«الصحة» تعزز خطط التصنيع الطبي والدوائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي

3410 عدد المنشآت الصحية والصيدلانية في الدولة

الدكتور أمين الأميري: «العمل جارٍ على صياغة سياسة مرحلة ما بعد (كورونا)، وتحديث سياسة اليقظة الدوائية».

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن ارتفاع عدد المنشآت الصحية والصيدلانية، المرخصة من قبل الوزارة للقطاعين الحكومي والخاص، إلى 3410، وعلى صعيد عدد العاملين بالقطاع الصحي، الخاص والحكومي فقط، وصل العدد الإجمالي إلى 26931 عاملاً.

وحققت الصناعات الطبية في الدولة، بمختلف مجالاتها من دواء ومعدات وتجهيزات طبية، قفزات نوعية في مجال الجودة وتعزيز تنافسية الدولة، بالتعاون بين الجهات المعنية بالصناعات الوطنية الطبية، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي وتحقيق الأمن الصحي، بالاستناد إلى بيئة استثمارية مثالية وتشريعات مرنة وبنية تحتية وتكنولوجية رائدة، وترسيخ قوانين حماية الملكية الفكرية والاتجاه إلى الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تصنيع المنتجات الطبية.

وأكد الوكيل المساعد لقطاع سياسة الصحة العامة والتراخيص، الدكتور أمين حسين الأميري، تعاون الوزارة مع فريق عمل لدراسة الصناعات الوطنية الطبية في الدولة بناء على قرارات مجلس الوزراء، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على صياغة سياسة مرحلة ما بعد «كورونا»، وتحديث سياسة اليقظة الدوائية والسياسة الوطنية للدواء، لمواكبة المستجدات العالمية، مشدداً على أن الوزارة تولي قطاع الصناعات الطبية، بما فيها الدوائية والمستلزمات والمعدات الطبية، أولوية استراتيجية لتعزيز الأمن الدوائي والطبي في الإمارات، لاسيما خلال أوقات الأزمات والأوبئة، لمواجهة أي ظروف طارئة قد تؤدي إلى ارتباك في سلاسل التوريد، من خلال توفير بيئة تشريعية واستثمارية أكثر جاذبية وتنافسية بأفضل التسهيلات والامتيازات.

ولفت الأميري إلى أن عدد المصانع المحلية المرخصة من الوزارة بلغ 19 مصنعاً، مع وجود أربعة مصانع قيد التسجيل، بالإضافة إلى 13 مصنعاً سيتم تسجيلها خلال السنوات القليلة المقبلة، كما يوجد في الدولة 83 مكتباً علمياً أو تسويقياً للشركات العالمية الدوائية، منوهاً بتطور قطاع التصنيع الدوائي بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة نتيجة لعوامل عدة، كزيادة الإنتاج المحلي والاستثمارات الأجنبية، وزيادة الأدوية المثيلة وتزايد حجم السوق المصاحب للنمو السكاني.

وقال إن مستقبل قطاع التصنيع الدوائي في الدولة سيشمل توسيع قاعدة المنتجات الدوائية، لتتضمن التقنيات التكنولوجية والحيوية الحديثة، وتعزيز إنتاج الأدوية المبتكرة واللقاحات والأدوية المنقذة للحياة محلياً، وتصنيع المواد الدوائية الخام بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي، من خلال تشجيع الاستثمار في هذا المجال.

طباعة