها، يتم فيها إجراء اختبارات قياس درجة الحرارة، والسؤال عن أعراض الفيروس يومياً، على فترتين، صباحية قبل الانطلاق لمقر العمل، ومسائية بعد العودة منه، وإعفاء الحالات المشتبه فيها من الخروج إلى العمل أو الدخول إلى السكن، مع إحالتها إلى المنشآت الصحية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأكدت الوزارة على ضرورة أن تراعي المنشآت وضع آلية لتنظيم رحلات الانتقال من السكن العمالي إلى مناطق العمل والعكس، مع عدم زيادة العمال داخل وسيلة النقل على 25% من طاقتها الاستيعابية، مشددة على ضرورة الالتزام بوجود مسافة آمنة بين العمال، بحد أدني متران، فضلاً عن منع التجمعات، وتقليل عدد العمال وقت الإفطار والسحور بمطاعم السكن العمالي، مع تطبيق آلية التباعد الآمن في أماكن تناول الطعام.


مراكز فحص.. ودليل وقائي

حرصت الدولة على تفعيل عدد من الإجراءات الاحترازية المشددة، التي تتماشى مع أفضل المعايير المطبقة عالمياً، ولاسيما على مستوى المدن العمالية والمناطق الصناعية، للوقاية من الفيروس، أبرزها توفير أبوظبي مراكز فحص لعمال المناطق الصناعية بمنطقة مصفح، من خلال إنشاء مركزي فحص خاصين بفئة العمال، فيما أصدرت اللجنة الدائمة لشؤون العمال في دبي دليلاً إرشادياً، يتضمن الإجراءات الوقائية لمكافحة فيروس «كورونا» للعمال والسائقين ومشرفي السكنات العمالية، تم توزيعه على 500 شركة في دبي، لضمان صحتهم وسلامتهم.

ويأتي الدليل ضمن حزمة مبادرات وحملات توعية واسعة النطاق تنفذها اللجنة، حول سبل الوقاية والحماية الواجب اتباعها لمكافحة فيروس «كوفيد-19»، مستهدفة الشركات بجميع أنحاء إمارة دبي وسكنات العمال ومواقع العمل.

طباعة