العارف يعتلي قائمة المتفوقين في «إدارة الأعمال» بأميركا - الإمارات اليوم

مبتعث من «التربية» لدراسة «المالية والتمويل»

العارف يعتلي قائمة المتفوقين في «إدارة الأعمال» بأميركا

صورة

يحلم المواطن الشاب علي عبدالله العارف (21 عاماً) بأن يمضي على خطى والده، فوجد في الجامعة الفرصة سانحة لتحقيق ذلك باختيار «المالية والتمويل» تخصّصاً أكاديمياً له في جامعة أريزونا في الولايات المتحدة، ونجح في اعتلاء قائمة المتفوقين في أقوى كليات إدارة الأعمال بالولايات المتحدة «WP Carey school of business» في جامعة أريزونا.

وقال العارف، المبتعث من قبل وزارة التربية والتعليم، إنه منذ طفولته كان ينتظر العطلات الدراسية بفارغ الصبر حتى يرافق والده في العمل، إذ كان شديد الإعجاب بالإدارة وظروفها، وميوله توجهت نحو قسم المالية، وبدأ شغفه بالقراءة عن إدارة الأعمال.

وأشار إلى أن مشاركته في برنامج الشيخ حمدان بن محمد للتطوير الشخصي للطلاب لعبت دوراً كبيراً في تحديد مستقبله، موضحاً أن البرنامج يهدف إلى تأهيل الطلاب بأسس التطوير الشخصي، ما يسهم في دعم تنمية الذات وتطوير المهارات وتحفيز التخطيط المدروس للمستقبل، بالإضافة إلى تفعيل عملية الإرشاد المناسب لهم، من خلال متطوعين من خريجي برامج إعداد القادة الذين يشغلون مناصب قيادية في الحكومة الاتحادية وحكومة دبي والقطاع الخاص.

وعن تجربة الغربة، ذكر العارف أنها من أجمل التجارب التي عاشها، متابعاً أن «كل من يحظى بفرصة خوض هذه التجربة عليه ألّا يتردد لوهلة، ففيها يتعلم المرء تجارب تترك آثارها الإيجابية في شخصيته وجوانب أخرى من حياته».

وتابع «هي تجربة العمر التي علّمتني ولاتزال تعلّمني الكثير، ففيها اكتسبت خبرة كبيرة في الحياة، كما منحتني ثقة أكبر في إمكاناتي، وبدأت أعتمد على نفسي في جميع الأمور، وتعلمت كيفية مواجهة التحديات والتغلب على الصعوبات وتجاوز العثرات، والتأقلم والاندماج في المجتمع الجديد، رغم الاختلاف الجذري بينه وبين مجتمعي الذي ترعرعت فيه».

وقال العارف: «أدركت في الغربة أهمية التعرف إلى الآخر مهما كان مختلفاً والانفتاح عليه، وانتهاج سياسة التسامح المتجذرة بالأساس في مجتمع الإمارات، التي أرسى دعائمها الأولى الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وذلك بالحفاظ على مبدأ عدم الانحياز لأية تعصبات أو صراعات، فضلاً عن تقديم المساعدة غير المشروطة بانتماء لبقعة جغرافية أو مقتصرة على عرق أو لون محدد، فخيرها للإنسانية جمعاء».

دروس في الحياة

قال المواطن الشاب علي عبدالله العارف إنه يستثمر أوقات فراغه بشكل جيد، ويحرص على الاستفادة من كل لحظة، متابعاً «أحرص على المشاركة في فعاليات وأحداث الجامعة مع نظرائي من الطلاب الذين ينتمون إلى جنسيات مختلفة، إلى جانب ممارسة الرياضة بشكل عام، ورياضة التنس والمشي على الجبال المعروف بالـ(hiking) بشكل خاص».

وأشار إلى أنه يخصص أوقاتاً للقراءة باللغة العربية التي يفتقدها في دراسته القائمة على اللغة الإنجليزية، مضيفاً أنه انتهى قبل أيام من قراءة كتاب «ومضات من فكر» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قائلاً: «منحني الكتاب دروساً أخرى مميّزة في الحياة».

طباعة