"الشارقة الخيرية" تتكفل بتفريج كربة 25 سجيناً على ذمة قضايا مالية

أسفرت جهود جمعية الشارقة الخيرية بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الشارقة ممثلة في المؤسسة العقابية والاصلاحية عن تفريج 25 سجينا على ذمة قضايا مالية شملت سجناء متعسرين في دفع الرسوم الإيجارية السكنية وآخرين على ذمة قضايا مالية أخرى، والتي قدرت في مجملها بقيمة 500 ألف درهم، وتم انهاء إجراءات خروج السجناء وعادوا إلى بيوتهم وأسرهم ببهجة وسرور، كما شملت المبادرة تفريج كربة آخرين صدرت ضدهم أحكام قضائية بالسجن في قضايا تعسر مالي وكانوا قاب قوسين أو أدنى من الدخول خلف القضبان.


وتقدم عبدالله سلطان بن خادم المدير التنفيذي للجمعية بالشكر الجزيل إلى القيادة العامة لشرطة الشارقة ممثلة في المؤسسة العقابية والاصلاحية على ما قدموه من تعاون وتنسيق مع الجمعية للقيام بهذه المبادرة عظيمة الأثر التي من خلالها تم فك سجن العديد من الحالات التي دفعتها ظروفها المتعسرة إلى البقاء خلف القضبان، وجاءت مساندة الجمعية في تفريج كربتهم ليغادروا بوابات السجون ويعودوا إلى أسرهم وذويهم وينخرطوا في الحياة مجددا بخطط مدروسة لعدم الوقوع مجددا في أزمة التعسر والتي لاقوا بسببها مصير البقاء خلف القضبان حتى جاءت الجمعية بدعم وتكاتف المحسنين وساهمت في خروجهم وعودتهم لأسرهم مجددا، مشيرا أن الجمعية تكثف من جهوده الإنسانية خلال هذه الفترة وتقدم المساندة للشريحة الكبرى من المحتاجين وتقوم كذلك على رعاية أسر المحكوم عليهم في قضايا مالي ة، موضحا أن الفترة الراهنة تتطلب تكاتف إنساني من كافة الفئات لتتمكن الجمعية من أداء دورها وتغطية أكبر شريحة من المحتاجين وهو ما نعهده في أهل الخير دوما الذين يبادرون إلى دعم مبادراتنا الخيرية.

وأضاف أنه تم توجيه إدارة المساعدات في الجمعية على تكثيف الجهود في مشروع تفريج كربة لضمان مساعدة العدد الأكبر من السجناء على ذمة قضايا مالية حيث يهدف المشروع في جوهره إلى إعادة الاستقرار الأسري والنفسي إلى هذه الفئات، وتقديم العون إلى أسرهم في ظل قضاء رب الأسرة فترة محكوميته داخل السجن، مشيرا إلى أنه يتم الانتظام بشكل أسبوعي في ترشيح حالة ضمن حالات تفريج الكربة أمام المحسنين ويتم استقبال التبرعات عبر الرسائل النصية والحسابات البنكية وتطبيق التبرعات للتدخل وفك كربة هذه الحالة، بينما يتم ترحيل المبالغ الفائضة لتفريج كربة أعداد أخرى من الحالات المماثلة، مثمنا دعم المحسنين لهذا المشروع الرائد الذي من خلاله يعود الاستقرار النفسي والأسري إلى الكثيرين وترتسم السعادة والبهجة على وجوههم، ولذلك فإن هذا المشروع من المشاريع الرئيسية في الجمعية والتي تعمل بتفاعل على مدار العام لمساندة المئات من حالات السجناء ورعاية أسرهم، ودعا بن خادم إلى التكاتف مع الجمعية خلال تلك الفترة حتى نقوم بالعديد من المبادرات المتنوعة للمعوزين خاصة في ظل انتشار وباء كورونا وما نتج عنه من تزايد الأعباء على الاسر الفقيرة مع دخول أسر أخرى إلى شريحة المعوزين مما يدفعنا إلى زيادة حجم أعمالنا لتوفير الاحتياجات الأساسية لهذه الفئات.
 
من جانبه أشاد العميد أحمد عبدالعزيز شهيل مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية بشرطة الشارقة بجهود جمعية الشارقة الخيرية المتمثلة في دعم المؤسسة العقابية والإصلاحية لتحقيق رسالتها في الإصلاح والتأهيل، والاهتمام بالأوضاع الإنسانية للنزلاء وأسرهم، من خلال وضع العديد من المبادرات والبرامج المجتمعية التي تمكن المحكومين من تسوية أوضاعهم، ورعاية حقوقهم حفاظاً على كيان الأسرة ومنعها من التفكك، والعودة بهم كأفراد صالحين ودمجهم في المجتمع وتمكينهم من ممارسة حياتهم بصورة طبيعية.

مثمناً جهود (لجنة أيادي) ومساهمتها في العديد من الأعمال الخيرية والتطوعية لتفريج كربة (25) نزيلاً من المتعثرين والمستحقين ضمن الشروط المقررة من قبل اللجنة، إضافة إلى العديد من المبادرات الإنسانية التي تمكن النزلاء من تسوية أوضاعهم وتفريج كربهم وإدخال السرور إلى نفوسهم.

 

طباعة