تجمع التجار ومالكي السفن بتطبيق «ناو»

    «جمارك دبي» تعزّز حركة التجارة بسوق افتراضية

    صورة

    تنشر «الإمارات اليوم»، بالتعاون مع مبادرة «دبي 10X»، ومؤسسة دبي للمستقبل، أبرز المشروعات المشاركة في المبادرة، التي وجّه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لجميع الجهات الحكومية في دبي، لتطبّق اليوم ما ستطبقه مدن العالم بعد 10 سنوات، وتسعى «دبي 10X» بالتعاون مع الجهات المعنية في حكومة دبي إلى تبني نماذج جديدة لحكومات المستقبل، بإحداث تغيير شامل في منظومة العمل الحكومي، ووضع خطط مستقبلية تعيد دور الحكومة في خدمة المجتمعات وصناعة المستقبل.


    تخطو مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، نحو المستقبل بمشروعها النوعي «ناو»، الذي تهدف من خلاله إلى إحياء حركة التجارة والشحن بالسفن التقليدية، عبر توظيف التكنولوجيا الحديثة، كما يمثل سوقاً افتراضية تجمع التجار بمالكي السفن.

    وأطلقت مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي مشروع «ناو» ضمن المرحلة الأولى لمبادرة «دبي 10X»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتشرف عليها مؤسسة دبي للمستقبل، بهدف إطلاق إحياء حركة التجارة والشحن بالسفن التقليدية عبر توظيف التكنولوجيا الحديثة لزيادة الكفاءة التشغيلية للسفن واختصار فترة التحميل ورحلات النقل والشحن.

    وتفصيلاً، أفادت المؤسسة بأن «ناو» يمثل سوقاً افتراضية تستخدم تطبيقات الهواتف الذكيّة لجميع التجار مع مالكي السفن تحت مظلة واحدة، لإزالة عوائق التواصل وتباعد المسافات.

    وتشمل ميزات السوق الرئيسة نظاماً ذكياً لتحديد الأسعار حسب العرض والطلب وتحديد تكاليف التأمين وخدمة العملاء والدفع الإلكتروني الفوري مع التخلص من تحكم الوسطاء والسماسرة وتمكين التجار ومالكي السفن من التعامل بشكل مباشر، كما تقدّم المنصة نظاماً للتقييم يعزز الثقة والشفافية، وتستهدف المنصة حالياً التجار والحمولات التجارية، مع إمكانية التوسع مستقبلاً لتشمل الأفراد والشحنات الشخصية.

    ويرتبط هذا المشروع بالعديد من المؤشرات المتعلقة بزيادة تنافسية دبي على مستوى العالم، بما في ذلك كفاءة عملية التخليص الجمركي وسهولة وإتاحة الشحن وإمكانية التتبع واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المعاملات بين الشركات وغيرها.

    وحسب جمارك دبي يعمل مشروع «ناو» المميز على دعم حركة التجارة الخارجية من خلال المنصة الذكية لحجز عمليات الشحن البحري، بالسفن الخشبية في خور دبي، حيث يمكن النظام التجار من البحث عن السفن الخشبية، والحجز لنقل شحناتهم عليها من خلال تطبيق واحد سهل الاستخدام، وقد تم اختيار نظام «ناو» في مبادرة «دبي 10X» التي تهدف إلى تطبيق دبي ما ستطبقه مدن العالم الأخرى بعد 10 سنوات في جميع القطاعات.

    وأضافت المؤسسة أن من أهم المنافع لنظام «ناو» العثور على شبكة واسعة من التجار وسفن الشحن البحري وتمكينهم من التفاوض وحجز الشحنات، ثم تتبع البضائع حتى التسليم، حيث يمكن استخدام التطبيق من أجهزة الكمبيوتر وبلغات عدة تشمل العربية والإنجليزية وغيرهما من اللغات.

    وأكدت التزامها بإرساء قواعد منظمة للمساهمة في تسهيل حركة التجارة عبر السفن التقليدية والحديثة وتوفير كل التسهيلات للتجار والعملاء عبر أنظمة جمركية تتسم بالمرونة وسلاسة الإجراءات، وتوفير الوقت والجهد من خلال الانسيابية في شحن وترتيب البضائع، مع عدم الإغفال عن الرقابة المحكمة، التي من شأنها حماية المجتمع من نفاذ أي مواد ممنوعة أو محظورة.

    وأضافت «تؤدي جمارك دبي دوراً رئيساً في استراتيجية دبي عاصمة الاقتصاد الجديد، التي أطلقها مجلس دبي عبر دعم شركات اقتصاد المستقبل، والتي من أهمها شركات التجارة الإلكترونية، ووضع التسهيلات التجارية وخفض الكلفة لتأسيس مراكز إقليمية لها في دبي، وسيوفر المشروع وقت العميل وجهده».

    مميزات

    - إحياء حركة التجارة والشحن بالسفن التقليدية، عبر توظيف التكنولوجيا.

    -  زيادة تنافسية دبي على مستوى العالم.

    -  يزيل عوائق التواصل وتباعد المسافات.

    - يوفّر شبكة واسعة من التجار وسفن الشحن البحري وتمكينهم

    من التفاوض.

    - تحديد الأسعار حسب العرض والطلب وتحديد تكاليف التأمين

    وخدمة العملاء.

    - يعزّز الثقة والشفافية مع إمكانية الدفع الإلكتروني الفوري.

    - تمكين التجار ومالكي السفن من التعامل بشكل مباشر.

    - إتاحة الشحن والتتبع واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

    في المعاملات.


    - «جمارك دبي» توظّف التكنولوجيا الحديثة في إحياء حركة الشحن بالسفن التقليدية.

    - المشروع يرفع كفاءة عملية التخليص الجمركي وسهولة الشحن البحري.

    طباعة