جامي كاسيو: «التواصل الاجتماعي» تسعى إلى التشكيك في الحقائق

جامي كاسيو: مؤرخو المستقبل سيصنفون الهاتف الذكي باعتباره أهم أسلحة القرن الحادي والعشرين.

أفاد خبير الاستشراف الأميركي، جامي كاسيو، بأن الحد الفاصل بين الحقيقة والكذب أصبح محدوداً للغاية، مشيراً إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي حالياً لا تستهدف أن يصدق الكذب، وإنما التشكيك في الحقائق والتشويش عليها أحياناً.

وقال في جلسة «20 دقيقة من المستقبل»، أمس، في إطار فعاليات «منتدى الإعلام العربي» إن التلاعب بالحقائق أصبح سهلاً من خلال الإنترنت، فعلى موقع «فيس بوك» يمكن للشخص إنشاء حساب مزيف ووضع اسمٍ غير اسمه، وصورةً غير صورته.

وأضاف كاسيو أنه في المقابل يمكن لجهاز الهاتف الذكي أن يدعم الحقيقة، إذ أصبح بإمكان الجميع حالياً التقاط صورٍ به، تعد دليلا على الحقائق، مشيراً إلى أنه إذا وقع حادث في مكان ما حالياً لا يمكن للجهات الأمنية الكذب في وقائعه، لأن الناس المتواجدين يسجلونه عبر الهواتف الذكية.

وتوقع أن يشهد العالم مستقبلاً العديد من الحروب بسبب تغير المناخ، داعياً إلى التفكير في مشكلة ظاهرة تغير المناخ، وما يصاحبه من كوارث من منظور سياسي، وليس فقط من منظور بيئي.

ولفت كاسيو إلى أن المؤسسات التي تدير العالم أظهرت فشلاً في مواجهة التحديات والمشكلات، محذراً من أن الثورات البشرية ستندلع مستقبلاً بسبب ذلك، وستتسم بالعنف.

وتحدث عن دخول الذكاء الاصطناعي في أغلب مناحي الحياة، الهواتف والمنازل، وبات يؤدي أشياء أفضل من البشر، ضارباً مثالاً بشركة «غوغل» التي طورت نظاماً اصطناعياً يمكنه تشخيص سرطان الثدي، بشكل أكثر دقة من الطبيب البشري.

وأكد أن مؤرخي المستقبل سيصنفون الهاتف الذكي باعتباره أهم أسلحة القرن الحادي والعشرين، لما له من دور خطر ومؤثر.

طباعة