العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تنظم بشراكة بين «الإمارات اليوم» وخدمة «الأمين» و«صحة دبي»

    موظفو «الإمارات للتعليم» يتبرعون بالدم دعماً لـ «دمي لوطني»

    إقبال كبير من المتبرعين لتعزيز كميات الدم التي يحتاجها المرضى. تصوير: أحمد عرديتي

    تفاعلت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي مع حملة «دمي لوطني» للتبرع بالدم، حيث شاركت قيادة المؤسسة، وعدد من موظفيها، في الحملة بالتبرع بالدم، انطلاقاً من الدور المجتمعي الذي تحرص المؤسسة على أدائه، ولدعم الحملة في تحقيق أهدافها، لتوفير كميات الدم المطلوبة للمرضى في المستشفيات.

    ويتم تنفيذ الحملة بشراكة استراتيجية وتعاون مثمر بين صحيفة «الإمارات اليوم» وخدمة «الأمين»، وهيئة الصحة بدبي.

    وشارك في الحملة، وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام رئيسة مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، جميلة المهيري، ومدير عام المؤسسة، الدكتورة رابعة السميطي، وشهدت الحملة إقبالاً كبيراً على التبرع من موظفي المؤسسة وكوادر الميدان التربوي.وقالت جميلة المهيري: «الحملة صفحة مضيئة، تمثل الوجه الحضاري للدولة، وتعبر عن روح التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع»، داعيةً المواطنين والمقيمين إلى التبرع لها، للإسهام في إنقاذ حياة الآخرين، وتوفير كميات الدم اللازمة في المستشفيات باستمرار.

    وثمّنت جهود المشاركين في الحملة، حيث تكتسب هذه المشاركة أهمية وأثراً واضحاً في إنقاذ المرضى والحالات الحرجة، انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية التي تتطلب التكاتف في إنجاح المبادرات الإنسانية التي تصب في مصلحة أفراد المجتمع ككل.

    وقالت الدكتورة رابعة السميطي: «الدافع الإنساني والوطني وراء حرص المتبرعين على المشاركة في حملات التبرع بالدم»، مشيدةً بحرص موظفي مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي على المشاركة في الحملة، مساعدةً للمرضى الذين يحتاجون إلى كل قطرة دم لإنقاذ حياتهم.

    واعتبرت مثل هذه المبادرات الإنسانية الجليلة، التي تدأب الجهات والمؤسسات في الإمارات على إطلاقها، انعكاساً طبيعياً لمدى حرص أفراد المجتمع على سلامة المرضى، ورفع المعاناة عنهم وعن أسرهم.

    وأكد متبرعون أنهم حرصوا على تلبية نداء الوطن والواجب بلا دعوة، وتقديم دمائهم لتكون في خدمة من يحتاجها من المرضى، مؤكدين أن الكل يقدم ما يستطيعه من أجل رفعة هذا الوطن.

    وقال المتبرع عبدالرحمن جمال، إنه يحرص على التبرع بشكل منتظم، لما لذلك من فوائد صحية وإنسانية، مؤكداً أن كل إنسان عليه أن يشعر بحاجة الآخرين، وتلبيتها دون أن يطلب منه، داعياً أفراد المجتمع كافة إلى تبني روح المسؤولية المجتمعية تجاه الآخرين.

    وقالت المتبرعة هناء أحمد، إنها بمجرد سماعها عن الحملة عبر المحطات الإذاعية، بادرت إلى القدوم إلى مقر الخيمة، والمشاركة فيها، بدافع وطني وإنساني بالدرجة الأولى، مؤكدةً حرصها الدائم على المشاركة في مثل هذه الفعاليات الإنسانية، ودعوة محبيها إلى المبادرة إليها.

    نجاحات متتالية

    انطلقت حملة «دمي لوطني»، في دورتها الأولى في عام 2012، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، الذي كان أول المتبرعين بالدم لحظة إطلاقها، ما أسهم في نجاح المبادرة، وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة في الحملة منذ عامها الأول، خصوصاً بعد تأكيد سموه أهمية المبادرة، بقوله إن «التبرع بالدم هو أفضل هدية يمكن أن يقدمها المواطن والمقيم تعبيراً عن حب الوطن، خصوصاً أن هناك مرضى ومصابين في حاجة إلى كل قطرة دم».

    وحقّقت الحملة نجاحات متتالية خلال السنوات الماضية، عزّزت من مخزون وإمكانات مركز دبي للتبرع بالدم، وقدرته على توفير كميات الدم الكافية لمحتاجيها من المرضى بمختلف مستشفيات القطاعين العام والخاص في دبي.

    طباعة