العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    قبعة ذكية تعالج الاكتئاب والوسواس والتدخين

    كشف مؤتمر ومعرض الصحة العربي قبيل اختتام أعماله أمس، عن جهاز على شكل قبعة ذكية لعلاج الاكتئاب والوسواس القهري والإقلاع عن التدخين.
    وتعدّ القبعة الأولى من نوعها عالميا لما تتميز به من استخدام الذكاء الاصطناعي والتحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة من خلال الوصول لمناطق أعمق من قشرة المخ.
    وحظي عرض الجهاز في المعرض بمتابعة واستفسار جماهيري حول مدى الاستفادة منه في علاج أمراض نفسية أخرى.
    وقال عضو مجلس الإدارة، والمسؤول العلمي الطبي، في مؤسسة جيلان الطبية التابعة لمجموعة غسان عبود، الدكتور عمار مارتيني، إن «الجهاز الجديد يستخدم تكنولوجيا مبتكرة، غير جراحية، وبدون آلام أو إزعاج أو شعور بعدم الارتياح من المريض، أو آثار جانبية بعد جلسة العلاج"، شارحا أن "القبعة الذكية تقدم العلاج للمرضى خلال وجودهم داخل العيادة، وهم في وضعية الجلوس».
    وأشار الى الحصول على الموافقة من هيئة الغذاء والأدوية الأمريكية وشهادة الجودة الأوروبية، وهما من أعلى المؤسسات الصحية العالمية المعنية بالتسجيل والاعتماد.
    وتقوم تكنولوجيا الجهاز على تحفيز مناطق عميقة داخل الدماغ من خلال تعريضها لمجال مغناطيسي يثير أو يكبت مناطق خلايا عصبية عميقة في الدماغ.
    وأوضح مارتيني أن الجهاز يعمل على تغيير الحالة النفسية للشخص الذي يعاني من الاكتئاب او الوسواس القهري أو المساعدة على الإقلاع عن التدخين.
    وتقوم التكنولوجيا المستخدمة بالجهاز على تحفيز مناطق في الدماغ من أجل معالجة الاضطرابات التالية: اضطراب الاكتئاب الشديد، والوسواس القهري، والإقلاع عن التدخين.
    وتقوم هذه التكنولوجيا بتحفيز خلايا عصبية في الدماغ على عمق يصل إلى 3.2 سم داخل الدماغ مع تغطية لمنطقة أكبر من أجل الحصول على أفضل نتيجة من جلسة العلاج.
    وتستخدم خوذة معينة من أجل الوصول إلى عمق أكبر وتغطية اكبر للحصول على أفضل النتائج.
    وتستمر جلسات العلاج لخمسة أيام في الأسبوع، مدة كل منها 20 دقيقة، وتتواصل فنرة العلاج ما بين أربعة وستة حسب تشخيص الطبيب لحالة المريض.
    وعن مميزات وفوائد التكنولوجيا المستخدمة، مقارنة بالطرق التقليدية، أفاد الدكتور عمار مارتيني، بأن "بعض المرضى لا يستطيعون تحمل الأدوية، بسبب آثارها الجانبية التي ينتج عنها الاكتئاب، والقلق، والزيادة في الوزن، والعجز الجنسي، والتفكير في الانتحار، والغثيان، والأرق".
    وأضاف أن دراسات عدة أثبتت أن معدل الاستجابة لدى الأشخاص الذين عولجوا باستخدام هذة التكنولوجيا ورجعوا لممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
    طباعة