بقدرة 900 ميغاواط

«كهرباء دبي» تتلقى طلبات التأهيل للمرحلة الخامسة من «مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية»

صورة

أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي عن إصدار تقديم طلبات التأهيل للمطورين المؤهلين، لبناء وتشغيل مشروع المرحلة الخامسة من «مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية»، بقدرة 900 ميغاواط، وبتقنية الألواح الشمسية الكهروضوئية ووفق نظام المنتج المستقل، على أن يتم تشغيلها على مراحل، بدءاً من الربع الثاني من عام 2021.

ويعد «مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية»، أكبر مشروع استراتيجي لتوليد الطاقة المتجددة في موقع واحد بالعالم، وفق نظام المنتج المستقل (IPP)، حيث سيتم توليد 5000 ميغاواط بحلول عام 2030، وباستثمارات تبلغ 50 مليار درهم. وسيسهم المجمع من خلال مشروعاته في تسريع التحوّل نحو تبني واستخدام الطاقة الشمسية. وبدأت المرحلة الأولى من المجمع بقدرة 13 ميغاواط في 2013، باستخدام تقنية الألواح الكهروضوئية (PV)، وتم افتتاح المرحلة الثانية لإنتاج 200 ميغاواط من الكهرباء بتقنية الألواح الكهروضوئية في مارس 2017، على أن يتم تشغيل المرحلة الثالثة بقدرة 800 ميغاواط وبتقنية الألواح الكهروضوئية في عام 2020.

وتعد المرحلة الرابعة أكبر مشروع استثماري للطاقة الشمسية المركّزة بالعالم في موقع واحد، وفق نظام المنتج المستقل. ووصلت الاستثمارات الإجمالية لهذه المرحلة إلى 16 مليار درهم. وسيستخدم المشروع ثلاث تقنيات مشتركة لإنتاج 950 ميغاواط من الطاقة النظيفة، الأولى هي منظومة «عاكسات القطع المكافئ» بقدرة إجمالية 600 ميغاواط، وتقنية برج الطاقة الشمسية المركّزة بقدرة 100 ميغاواط، بالإضافة إلى ألواح شمسية كهروضوئية بقدرة 250 ميغاواط. وسيتم بناء أعلى برج لإنتاج الطاقة الشمسية في العالم بارتفاع 260 متراً، وأكبر قدرة تخزينية للطاقة الشمسية لمدة 15 ساعة، ما سيسمح بإنتاج الطاقة على مدار 24 ساعة.

وقال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير: «نسعى إلى إنجاز مراحل مشروع (مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية) على أعلى مستوى، ووفق أعلى المعايير العالمية، وباستخدام أحدث التقنيات المعتمدة في مجال الطاقة الشمسية، بما ينسجم مع الرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومبادئ دبي الثمانية، ووثيقة الخمسين التي أصدرها سموه لضمان إمدادات الطاقة اللازمة لتلبية الطلب المتزايد في دبي، وتعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر من خلال زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة».

وأشار إلى مواصلة العمل لتحويل دبي إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، والوصول بها إلى المرتبة الأولى عالمياً بين المدن الأقل في البصمة الكربونية، لافتاً إلى أن تحقيق أهداف الاستراتيجية الطموحة يتطلب قدرة إنتاجية تزيد على 42 ألف ميغاواط من الطاقة النظيفة والمتجددة بحلول عام 2050.

طباعة