استثمر خبرته الهندسية لتأسيس «أبريج».. وابتكار 3 معدات تعمل بالطاقة الشمسية

الحمادي يطوّر جهازاً لتبريد مياه الخزانات صيفاً

صورة

تمكّن مدير مؤسسة «أبريج» للطاقة الشمسية، خليل الحمادي، من تطوير مبرّد حراري، ومولّد محمول، ومضخة مياه، للعمل كلياً بالطاقة الشمسية في الدولة، خلال ثلاث سنوات من إنشاء مؤسسة «أبريج»، ووصل الطلب على جهاز المبرّد الحراري «أبريج» إلى 750 جهازاً الصيف الماضي.

وأكد الحمادي أن «باستطاعته تطوير هذه الأجهزة بعد أن عمل لفترة طويلة في الهندسة الكهربائية، واكتسب خبرة استخدامات الطاقة الشمسية»، موضحاً أنه «من مؤيدي استخدام هذا النوع من الطاقة في الحياة اليومية بدلاً من الاعتماد الكلي على الكهرباء».

وروى الحمادي لـ«الإمارات اليوم»، قصة انطلاق المؤسسة، قائلاً: «إن بدايات المؤسسة كانت عام 2010، بعد أن طوّر مبرّداً حرارياً (أبريج) استلهم منه اسم المؤسسة»، وأوضح أنه «جهاز يبرّد المياه في فصل الصيف في الخزانات المنزلية، خصوصاً أن المياه التي تصل إلى المنازل في الدولة معالجة وحرارتها مرتفعة».

وأضاف أنه «طوّر الجهاز في 2009، وحصل على براءة اختراع من سويسرا»، وأكمل أن «الطلب على (أبريج) في 2011 وحده وصل إلى 500 جهاز، ثم زاد في 2012 ليصل إلى 750 جهازاً بيعت داخل الدولة»، مضيفاً أنه «يمكن تركيب الجهاز في الصيف، وفصله بسهولة في الشتاء، ويعتمد على الطاقة الشمسية طوال اليوم، وبإمكانه تخرين الطاقة لاستخدامها في المساء».

وأوضح الحمادي أنه «بعد إنشاء الشركة اتجه إلى تطوير مولّد كهربائي محمول، يمكّن أصحاب المزارع والعزب البعيدة من الاستفادة منه، وتزويد مزارعهم بالطاقة الكهربائية من مضخات مياه وأجهزة إلكترونية يحتاجون إليها باستمرار»، مشيراً إلى أن «المولّد قابل للاستخدام في أماكن مختلفة، إذ يعمل بالطاقة الشمسية ويزوّد المزرعة بالكهرباء اللازمة، ويمكن استخدامه لإعادة شحن الكمبيوتر، والهواتف النقالة، ويستطيع المولّد تخزين الطاقة الشمسية حتى في الأوقات التي تغيب فيها الشمس».

وذكر أن «المؤسسة طوّرت، أخيراً، مضخات ذاتية تعمل بالطاقة الشمسية، ليتم استغلالها في ضخ المياه من الآبار في المزارع، بوجود خلايا شمسية في المضخة تحوّل أشعة الشمس إلى طاقة لتشغيل المضخة»، مضيفاً أن «المضخة تم استخدامها داخل الدولة وخارجها في مزارع ومناطق تحتاج إلى استخراج المياه الجوفية باستمرار».

وتابع أن «الشركة زوّدت سباق القدرة في الدولة بالمياه الجوفية بتركيب 36 مضخة في منطقة الوثبة، إضافة إلى أنها قدمت، بالتعاون مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، الجهاز لدول مثل باكستان، ودول في آسيا للاستفادة منه»، لافتاً إلى أن «عمله وصل إلى دول الخليج، من بينها سلطنة عُمان، إذ زوّدها بمضخات في 20 موقعاً، وبصدد تسويق مضخات جديدة لـ20 موقعاً أخرى».

وأشار الحمادي إلى أنه «تخرج في كلية الهندسة، وعمل في مؤسسة شبه حكومية في مجال الهندسة الكهربائية، وبقي فيها مدة لا تقل عن 25 عاماً، عمل بها في المحطات الخارجية ومحطات التقوية في الدولة، ولاحظ خلال عمله الاستخدام الكبير لمولّدات الكهرباء، ذات الكُلفة المرتفعة، ما دفعه إلى التفكير في آفاق استخدام الطاقة الشمسية».

 

طباعة