1500 طالب مواطن يتنافسون لتمثيل الإمارات في 3 فعاليات دولية

مسابقات «الذكاء الاصطناعي والروبوت 2019» تنطلق في أبوظبي غداً

«التربية» تسعى إلى إشراك الطلبة ودفعهم لمتابعة الدراسة في المجالات المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار. من المصدر

تطلق وزارة التربية والتعليم غداً، سلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت 2019، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، بمشاركة ما يزيد على 1500 طالب من مختلف مدارس الدولة، الذين يتنافسون لتمثيل دولة الإمارات في ثلاث مسابقات دولية بالولايات المتحدة الأميركية وأستراليا. وتشكل سلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت إنجازاً غير مسبوق للوزارة، حيث إنها المرة الأولى على مستوى العالم التي تضم فيها مسابقة واحدة الفئات الثلاث المتمثلة في الروبوت والبرمجة والتكنولوجيا تحت مظلة واحدة.

كان قد شارك في هذه المسابقة التي تقام على مستوى الدولة أكثر من 3000 طالب، وكانت مفتوحة في جميع دوراتها التي أقيمت بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تأهل منهم 1500 طالب للمرحلة النهائية التي تُنظم يومي 27 و28 يناير 2019.

وتتألف سلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت من 20 مسابقة تضم مسابقة روبوت فيكس (VEX)، وتحدي فيكس لمستوى الذكاء (VIQ)، ومسابقة الروبوت للأطفال التي تعرف باسم «فيرست ليجو ليج جونيور»، ومسابقة «TYNKER» الوطنية للبرمجة، والمسابقة الوطنية لتصميم المواقع الإلكترونية، والمسابقة الوطنية للبرمجة بلغة «Python»، والمسابقة الوطنية للبرمجة بلغة «C++»، ومسابقة ماينركرافت الوطنية ومسابقة «Steam» للابتكار في مجال الروبوت، ومسابقة «Steam» للطباعة ثلاثية الأبعاد، ومسابقة «Steam» للمشاريع للمستوى المتقدم، ومسابقة «Steam» للمشاريع للمبتدئين، ومسابقة «ٍSteam» للمشاريع للأطفال، ودوري محاكاة عمليات الإنقاذ، ودوري خط الإنقاذ ودوري كرة قدم الروبوت للوزن الخفيف، والدوري المفتوح لكرة قدم الروبوت، والدوري الابتدائي لعروض الروبوت ومهندسو المستقبل من الإمارات العالمية للألمنيوم. وقالت وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، جميلة بنت سالم المهيري: «أطلقت الوزارة العديد من المبادرات الرامية إلى بناء وتطوير قدرات شبابنا ومهاراتهم، ليتمكنوا من المنافسة في استخدام تقنيات القرن الـ21، وتمكّن المسابقة الطلبة من تطوير مهاراتهم الفنية في التقنيات الحديثة في سنّ مبكرة، وتعزّز لديهم حب الإبداع والابتكار، ونحن نرى أنه ليس من الكافي لطلبتنا التعرف إلى تقنيات الثورة الصناعية الرابعة فحسب، بل عليهم كذلك أن يصبحوا خبراء فيها». من جهتها، قالت الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم، الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، إن مبادرات الوزارة تتركز على إشراك الطلبة ودفعهم لمتابعة الدراسة في المجالات المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار والهندسة والرياضيات.

 

طباعة