العلاج الهرموني للنساء قبل الـ 60 لا يضر بالقلب

صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

أظهرت بيانات مستمدة من دراسة طويلة واسعة النطاق أن ​خطط العلاج بالهرمونات البديلة الحديثة للنساء، لا ترتبط بزيادة خطر ‌الإصابة بالنوبة ​القلبية أو السكتة الدماغية أو الجلطات الدموية أو الوفاة.

وشملت الدراسة 52 ألفاً و330 امرأة، أعمارهن بين 45 و59 عاماً، وكان نصفهن يتلقى العلاج بالهرمونات البديلة، وتمت متابعة حالاتهن لمدة 12 عاماً في المتوسط.

وبلغ المعدل الإجمالي للإصابة بالنوبة القلبية، أو السكتة الدماغية أو أي نوع آخر من أمراض ⁠القلب، 4.4% في المجموعة التي تتلقى العلاج بالهرمونات البديلة، و4.6% في المجموعة المعيارية التي كانت متطابقة، إلى حد كبير، من حيث العمر وعوامل الخطر الأخرى.

وقالت الدكتورة ستيسي روزن، من مؤسسة نورثويل هيلث في ولاية نيويورك والرئيسة السابقة لجمعية القلب الأميركية: «على الرغم من أن الدراسات القائمة على الملاحظة لا ​يمكنها إثبات السلامة، فإن هذه النتائج تضيف إلى الأدلة المتزايدة على أن خيارات العلاج الهرموني الحالية قد لا تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية أو الجلطات الدموية، لدى النساء الصحيحات اللاتي يبدأن العلاج في ​فترة انقطاع الطمث تقريباً».

تويتر