استشاري عالمي لتحسين أداء الإشارات المرورية في دبي

تقييم الوضع المروري يشمل مراجعة توقيت الإشارات الضوئية. تصوير: باتريك كاستيلو

صرحت المديرة التنفيذية لمؤسسة المرور والطرق، المهندسة ميثاء بن عدي، بأن المؤسسة أرست خلال ديسمبر الماضي عقداً على استشاري عالمي، لتطوير وتحسين أداء الإشارات الضوئية، واللوحات المرورية المتغيرة، ومركز التحكم المروري في الإمارة.

وذكرت أن دراسات أداء شبكة الطرق لسنة ،2010 التي شملت مسوحات وتحليلات مرورية لمئات المواقع على امتداد الإمارة، كشفت تكوّن مناطق للازدحام المروري عند الإشارات الضوئية.

وأضافت بن عدي أن الاستشاري سيجري خلال المرحلة الأولى من المشروع تقييماً شاملاً للوضع الراهن، بحيث يشمل هذا التقييم نظام «سكوت» الذي يتحكم بأكثر من نصف الإشارات الضوئية في الإمارة.

كما سيقيم الاستشاري أداء نظام «فالكون» الذي يتحكم بكاميرات المراقبة المرورية واللوحات الإلكترونية المتغيرة على الطرق الحرّة والشريانية.

أما المرحلة الثانية من المشروع، فتتضمن الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية، ووضع سياسات عامة للإشارات الضوئية، لتتلاءم مع الطبيعة الخاصة لإمارة دبي، وستتضمن توصيات الاستشاري عشرات السياسات التي ستطبقها مستقبلاً إدارة الأنظمة التقنية المرورية، ومنها: عدد مرات مراجعة توقيت الإشارات الضوئية خلال السنة الواحدة، وهل تستمر الهيئة بربط الإشارات الضوئية مع بعضها بعضاً لمناطق كاملة، أو أن الأفضل إعطاء موجات خضراء لمحاور معينة؟ هل تعتمد الهيئة تسلسلاً مختلفاً للحركات المرورية خلال ساعات الذروة المختلفة، أم تستمر باعتماد التسلسل نفسه طوال النهار.

وتابعت بن عدي أن المرحلة الثالثة من المشروع تتضمن أن يعطي الاستشاري توصياته للتطوير والتحسين، بحيث تشتمل تلك التوصيات على إدخال تعديلات على الهيكل التنظيمي لقسم مراكز التحكم المرورية، ووضع عمليات وأدلة ومؤشرات جديدة للأداء، وتحديد دورات تدريبية للمهندسين والمشغّلين، وتحديد التعديلات المقترحة على مركز التحكم المروري بما فيها الأجهزة والمعدات والبرمجيات.

وشرحت بن عدي أن مركز التحكم المروري في الهيئة يعتبر من أكثر المراكز تطوراً في الشرق الأوسط، إذ يحتوي على شاشات عملاقة تبين الحوادث والازدحامات المرورية على امتداد الإمارة، كما يحتوي على أحدث الأجهزة الإلكترونية والبرمجيات المرورية.

أما المرحلة الرابعة، فقالت إنها تتلخص في تقسيم الإمارة إلى مناطق عدة، بحيث تربط الإشارات الضوئية داخل المنطقة مع بعضها بعضاً، إذ سيتم اختبار وتقييم بدائل عدة للربط، إضافة إلى الطريقة الحالية للربط، وهي نظام «سكوت»، كما تتضمن هذه المرحلة إدخال تعديلات على تسلسل مراحل وأوقات الإشارات الضوئية.

وتابعت أن المرحلة الأخيرة من المشروع هي تقييم التعديلات التي تمت على أرض الواقع واستخلاص نتائجها.

طباعة