برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «صحة دبي»: 12 جهة منضمة للحملة

    زيادة إقبال الجهات الحكومية على المشاركة في «دمي لوطني»

    صورة

    أفادت هيئة الصحة في دبي، بأن حملة «دمي لوطني» شهدت إقبالاً متزايداً من قبل الجهات الحكومية، خلال الفترة الأخيرة، ليصل عددها إلى 12 جهة، 35% منها تشارك في الحملة للمرة الأولى، مؤكدة أنها قامت بجدولة المواعيد للذهاب إلى كل مؤسسة على حدة خلال الفترة المقبلة.

    وأبلغ مدير إدارة المختبرات وعلم الوراثة في هيئة الصحة في دبي، الدكتور حسين السمت، «الإمارات اليوم» أن الحملة أعدت سيارات تبرع بالدم ذكية متنقلة، لإرسالها لمهام التبرع الخارجية، مجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات، إضافة إلى فريق طبي مؤهل ومدرب، بهدف إنجاز المهمة بدقة وكفاءة عالية، في أسرع وقت.

    وشملت قائمة الجهات المشاركة في الدورة الحالية من الحملة، رئاسة مجلس الوزراء، إقامة دبي، وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، دائرة الأراضي والأملاك، جهاز الرقابة المالية، النيابة العامة، هيئة دبي الرقمية، مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، هيئة كهرباء ومياه دبي، هيئة الطرق والمواصلات، بلدية دبي.

    ووجهت الحملة الشكر إلى جميع الجهات التي بادرت إلى المشاركة، داعية كل فئات المجتمع إلى المشاركة الإيجابية في الحملة، بهدف الإسهام في إنقاذ المرضى المحتاجين إلى نقل دم.

    وأكد السمت أن الحملة مستمرة في تنفيذ حملات خارجية، تستهدف مؤسسات حكومية وخاصة، إضافة إلى توزيع حافلات التبرع المتنقلة في مناطق مختلفة، بهدف جمع أكبر عدد ممكن من وحدات الدم، وتوفير مخزون كافٍ من الدم بمختلف فصائله.

    وأضاف أن وحدة الدم الواحدة يمكن من خلالها إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص، ممن تتطلب حالتهم الصحية نقل دم، داعياً أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين، إلى المشاركة في الحملة، لتوفير أكبر كمية من الدم، لإنقاذ الأرواح.

    وأشار السمت إلى أن الزيادة السنوية في كميات الدم التي يجمعها المركز تعود إلى تنامي وعي المجتمع بأهمية التبرع بالدم، إضافة إلى وجود حافلات متنقلة للتبرع، توفّر على الراغبين مشقة الوصول إلى المركز.

    وتنفذ الحملة بشراكة استراتيجية، وتعاون مثمر، بين «الإمارات اليوم» وخدمة «الأمين»، وهيئة الصحة في دبي.

    وانطلقت حملة «دمي لوطني» في دورتها الأولى عام 2012، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.

    وكان سموه أول المتبرعين بالدم لحظة إطلاق الحملة، ما أسهم في نجاحها، وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة فيها، خصوصاً بعد تأكيد سموه أهمية المبادرة، بقوله إن «التبرع بالدم هو أفضل هدية يمكن أن يقدمها المواطن والمقيم، تعبيراً عن حب الوطن، خصوصاً أن هناك مرضى ومصابين بحاجة إلى كل قطرة دم».

    • «دمي لوطني» دعت فئات المجتمع إلى المشاركة لإنقاذ المرضى المحتاجين إلى نقل دم.

    طباعة