«كهرباء دبي» شريك الاستدامة للدورة الـ 18 لمنتدى الإعلام العربي

كشف نادي دبي للصحافة، الجهة المنظمة لمنتدى الإعلام العربي، أن هيئة كهرباء ومياه دبي ستكون «شريك الاستدامة» للدورة الثامنة عشرة للمنتدى، في إطار الاستعدادات لعقده، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحت شعار «الإعلام العربي – الواقع والمستقبل».

وقال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة، سعيد محمد الطاير: «تأتي رعاية الهيئة لمنتدى الإعلام العربي، الذي بات منصة مهمة لمناقشة واقع ومستقبل العمل الإعلامي، تأسيساً على علاقات التعاون الوثيقة بين الهيئة ونادي دبي للصحافة، وانطلاقاً من إدراكنا للدور المؤثر للإعلام في دفع عجلة الاقتصاد والتنمية ونشر الوعي في المجتمع حول مختلف القضايا والموضوعات التي تمس حياة أفراده، إضافة إلى تسليط الضوء على الاستدامة، ودورها في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. والمنتدى فرصة مهمة للتواصل مع المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية، كما يوفر منصة تفاعلية مع الإعلاميين، لتوجيه رسائل هادفة تتناول قضايا الاستدامة التي توليها قيادتنا اهتماماً كبيراً».

وأعربت رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي، منى غانم المرّي، عن اعتزاز النادي بالشراكة الممتدة مع هيئة وطنية رائدة، تلعب دوراً محورياً في تنفيذ رؤية دبي ودولة الإمارات لمستقبل تُعد الاستدامة إحدى أهم دعائمه، وقالت: «يسرنا أن تكون هيئة كهرباء ومياه دبي شريك الاستدامة للمنتدى، بما تمثله الهيئة من قيمة ورمز كإحدى الجهات المركزية في تنفيذ خطط وتوجهات الدولة في مجال الحفاظ البيئي واستدامة الموارد واستحداث وتطبيق حلول الطاقة النظيفة والمتجددة، بما تقوم عليه الهيئة من مشروعات نوعية تكفل لدبي ودولة الإمارات عموماً الريادة في هذا المجال، وتقديم نموذج عالمي للاستدامة القائمة على مراعاة متطلبات التنمية مع عدم التوظيف الأمثل للموارد».

وأكدت أن الإعلام يحمل مسؤولية كبيرة كشريك في تعزيز جهود الاستدامة، إذ يضطلع بدور رئيس في تعزيز وعي المجتمعات بأهمية الاستدامة وشروط نجاح جهودها، وكذلك دعم ما تتخذه الحكومات من خطوات هدفها ترسيخ أطر الاستدامة، وضمان سلامة البيئة والحفاظ على الموارد وترشيد استهلاكها، وكذلك تحفيز المجتمعات على الاستفادة من المشروعات والمبادرات التي تطلقها الحكومات في هذا السياق، والعمل على مؤازرة أهدافها بالوفاء بواجبات الشق المجتمعي في تلك الجهود، بما يكفل نجاح المنظومة الكلية للاستدامة، التي تخدم الأجيال الحالية والقادمة على السواء.

طباعة