تطوير نظام الرصد لاكتشاف سلالات «الفيروس» في الدولة

48 % انخفاضاً في حالات «كورونا» النشطة منذ بداية فبراير

إجراءات القطاع الطبي الإماراتي ترقى إلى أعلى المعايير العالمية. من المصدر

أظهرت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة ووقاية المجتمع، انخفاض عدد حالات الإصابة النشطة بفيروس «كوفيد-19» بنحو 48% منذ بداية فبراير الجاري، إذ انخفض العدد من 25 ألفاً و801 حالة إلى 13 ألفاً و438 حالة.

وحافظت دولة الإمارات على صدارتها لدول العالم في إجمالي عدد الفحوص الاستباقية للكشف عن الفيروس، مقارنة بعدد السكان، وفي إجمالي الجرعات اليومية المقدمة من لقاح «كوفيد-19».

وكانت المتحدث الرسمي عن القطاع الطبي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، أكدت أن دولة الإمارات تمتلك منظومة صحية متطورة مكنتها من مواجهة جائحة «كورونا»، مشيرة إلى تأسيس وتأهيل المستشفيات ودور الرعاية الصحية وتزويدها بالإمكانات اللازمة للتعامل مع أي إصابة محتملة، وإجراء الفحوص الطبية لأكبر عدد ممكن من السكان.

وأضافت، في تصريحات إعلامية سابقة، أن الدولة بادرت، مع الإعلان عن ظهور سلالات جديدة لفيروس كورونا حول العالم، بتطوير نظام الرصد وآلية الفحوص لضمان اكتشاف هذه الحالات.

ودعت أفراد المجتمع الى الاستمرار في اتّباع الإجراءات الاحترازية الوقائية، حرصاً على سلامتهم.

وأشارت الحوسني إلى أن الإجراءات الطبية التي ينفذها القطاع الطبي الإماراتي، ترقى إلى أعلى المعايير العالمية. وقد أسهمت في الحدّ من انتشار الوباء وزيادة معدلات الشفاء في الإمارات بدرجة عالية، فضلاً عن تقليل نسب الوفيات بصورة واضحة.

وتابعت أن دولة الإمارات تصنّف ضمن أقلّ دول العالم في عدد الوفيات الناجمة عن «كورونا»، لافتة إلى جاهزية القطاع الصحي وكفاءة الكوادر الطبية العاملة فيه.

وأظهرت أحدث مستجدات بيانات «كوفيد-19» في الإمارات، أن إجمالي عدد الفحوص الاستباقية للكشف عن الفيروس، بلغ 28 مليوناً و827 ألفاً و544 فحصاً، بمتوسط 291 ألفاً و470 فحصاً لكل 100 ألف نسمة.

وبلغ معدل الإصابات الإيجابي 1.9%، فيما بلغ إجمالي الإصابات 361 ألفاً و877 حالة.

وبينت الإحصاءات أن إجمالي الوفيات الناتجة عن الإصابة بفيروس «كوفيد-19»، بلغ 1073 شخصاً (بمعدل 10.8 لكل 100 ألف نسمة، فيما بلغ معدل الوفيات من إجمالي الإصابات 0.3%).

وبلغ إجمالي الحالات النشطة، التي لاتزال تتلقى العلاج، 13 ألفاً و438 حالة.

ووفقاً للإحصاءات، فقد بلغ متوسط الفحوص التي أجريت خلال الأيام السبعة الماضية (حتى أمس)، 181 ألفاً و438 فحصاً يومياً. وبلغ معدل الإصابات الإيجابي %1.7 ، ومتوسط الإصابات اليومية 3172 إصابة، ومتوسط حالات الشفاء اليومية 3939.

كما بلغ متوسط الوفيات خلال الأسبوع الأخير 14.1 حالة، ومعدل الوفيات من الإصابات 0.4%.

وحدد أطباء في خط الدفاع الأول عوامل عدة أسهمت في ارتفاع أعداد حالات الشفاء في الدولة، أبرزها كفاءة المنظومة الطبية، وتقديم أكثر من خمسة ملايين جرعة من لقاح «كورونا» (أكثر من 41% من إجمالي السكان في الدولة)، وزيادة عدد الفحوص الاستباقية بهدف الكشف المبكر عن المصابين، وحصر الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد والمخالطين لهم وعزلهم، واستخدام الذكاء الاصطناعي في محاصرة «الفيروس»، وتوفير أحدث العلاجات، وتوفير أسرة في المستشفيات لاستيعاب الحالات كافة التي تحتاج إلى رعاية طبية، إضافة إلى اتّباع حالات الإصابة البسيطة برنامجاً صحياً لتقوية المناعة للقضاء على الفيروس.

وأشار الأطباء إلى اتّباع أغلب الحالات البسيطة التي تشافت في الدولة، عدداً من السلوكيات الصحية اليومية، تضمن ممارسة الأنشطة الرياضية، واتباع نظام غذائي صحي، وتقوية الجهاز المناعي، والمحافظة على الوزن المثالي، والامتناع عن التدخين، إضافة إلى الحالة النفسية للمريض، حيث إن الجانب النفسي والممارسات الصحية يساعدان في تعزيز المناعة ومقاومة الأمراض، ويسهمان في تسريع التعافي من المرض.

وأكدوا أن الجهات الصحية في الدولة تحرص على تطبيق أحدث الاختبارات والعلاجات في مكافحة فيروس كورونا، ما يسهم في سرعة الشفاء، إضافة إلى متابعة الدراسات والعلاجات، واللقاحات المتوافرة أو المعلنة حول العالم، وتوفير أي علاج لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، واتّباع بروتوكولات معينة للعلاج، وبروتوكولات أخرى لرعاية مرضى العناية المركزة.


28.8

مليون فحص استباقي أجرتها وزارة الصحة للكشف عن الفيروس.

1073

إجمالي الوفيات الناتجة عن الإصابة بفيروس «كوفيد-19».

- «الإمارات تصنّف ضمن أقلّ دول العالم في عدد الوفيات الناجمة عن (كورونا)».

- «الجهات الصحية في الدولة تحرص على تطبيق أحدث الاختبارات لمكافحة (كورونا)».

طباعة