23 ألف مشترك في «درهم الحمد» يساهمون في تنفيذ مشروعات بقيمة 2.3 مليون درهم حول العالم

أكدت جمعية الشارقة الخيرية أن عدد المشتركين في مشروع درهم الحمد وصل إلى 23 ألف مشترك، وبلغت قيمة المشروعات المنفذة من مردود هذا المشروع ما يقارب 2مليون و390 ألف درهم، وساهم في تنفيذ مشاريع خيرية في 16 دولة عربية ونامية حول العالم، تضمنت بناء مساجد، وفصول علم، ووحدات صحية، إلى جانب حفر آبار، وإنشاء الأوقاف الخيرية.

جاء ذلك على هامش إطلاقها لمبادرتها الجديدة "مرسال الخير"، الذي سيكون المرسال صلة الوصل بين الجمعية والدوائر الحكومية في الشارقة، إذ يعتبر من المشاريع المستدامة التي تحقق التواصل بين الجهات المتعددة، وينعكس إيجاباً على المجتمع، ويعتبر حلقة وصل بين الجمعية والدوائر المحلية في إمارة الشارقة، من أجل تنمية العمل الخيري والإنساني. 

وتفصيلاً، قال الأمين العام لجمعية الشارقة الخيرية، عبد الله مبارك الدخان،  إن تدشين مبادرة خيرية جديدة ومبتكرة تحمل اسم مرسال الخير، يعكس أحد عناوين التميز الذي وصلت إليه الجمعية عبر مشوار ثلاثة عقود في العمل الخيري، وفق رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة.
 
وتابع: مرسال الخير هو حلقة الوصل بين الجمعية والدوائر الحكومية في الشارقة، على قاعدة وأهمية التنسيق والتعاون والعمل المشترك، لتحقيق مستويات متقدمة من النجاح والتميز في العمل الخيري والإنساني، ومثل هذا الموقف يتطلب الاستمرار في التعاون والتنسيق وشراكة حيوية، والبحث عن آليات ووسائل جديدة من أجل ذلك. 
 
وشرح الدخان بأن مرسال الخير جاء بعد عمليات عصف ذهني ونقاشات عديدة في الجمعية، ومن ثم التواصل مع الدوائر الحكومية الحافلة بالكوادر الشابة والنشيطة في إمارة الثقافة والمعرفة والخير، الذين يمتلكون رغبة كبيرة في المشاركة في العمل الخيري، ويكون المرسال وسيطاً بين الدوائر والجمعية، ويتميز بأن لديه الرغبة في العمل الخيري والإنساني والتعريف به.

وقال الدخان، إن مهمات المرسال كثيرة، منها: الإسهام في الوصول إلى كل من يمر بضائقة مالية من الأسر المحتاجة والمتعففة، والقيام بجمع المعلومات والحالات بسرية تامة، فهو محل ثقة أساساً، وإرسالها إلى الجمعية التي تقوم بدورها بدراسة الحالة ودراستها وفق الأصول، بما يسهم في حل مشكلتها، كما أن المرسال يعتبر مساعداً وشريكاً في مشاريع الجمعية والتعريف بها داخلياً وخارجياً، والتعريف بدور الجمعية وجهودها ومهماتها ورسالتها ورؤيتها، ومختلف برامجها وأنشطتها وأعمالها ومبادراتها، كما يلعب المرسال دوراً على صعيد الدائرة التي يمثلها وعلى صعيد الحي أو المنطقة التي يقطن فيها، بالإضافة إلى تعزيز مفهوم التطوع في العمل الخيري والإنساني في المجتمع. ويمكن لمرسال الخير أن يشارك بشكل مباشر وفعلي في تنفيذ بعض مشاريع الجمعية خارج الدولة، والاتجاه نحو تعزيز دور المؤسسات في مجال المسؤولية الاجتماعية. 

من جانب أخر تطرق  عبد الله مبارك الدخان إلى مشروع «درهم الحمد» الذي يتميز بقيمته الكبيرة في دعم المشاريع الخيرية عن طريق استقبال التبرعات من الأفراد عبر الرسائل النصية والذي وصل عدد الأشخاص المشتركين فيه أكثر من 23 ألف مشترك من مختلف الفئات، يقدمون بشكل يومي درهم واجد يقتطع من رصيدهم، بواقع 30 درهم شهرياً، مشيراً إلى أن خدمة «درهم الحمد» تحظى بإقبال من قبل المتبرعين والمشتركين الذي يحرصون على المشاركة في هذا المشروع المهم والحيوي.
ولفت إلى أن تبرعات خدمة درهم الحمد تدخل في دعم مشاريع عامة عدة، من بينها مشروع الأيادي المنتجة الذي يعد بمثابة فرص عمل توفرها الجمعية للمحتاجين بدلاً من الاعتماد على المساعدات.