حملة تنظمها «صحة دبي» و«خدمة الأمين» و«الإمارات اليوم»

«دمي لوطني» تستقبل المتبرعين بالدم في القرية العالمية الإثنين والأربعاء

صورة

أفادت هيئة الصحة في دبي، بأن حملة «دمي لوطني»، ستستقبل المتبرعين يومي الإثنين والأربعاء من كل أسبوع، في القرية العالية بدبي، طوال الموسم الحالي، بهدف جمع أكبر عدد من وحدات الدم، إضافة إلى تقديم خدمات تثقيفية وتوعوية لزوار القرية حول أهمية التبرع بالدم.

وقال مدير إدارة المختبرات وعلم الوراثة الدكتور حسين السمت، إنه سيتم توفير حافلتين مجهزتين، إضافة إلى كادر طبي عالي الكفاءة، لاستقبال المتبرعين، ومن لديهم أية استفسارات عامة حول الحملة وأهمية التبرع بالدم، لتقديم الدعم اللازم لهم.

ولفت السمت الى أن الحملة تهدف إلى نشر الوعي وثقافة التبرع بالدم كعمل إنساني ووطني، واستقطاب متبرعين جدد يتبرعون للمرة الأولى لتوسيع قاعدة المتبرعين بالدم في إمارة دبي ودعم قاعدة بيانات الهيئة في حالات الطوارئ والأزمات والحاجة الى متبرعين بأصناف دم نادرة، كذلك التركيز على الفئة العمرية 18-30 سنة (فئة الشباب)، لجعل التبرع بالدم جزءاً من أسلوب الحياة الصحية، وتشجيع الجهات الحكومية في إمارة دبي لدعم التبرع بالدم من خلال المشاركة في حملات التبرع بالدم.

ودعا السمت زوار القرية العالمية ممن يرغبون في التبرع بالدم الى زيارة مقر الحملة يومي الاثنين والأربعاء من كل أسبوع، بدءاً من الساعة الخامسة مساء حتى الساعة العاشرة والنصف ليلاً.

وأشارت الهيئة إلى أنه يمكن للمتبرعين ملء استمارة البيانات الخاصة بهم من خلال تطبيقها الذكي، بهدف اختصار الوقت والجهد عند التوجه إلى حافلة أخذ العينة، وتلافي الوقوف في طابور الانتظار. وذكر أن عينة الدم الواحدة يمكنها إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص على الأقل، ممن تتطلب حالتهم الصحية نقل دم، داعياً أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين إلى المشاركة في الحملة، لتوفير أكبر كمية من الدم، لإنقاذ الأرواح.

وقال المشرف العام لخدمة الأمين عمر الفلاسي، إن حملة «دمي لوطني» نجحت على مدار 10 سنوات في إنقاذ حياة آلاف المرضى، كما أنها مستمرة في تأدية دورها الوطني بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية والخاصة.

وثمن الفلاسي المشاركة الفعالة لـ«القرية العالمية» بدبي، التي ساعدت على إثراء الحملة خلال دوراتها السابقة، وكان لها دور كبير في توفير وحدات كثيرة من الدم، ساعدت على تحقيق أهدافها الوطنية.

وقال مدير أول علاقات الضيوف في القرية العالمية مهند إسحاق: «نسعد دائماً بالتعاون مع الحملة لما تمثله من قيم وطنية ومبادئ إنسانية سامية تعكس روح التعاون في دولتنا الحبيبة».

وأضاف: «نتطلع لاستقبال الحملة في القرية العالمية، كما ندعو ضيوفنا للمشاركة فيها أثناء استمتاعهم بعالم أكثر روعة».

جدير بالذكر أن حملة «دمي لوطني» كانت قد انطلقت في دورتها الأولى عام 2012، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.

وكان سموه أول المتبرعين بالدم لحظة إطلاق الحملة، ما أسهم في نجاحها، وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة فيها، خصوصاً بعد تأكيد سموه أهمية المبادرة، بقوله إن «التبرع بالدم هو أفضل هدية يمكن أن يقدمها المواطن والمقيم، تعبيراً عن حب الوطن، خصوصاً أن هناك مرضى ومصابين بحاجة إلى كل قطرة دم». «عينة الدم الواحدة يمكنها إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص على الأقل».

طباعة