أكدت أن القيادة أسهمت بدور كبير في نشر التوعية بأهمية اللقاح

الحوسني: التكنولوجيا أسهمت في نجاح حملة التطعيم ضد «كورونا»

«القمة» تهدف إلى تعزيز التعاون العالمي للتصدي لـ«كوفيد-19». من المصدر

أكدت المتحدث الرسمي باسم القطاع الطبي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، أن الدولة لديها تكنولوجيا وبنية تحتية متطورة، شكلت أحد أهم عومل نجاح حملة التطعيم ضد فيروس «كورونا»، وساعدت على متابعة التقدم والتواصل مع الأفراد، ومتابعة سلاسل نقل اللقاح، ما ساعد المهنيين في تقليل الآثار الجانبية منذ بداية الجائحة، مشيرة إلى أن تطبيق «الحصن»، الذي بات السجل الوطني للقاحات «كورونا» في الإمارات، أحد أوجه التكنولوجيا التي تمكّن الأفراد من استخدامه في أي مكان، وإظهار حصولهم على اللقاح.

وأفادت الحوسني، خلال مشاركتها في جلسات اليوم الثاني من أعمال «القمة العالمية للتحصين والخدمات اللوجستية»، التي ينظمها «ائتلاف الأمل» في أبوظبي، لتعزيز التعاون العالمي للتصدي لفيروس «كوفيد-19» لضمان مستقبل أكثر صحة للجميع، بأن القيادة الإماراتية لعبت دوراً كبيراً في نشر التوعية، وإيصال الرسائل الخاصة بأهمية أخذ اللقاح، وظهروا خلال تلقي اللقاح لتشجيع الأفراد على تلقي التطعيم.

وقالت إن «الإعلام شريك رئيس في نجاح حملة التلقيح ضد (كوفيد-19)، وإيصال الرسائل المختلفة لفئات المجتمع، خصوصاً أننا نلاحظ عند إطلاق أي حملة تطعيم ظهور جماعات ضد التلقيح، تحاول أن تضلل المجتمعات عبر مشاركة العديد من القصص التي من شأنها هز ثقة المجتمع باللقاح، لذا فقد حرصنا من البداية على وجود فهم جيد للمفاهيم والآراء لكي نقوم بصياغة خطتنا بشكل سليم».

وأضافت: «استهداف نقاط المخاوف داخل المجتمع كان ضرورياً، خصوصاً أن الإمارات تضم أكثر من 200 جنسية، ما تطلب إيصال الرسائل المناسبة لكل فئة في هذا المجتمع، والتأكد من أن هذه الرسالة تصل إلى جميع الأفراد، وذلك من خلال استخدام لغات مختلفة في إيصال الرسائل، وعدم الاكتفاء بالاعتماد على وسائل الإعلام التقليدية، مثل التلفزيون والإذاعة، وإنما إيصال الرسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات المختلفة، للوصول إلى الشرائح العمرية الأصغر سناً، خصوصاً أن الرسائل المغلوطة والمعلومات المضللة كانت عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما تطلب وجودنا بقوة على هذه المنصات، لإيضاح الصورة، وإيصال الرسائل والمعلومات الصحيحة».

وتابعت الحوسني: «حرصنا أيضاً على الاستفادة من دعم قادة المجتمع لمعالجة المخاوف التي قد تكون عند البعض، حول سلامة اللقاحات، ونفي شائعات علاقة اللقاحات وارتباطها ببعض الأمراض، مثل التوحد، ومعالجة مثل هذه المخاوف، وتوضيح الصورة للتغلب على التحديات والمفاهيم المغلوطة، لضمان إيصال الرسالة الصحيحة».

وأشارت إلى أن القطاع الصحي أطلق حملات عدة لإيصال الرسائل، والتركيز على الفئات الأكثر خطورة (كبار المواطنين وأصحاب الأمراض المزمنة)، والتي كان لها الأولوية في الحصول على اللقاح، حيث تم استهدافهم إعلامياً، نظراً لوجود تخوفات لدى بعضهم بسبب ظروفهم الصحية، والآن تقوم الحملات بتشجيع فئات المجتمع على أخذ اللقاح.

من جانبه، أفاد الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، الدكتور حسين عبدالرحمن الرند، أن الدولة رخصت أربعة أنواع من اللقاحات: (سينوفارم، وفايزر، وسبتونيك-في، وأسترازينيكا)، وشاركت من خلال 31 ألف متطوع في التجارب السريرية للقاح «سينوفارم».

وقال إنه «منذ اليوم الأول لبدء عمليات التلقيح، كان لدى الإمارات أولويات إنسانية بتلقيح كبار المواطنين، باعتبارهم الفئة الأكثر حاجة للقاح، ثم أصحاب الأمراض المزمنة، والأطقم الطبية، وصولاً إلى إتاحة اللقاح إلى جميع أفراد المجتمع فوق الـ16 عاماً»، لافتاً إلى أن الحكومة قدمت اللقاح للجميع مجاناً.

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة رافد (المسؤولة عن مشتريات الرعاية الصحية)، راشد سيف القبيسي، أن تطبيق أرقى الممارسات باستخدام التكنولوجيا، أسهم في الالتزام بمتطلبات الجهات الصحية من ناحية سلاسل التوريد، وعمليات الشراء، والمتطلبات الأخرى التي تحتاجها الطواقم الصحية، مشيراً إلى أن امتلاك «رافد» تكنولوجيا متطورة، ومخازن كبيرة، ومستودعات مركزية، منحها القدرة على تخزين أعداد كبيرة من اللقاح، والتنسيق مع السلطات الصحية لتحديد نقاط التوزيع، إضافة إلى توفير البيانات الخاصة بتحديد الكميات لكل نقطة تلقيح في الدولة.

اللقاح إلزامي للعمرة والحج

أفاد وكيل وزارة الصحة العامة في المملكة العربية السعودية، الدكتور هاني جوخدار، بأن المملكة رخصت نوعين من اللقاحات «فايزر» و«أسترازينيكا»، وستتم إضافة للقاحات أخرى قريباً، مشيراً إلى أنه سيتم ربط أداء فريضة الحج والعمرة بحصول الأشخاص من داخل المملكة وخارجها على لقاحات معتمدة.

وأشار إلى أن المملكة ركزت على تلقيح الطواقم الطبية والكبار، ثم إتاحة اللقاح للجميع، حيث يتم توزيع نحو 150 ألف جرعة يومياً، وهذا الرقم قابل للزيادة من خلال الحصول على شحنات جديدة من اللقاحات، كما تمت توسعة عمليات الحصول على اللقاح من خلال إتاحته في القطاع الخاص مجاناً، وفي المستشفيات العسكرية وغيرها، إضافة إلى إتاحة التسجيل المسبق للأفراد، واختيار الموقع القريب لأخذ اللقاح من خلال تطبيق «صحتي».

طباعة