العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «صحة»: أحد الأبطال البارزين في التصدي لـ «كوفيد-19»

    مهندس إماراتي يواجه «كورونا» بتشييد المستشفيات الميدانية

    صورة

    أدى المهندس في شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، مروان عبدالله شايع، دوراً بالغ الأهمية في التصدي لجائحة «كورونا»، مسجلاً حضوره المميز في الصفوف الأمامية، كواحد من الأبطال الذين حتّم عليهم واجبهم الوطني والإنساني الخروج إلى الميدان، والعمل بأقصى ما لديهم من جهد، لضمان سلامة الآخرين.

    واعتاد شايع الاستجابة للظروف التي فرضتها الجائحة، ومن ذلك مكوثه خارج المنزل لأسابيع، مضحياً براحته وسعادة أسرته، في سبيل متابعة تصميم وتشييد المستشفيات الميدانية، لتعزيز جهود الدولة في مواجهة «كورونا».

    ووصفت شركة «صحة» شايع بأنه كان أحد الأبطال البارزين في التصدي لجائحة «كورونا»، مشيرة إلى تصميمه المستشفيات الميدانية في وقت قياسي، بمدينة محمد بن زايد، و«أدنيك» في أبوظبي، والمستشفى الميداني في «دبي باركس آند ريزورتس»، والمستشفيات الميدانية في كل من عجمان والشارقة ورأس الخيمة، إضافة إلى الإشراف على تجهيزها لاستقبال حالات «كوفيد-19»، ما أسهم في مواجهة الجائحة والتعامل معها بنجاح.

    وشددت «صحة» على أن الكوادر الإدارية والفنية تلعب دوراً مهماً في القطاع الصحي، إلى جانب الكوادر الطبية، إذ تتكامل الأدوار والمهام لتقديم الرعاية عالية المستوى، التي تطمح إلى تقديمها لأفراد المجتمع على أيدي أبناء وبنات الإمارات المتميزين.

    وكان المهندس مروان شايع، الحاصل على شهادة الماجستير في الإدارة الهندسية، قد عمل في مشروعات حيوية تابعة للشركة، ومنها تشغيل مدينة الشيخ شخبوط الطبية، ومشروعات بناء المستشفيات والمراكز الصحية، وصيانة منشآت صحية قائمة، ما أسهم في رفع أدائها لأعمالها بكفاءة عالية.

    ولدى شايع خبرة عملية تمتدّ لنحو 16 عاماً، اكتسبها قبل انضمامه إلى شركة «صحة»، من عمله في شركات كبرى في الإمارات، من أبرزها شركة «أدنوك».

    ويؤكد شايع أن الجهات الصحية المعنية في الدولة أظهرت شعورها بالمسؤولية منذ اللحظة الأولى لانتشار الجائحة، فأجرت الاختبارات لاكتشاف حالات الإصابة، بهدف الحدّ من انتقال العدوى، كما اتخذت الإجراءات الاحترازية لمحاصرة الفيروس، وسارعت بإطلاق المستشفيات الميدانية المتطورة لاستقبال الحالات المصابة وتقديم العلاج لها، فضلاً عن توفير اللقاحات لجمع السكان.

    وحثّ الشباب والشابات من أبناء الإمارات على العلم واكتساب المعارف والخبرات، وإعداد أنفسهم إعداداً رفيعاً، وأن يكونوا دائماً عند حسن ظن القيادة بهم، حتى يسهموا في تطور وتقدم الإمارات، مشيداً بدور شركة «صحة» في دعمه وتوفير الفرصة له للمشاركة في العديد من الدورات التدريبية في مجال عمله.

    • شايع صمّم وأنجز مستشفيات مدينة محمد بن زايد، و«أدنيك» و«دبي باركس» وعجمان والشارقة ورأس الخيمة.

    طباعة